الأربعاء 24 يوليه 2019 الموافق 21 ذو القعدة 1440
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
adsads
ads

تحدى البلاك ستارز.. كيف يخوض غانا مباريات «أمم إفريقيا»؟

الإثنين 17/يونيو/2019 - 07:03 م
جريدة الدستور
سعيد علي
طباعة
ads
مع بنين والكاميرون وغينيا، يلعب المنتخب الغانى فى المجموعة السادسة ببطولة الأمم الإفريقية من أجل نجمة جديدة تُضاف إلى سجل بطولات البلاك ستارز الحافل. مجموعة من ألمع وأفضل اللاعبين تمتلكها كتيبة كويسى أبياه، المدير الفنى للمنتخب الغانى، وآمال كبيرة لدى الشارع الغانى، بدءًا من المواطن العادى مرورًا بكل المستويات، وصولًا إلى رئيس الدولة الذى تدخل بنفسه لإقناع أسامواه جيان بالعدول عن فكرة اعتزاله من أجل تحقيق اللقب الذى يترقبه الجميع.
كيف تلعب غانا مع «أبياه»؟، وما التشكيلة التى سيظهر بها المنتخب الغانى فى «كان 2019» وحظوظه فى الوصول إلى منصة التتويج؟.. هذه وغيرها من التساؤلات تٌجيب عنها «الدستور» فى التقرير التالى.

التنوع الخططى أبرز المميزات.. رحمانى وأسامواه يشكلان جبهة يسرى مرعبة.. والجميع ينتظر إنجازًا
رفعت الأسماء الكبيرة التى يشهدها الجيل الحالى للكرة الغانية سقف طموحات الجميع هناك، وبات أى شىء غير التتويج باللقب والبطولة غير مقبول فى وجود كوكبة من اللاعبين تعيش فترات رائعة مع أنديتها، وتأتى بين أفضل التشكيلات التى عاشتها غانا على مدار تاريخها.
مايكل إيسيان، نجم البلاك ستارز السابق، أحد نجوم الجيل الذهبى لنادى تشيلسى الإنجليزى، تحدث عن حظوظ هذا الجيل، قائلا إنه لا ينقصه أى شىء فنى أو خططى، وكل ما يحتاجه هو «الرغبة»، يحتاج إلى لاعبين جوعى للألقاب والبطولة ولحوافز كبيرة.
يؤمن الجميع فى غانا بما قاله «إيسيان»، الأمر الذى دفع الرئيس نانا أكوفو أدو للتدخل بنفسه لحل الأزمات التى تحاصر المعسكر الغانى وتمهيد الأجواء من أجل معانقة اللقب.
كانت الخلافات بين أسامواه جيان، الهداف التاريخى للفريق الغانى فى «كان»، ومدربه «أبياه» إحدى أبرز المشكلات التى عانى منها البلاك ستارز فى الفترات الماضية.
وازدادت الأمور سوءًا بصراعه مع أندريه أيوا على من يحمل شارة قيادة غانا، ولما انتصر الاتحاد الغانى للأخير اضطر اللاعب لإعلان اعتزاله قبل أن يتواصل معه الرئيس ويطالبه بالتراجع، لكن ما زالت الصحافة الغانية تُبدى تخوفها من سوء العلاقة بين اللاعب ومدربه.
على المستوى الفنى يتميز منتخب غانا بلاعبين قادرين على اللعب بأكثر من طريقة، إذ يلعب الفريق بـ4141، ولكثرة عدد المهاجمين وتألقهم يتحول إلى 442 فى أوقات كثيرة، وقد يلجأ للعب بطريقة 433، معتمدا على ثلاثى ارتكاز فى بعض الأوقات.
يعتمد «أبياه» على «أفورى» فى حراسة المرمى، وأمامه رباعى دفاعى مكون من ظهير أيمن قوى دفاعيًا هو لومور أجبينيو، المحترف بالدورى التركى، وفى القلب يلعب «نوهو» لاعب هوفنهايم الألمانى، و«بيادوم» لاعب ريدينج الإنجليزى.
أما أبرز ما يميز المنتخب الغانى فى الخط الخلفى فهو وجود النفاثة بابا رحمانى، ظهير أيسر ريمس الفرنسى، الذى يمتلك مهارات وسرعته مذهلة تجعل منه جناحا هجوميا قويا أكثر من كونه مدافعًا فى الأساس.
«رحمانى» من أبرز الأدوات التى تُميز تشكيلة غانا، ويمثل صعوده فى الثلث الأخير واحدًا من أهم مفاتيح الوصول إلى مرمى الخصوم.
أضف إلى ما سبق امتلاك المنتخب الغانى لكوادو أسامواه، نجم إنتر ميلان الإيطالى، الذى يمكن استخدامه فى نفس مركز «رحمانى» أيضَا، ما يعنى تشكيل جبهة يسرى مرعبة.

وفرة فى لاعبى الوسط.. كثافة بمركز رأس الحربة.. والحلول الفردية متوفرة بكثافة
فى وسط الملعب سنكون أمام هذه الأسماء: «كريستان أتسو، نيوكاسل الإنجليزى، وتوماس بارتى، أتلتيكو مدريد، ومبارك واكاسو، يبورتيفو ألافيس الإسبانى، وكوادو أسامواه، وأندريه أيوا فنربخشة التركى، وأفرى أكوا، إيمبولى الإيطالى، وصامويل واسو، تشوكاريتشكى الصربى، وتوماس أجيبونج، هبرنيان الاسكتلندى».
باستثناء الأخيرين، يعرف الجمهور المصرى المتابع للدوريات الأوروبية الأسماء السابقة جيدًا، ويعلم الجميع حجم التألق الذى يعيشه هؤلاء اللاعبون، وكم الخبرات التى اكتسبوها فى السنوات الأخيرة، والتى تضع أى مدرب فى حيرة من أمره عند اختيار التشكيلة الأساسية.
فى الغالب يلجأ «أبياه» إلى طريقة 442 معتمدًا على ثنائى ارتكاز فى عمق الملعب مكون من «أتسو» وإلى جواره مبارك واكاسو، أو «أسامواه» لاعب إنتر، ويدفع بجناحين على طرفى الملعب، «بارتى» يمينًا، والقائد أندريه أيوا يسارًا أو العكس، على أن يكون هناك مهاجمان صريحان هما «جيان»، وجوردان أيوا.
وفى أوقات أخرى يحتفظ بأحد المهاجمين على دكة البدلاء ويراهن على كثافة فى الوسط بالاعتماد على ثلاثى ارتكاز.
الميزة الكبرى فى هذه التشكيلة هى التنوع فى الشكل الهجومى والقدرة على الوصول لمرمى الخصوم وخلق فرص عبر أكثر من طريق.
يصل الفريق عن طريق الانطلاقات الفردية والسرعات من خلال «بارتى» و«أيوا» عبر الأطراف، ويجد حلولًا فى الكرات العرضية عن طريق مهاجمين يُجيدان لعب الكرات الهوائية ببراعة، وعندما يريد اللعب فى العمق لديه لاعبون مهرة، يُجيدون جميعًا المراوغات واللعب فى المساحات الضيقة.
وتشهد الطريقة تحولات عدة داخل الملعب وتبادل أدوار بين اللاعبين، خاصة أندريه أيوا، الذى يتحول إلى مركز صناعة اللعب فى عمق الملعب، ويفتح المساحة أمام صعود أحد لاعبى الوسط أو الظهير بابا رحمانى.
كما تتميز تركيبة الوسط بالتسديد القوى، خاصة اللاعبين أصحاب القدم اليسرى مبارك واكساو، و«أيوا»، و«أتسو».
ويُعد رأسا الحربة فى الفريق الغانى من أقوى مهاجمى البطولة، حيث يتميزان بالقدرة على التصرف والابتكار بعيدًا عن منطقة جزاء الخصم، عوضًا عن تسجيلهم الأهداف من اللافرصة.
ويمتلك المدرب أيضًا دكة بدلاء قوية فى نفس المركز بوجود كاليب إيكوبان، لاعب طرابزون سبور التركى، وكاوابينا أوسو، لاعب ليجانيس الإسبانى.
ads
ads
ads
ads