رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مطالب غربية بوقف تسليح إسرائيل.. هل تخلّى العالم عن دولة الاحتلال؟

إسرائيل
إسرائيل

مع تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان، ارتفعت الأصوات المطالبة بوقف تسليح إسرائيل، وكان آخرها دولة فرنسا، حيث جدد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، دعوته لوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، لتنضم بذلك إلى دول بريطانيا وهولندا وبلجيكا وإيطاليا التي حدّت من إرسال الأسلحة إلى إسرائيل، خاصة تلك المستخدمة في العدوان على غزة.

وأوضح تقرير نشرته قناة "القاهرة الإخبارية"، بعنوان "صوت المعارضة يرتفع ضد الاحتلال.. مطالب غربية لوقف تسليح إسرائيل"، تفاصيل المطالبات بوقف تسليح إسرائيل.

نزع سلاح إسرائيل

وأشار التقرير إلى أن ماكرون أكد أنه دعوته ليست نزع سلاح إسرائيل، وإنما محاولة لوقف ضرب الاستقرار عبر قطع إمدادات السلاح، وقبل فرنسا علّقت بريطانيا ما يقرب من 30 ترخيصًا لتصدير المعدات العسكرية المستخدمة في العمليات العسكرية في قطاع غزة، بعد مراجعة امتثال إسرائيل للقانون الإنساني الدولي، وهو القرار الذي وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه "مخزٍ".

وكانت إيطاليا أولى الدول التي اتخذت قرارا بوقف تصدير السلاح لإسرائيل، فمع نهاية 2023 لم تتردد الحكومة الإيطالية في إصدار قرار بعدم منح تصاريح جديدة متعلقة بتصدير السلاح إلى إسرائيل وفقا للقانون الإيطالي، الذي يحظر تصدير الأسلحة إلى البلدات التي يعتقد أنها تنتهك القانون الدولي.

وفي بداية العام الحالي، تحديدا في فبراير 2024، أوقفت هولندا تصدير قطع غيار مقاتلات إف- 16 وإف- 35 إلى دولة الاحتلال، تنفيذًا لحكم قضائي صدر بعد رفع دعوى ضد الحكومة الهولندية تطالبها بوقف تصدير أسلحة إلى إسرائيل، لأن هذه الأسلحة تؤدي لاشتعال الحروب في المنطقة، كما قررت بعض حكومات بلجيكا حظر تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية إلى إسرائيل.

وختامًا تأتي قرارات هذه الدول بمثابة رد فعل على الانتهاكات الإسرائيلية في غزة، والمنطقة، وإشعالها فتيل أزمات طاحنة، ما أثر على السلم العالمي، ووجود تخوفات من اتساع الصراع في الأيام المقبلة، خاصة بعدما طال لبنان.