رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

هشام إسماعيل: نجاح «الكبير أوى» كرم من الله.. وتجسيد شخصية البلتاجى أرهقنى

هشام إسماعيل
هشام إسماعيل

بثلاث شخصيات مختلفة يطل الممثل الكبير هشام إسماعيل على جمهوره فى الماراثون الرمضانى الحالى، حيث نجح فى أن ينال إعجاب الجمهور فى مصر والوطن العربى.

الشخصية الأولى والأهم هى التى يقدمها فى الجزء الثالث من مسلسل «الاختيار»، إذ يجسد شخصية الإرهابى محمد البلتاجى، بإتقان شديد، كما يجسد شخصية «فزّاع» فى الجزء السادس من مسلسل «الكبير أوى»، ويجسد– أيضًا- شخصية زوج فقد عمله كمصمم جرافيكس فى مسلسل «أحلام سعيدة» مع النجمة الكبيرة يسرا.

«هشام» قال، فى حوار مع «الدستور»، إنه حقق حلمه بالمشاركة فى «الاختيار» الذى يعتبره عملًا وطنيًا ضخمًا، مشيرًا إلى أنه كان لا يتمنى فى البداية تقديم جزء سادس من مسلسل «الكبير»، لكن حماس الجمهور دفعه للموافقة، ومحاولة تقديم تفاصيل جديدة فى الشخصية الشهيرة. 

■ بداية.. كيف كان شعورك حينما عرضت عليك المشاركة فى الجزء الثالث من مسلسل «الاختيار»؟

- شعرت بسعادة كبيرة، فقد كنت أتمنى المشاركة فى هذا العمل الوطنى الضخم منذ عرض الجزء الأول، الذى حكى قصة الشهيد البطل أحمد منسى.

وأرى أن مسلسل «الاختيار» أصبح «براند»، فهو دون شك أهم عمل فنى يوثق الأحداث التاريخية الحقيقية.. لذا وافقت فورًا على المشاركة فى العمل، وكان الأمر تحديًا بالنسبة لى.. وأؤكد أن «الاختيار» مسلسل استثنائى بالنسبة للدراما المصرية والعربية.

■ كيف كانت استعداداتك لتجسيد شخصية محمد البلتاجى؟

- أحرص دائمًا على التحضير بإتقان لأى شخصية أجسدها، سواء كانت حقيقية أو من وحى خيال المؤلف.. وفيما يخص الإرهابى محمد البلتاجى فقد كان لديه «أحلام أفلاطونية»، أى أنه ظن أن جماعة الإخوان الإرهابية ستجعل منه قياديًا مهمًا وإنسانًا له شأن، وكان مستعدًا لفعل أى شىء لتحقيق هذه الأحلام المريضة، حتى وإن كان ذلك ضد وطنه.

فكرة الانتماء للجماعة الإرهابية كانت أول فكرة ركزت عليها، واعتبرتها المدخل الأساسى للشخصية.. فقد كان ذلك الانتماء يدفعه لأن يكون عصبيًا فى بعض الفيديوهات، وكان جسده يتحرك بشكل عنيف.. أرهقت جدًا لأتقمص هذه الشخصية وأظهرها بشكل ينال إعجاب المشاهدين.

■ هل شعرت بالقلق من فكرة أن يكرهك الناس بسبب تجسيد هذه الشخصية؟

- لا.. لأن هذا تمثيل، وهذه هى وظيفتى، وإن كرهنى الناس بسبب الشخصية فهذا دليل على النجاح.

لا يمكن أن يركز الممثل على تجسيد الشخصيات الطيبة فقط، وأؤكد أننى اعتبرت شخصية محمد البلتاجى تحديًا بالنسبة لى، والحمد لله نجحت فى أن أقنع الناس.

■ كيف كان التعاون مع الفنان كريم عبدالعزيز؟

- شاركنى الفنان الكبير كريم عبدالعزيز فى مشهد واحد، خلال وجودى فى مبنى جهاز الأمن الوطنى.. وأرى أن «كريم» فنان جميل جدًا ومتعاون، وشعرت براحة كبيرة خلال التعامل معه.

■ جمعتك مشاهد كثيرة بالفنان خالد الصاوى الذى جسد شخصية الإرهابى خيرت الشاطر.. كيف كان التعاون بينكما؟

- الفنان خالد الصاوى مبدع كبير، وممثل محترف بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ويتمتع بـ«خفة دم» نادرة، ويجعلنا جميعًا نضحك فى اللوكيشن.. «خالد لذيذ جدًا» واستمتعت بالتعاون معه.

■ ما النصائح التى وجهها لك المخرج بيتر ميمى فيما يخص تجسيد شخصية «البلتاجى»؟

- يحرص المخرج المبدع بيتر ميمى على الاجتماع بكل فنان على حدة قبل بدء التصوير، لمناقشته حول تفاصيل الشخصية، وطلب منى أن أركز على طريقة تحدث «البلتاجى»، كى أجيد تقليده وأتقمص شخصيته بإتقان.

الدكتور بيتر ميمى مخرج مميز، ويهتم جدًا بتفاصيل الشغل، واستفدت منه كثيرًا، وأرى أنه مخرج مجتهد ويعلم جيدًا ماذا يريد.

■ هل توقعت أن يتفاعل الجمهور على السوشيال ميديا بهذه الدرجة الكبيرة مع الشخصية؟

- لا.. لأنه لا يوجد ممثل يتوقع نجاحه، جميعنا كممثلين نحلم بذلك وندعو الله أن يحدث.. والحمد لله تفاعل الجمهور بشكل كبير.

وأشكر الماكير والكوافير والاستايلست، فقد ساعدونى على تقمص الشخصية بنسبة ٥٠٪.. «كل اللى كان بيشوفنى كان بيفتكرنى البلتاجى بجد». أنا سعيد بتفاعل الجمهور مع شخصيتى، وسعيد بنجاح هذا المسلسل الوطنى الكبير.

■ ما تقييمك لتجسيد الفنان ياسر جلال شخصية الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال المسلسل؟

- الفنان ياسر جلال مبدع، وأرى أنه «شاطر جدًا»، ونجح بتفوق فى تجسيد شخصية رئيسنا الجميل عبدالفتاح السيسى، وبدا ذلك واضحًا فى الصوت والشكل.. جميعنا انبهرنا به.

■ كيف كانت مشاركتك فى الجزء السادس من مسلسل «الكبير»؟

- البعض ينسى أن هذه المسلسل عرض لأول مرة منذ أكثر من ١١ عامًا، وأنا شخصيًا حينما أعيد مشاهدته أكتشف أشياء جديدة.. وهذا الأمر جعلنى أخاف من أن يكون هناك جزء سادس من المسلسل، كنت لا أتمنى ذلك، لكن الحقيقة أن الناس يرون «الكبير أوى» أهم مسلسل كوميدى جرى تقديمه فى مصر، وحماسهم هذا دفعنى للمشاركة فى الجزء السادس.. والحمد لله أعجب المسلسل الجمهور فى مصر والوطن العربى و«واضح إن شخصية فزّاع لابسانى حرفيًا».

■ ما التفاصيل الجديدة التى حرص هشام إسماعيل على إضافتها لشخصية «فزّاع»؟

- لم تتغير الشخصية منذ الجزء الأول حتى الجزء السادس.. حدثت بعض التحولات فقط، حرصت على أن أبنيها بنفسى.. لكننى فى نفس الوقت حرصت على أن أقدم الشخصية بنفس طريقة التفكير «فزّاع الذى يورط الكبير دائمًا».

حاولت أن أفكر فى الأمور التى حدثت لـ«فزّاع» خلال ٨ سنوات، حاولت أن أصنع تاريخًا يخص الشخصية.. هذا الرجل الشقيان أصبح فيلسوفًا وعميقًا على سبيل المثال.

أحمد الله أن «فزّاع» لا يزال قادرًا على الوصول لقوائم التريند حتى الآن على السوشيال ميديا.. رغم أنى لا أحب مواقع التواصل الاجتماعى.. الحمد لله إن الناس مازهقتش لسه من «فزّاع»، هذا كرم كبير من الله.

■ كيف كان التعاون مع الفنان أحمد مكى مجددًا؟

- الفنان أحمد مكى إنسان وصديق عزيز على قلبى جدًا، ويحب أن يساعد الصغير قبل الكبير، وعلاقتى به رائعة، وأحبه جدًا وأحب جميع المشاهد التى تجمعنى به، والشغل معه ممتع جدًا.. «بيننا كيميا يشعر بها الجمهور وهذا فضل من الله».

■ ما الذى دفعك للمشاركة فى مسلسل «أحلام سعيدة» للنجمة يسرا؟

- شعرت بالتفاؤل حينما عرضت على المشاركة فى المسلسل، ووافقت فورًا لأننى أتمنى العمل مع المخرج الكبير عمرو عرفة منذ ١٢ عامًا «ماصدقت الفرصة جت لى».

سعيد جدًا بالمشاركة فى هذا العمل، وسعيد جدًا بالعمل مع الفنانة الكبيرة الرائعة يسرا، رغم أن مشاهد العمل لم تجمعنا معًا، لكن يكفينى أن يكون اسمها على المسلسل.. وكنت أتمنى الاستفادة من خبراتها فى التمثيل.

■ ما تفاصيل الشخصية التى تجسدها فى مسلسل «أحلام سعيدة»؟

- أجسد شخصية زوج الشخصية التى تجسدها الفنانة انتصار، وهو رجل طيب جدًا يعمل فى مجال الدعاية والإعلان فى وظيفة «ديزاينر»، وفقد عمله بسبب انتشار فيروس كورونا.

ورغم أنه فقد عمله، وأصبحت زوجته هى التى تنفق على المنزل، ظل الرجل متحكمًا فى البيت، وتحول تدريجيًا إلى «ست بيت»، وهذا لم يعجب زوجته بالطبع، فقد أصيب زوجها بالبلادة وأصبح لا يهتم بأى شىء.. وحرصت على تقديم المشكلات العائلية بشكل كوميدى.