رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مخطط قطري تركي لحشد تظاهرات أمام السفارات المصرية

اردوغان
اردوغان

كشفت المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان عن تحركات تركية قطرية لتحريض المصريين المقيمين فى الخارج على التظاهر والاحتشاد أمام السفارات المصرية بالتزامن مع ذكرى احتفالات «٢٥ يناير»، بهدف مهاجمة الدولة والقيادة السياسية فى مصر.

وقال محمد عبدالنعيم، رئيس المنظمة، إن الخطة التى وضعها «نظام الحمدين» مع المخابرات التركية تتضمن دعم المصريين المقيمين فى الخارج الموالين للجماعة الإرهابية ماديًا وإعلاميًا، بهدف تشويه صورة الدولة المصرية أمام العالم، وطمس الإنجازات التى حققها الرئيس عبدالفتاح السيسى، وإظهار المشهد ليوحى بأن هناك رفضًا شعبيًّا للقيادة السياسية فى مصر على غير الحقيقة.

ولفت إلى أن النظامين التركى والقطرى موَّلا حملات إعلامية موجهة من خلال قنواتهم لمطالبة المصريين الموالين للجماعة الإرهابية فى الداخل والخارج بالنزول والاحتشاد يوم ٢٥ يناير الجارى، بهدف زعزعة أمن الوطن داخليًّا وتشويه صورته أمام العالم خارجيًّا.
وقال المهندس ماجد سعد، رئيس المنظمة المصرية الألمانية، المقيم فى فرانكفورت بألمانيا، إن التنظيم الدولى لجماعة الإخوان فى ألمانيا دعا أعضاءه للتظاهر يوم ٢٥ يناير الجارى أمام السفارة المصرية، ورفع لافتات لمهاجمة القيادة السياسية.
وأضاف أن هناك تنسيقًا كاملًا بين التنظيم الدولى لجماعة الإخوان والجالية التركية المقيمة فى فرانكفورت المسيطرة على أغلب المراكز الإسلامية، حيث يوجهون الدعوة للجاليات العربية الأخرى المقيمة فى ألمانيا لاستعطافها للتضامن معهم والانضمام إليهم فى الزحف نحو السفارة المصرية للتظاهر أمامها بهدف مهاجمة الدولة المصرية وتشويهها.
وأكد رئيس المنظمة أن المصريين الشرفاء من أبناء الوطن والمقيمين فى الخارج رفضوا تلك الدعوات الهدامة التى من شأنها تشويه صورة الوطن، مشيرًا إلى أنهم سيتصدون لتلك الدعوات بكل قوة وحسم.
وذكر أن «الجماعة الإرهابية تتمسك بقشة من خلال التركيز على دعوات التظاهر بالتزامن مع ذكرى ثورة ٢٥ يناير المجيدة»، مشددًا على أن الإرهابية تظن خطأ بأن التظاهرات هى الطريق الذى سيعود بها مرة أخرى لتصدر المشهد السياسى وإدارة شئون الوطن.