رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

المرحلة المقبلة موجعة للطرفين.. باحث يحذر من خطورة الرد الإيرانى على إسرائيل

إيران وإسرائيل
إيران وإسرائيل

قال د. نزار نزال، خبير الشئون الإسرائيلية، إن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة ولبنان لن تنجح إلا عندما يبدأ الشارع الإسرائيلي بالغليان، وتخدش العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين الإسرائيليين.


ولفت، خلال مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية، إلى أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو والطبقة الحاكمة في إسرائيل، يعولون على عاملين، الأول الشارع الإسرائيلي، والعامل الآخر العلاقة الاستراتيجية بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وطالما العاملان متوافران نتنياهو يتحرك بمساحة واسعة ويتخذ قرارته بعيدًا عن أي ضغوط، سواء من النظام الأوروبي، أو من حلفائه.


وأضاف أن نتنياهو تحدث قبل يومين، وقال لا يوجد موعد لنهاية الحرب لا في قطاع غزة ولا لبنان.
 

هل التهديد بالنووي تراشق أم خيار مطروح؟ 


ورأى نزال، أن التهديد بين إيران وإسرائيل ليس مزحة، والمرحلة المقبلة مرحلة مؤلمة وموجعة للطرفين، لافتًا إلى أن الحرس الثوري تحدث عن رد سيوجهه لإسرائيل، ما يعطي دلالة أن الضربة الإسرائيلية يبدو أنها كان لها أثر كبير، والتخفيف الإيراني من قوة الضربة لم يكن في مكانه، وكذلك التعظيم الإسرائيلي للضربة ليس في مكانه، لافتًا إلى أن الإيرانيين يتحدثون عن 600 صاروخ أطلقوا على الجغرافيا الإيرانية.
وأردف: بعد الانتخابات الأمريكية الأمور ستذهب باتجاه صدام مباشر، والحديث يدور في إسرائيل عن توجه إسرائيلي عسكري نحو سوريا لاجتثاث مجموعات قتالية في الأراضي السورية، كما أن إسرائيل لا تستمع لحلفائها، والساسة الإسرائيليون يتحدثون عن غزة أنها أصبحت أرضًا محتلة بالكامل، ويجب أن تكون هناك إدارة مدنية إسرائيلية وضم الشمال إلى إسرائيل.


وأشار إلى أن هناك تصميمًا من إسرائيل من خلال تصريحات نتنياهو، والطبقة الحاكمة عن ضرورة اجتثاث كل الأذرع الإيرانية، ونتنياهو دائمًا يتحدث عن تغيير جغرافيا الشرق الأوسط، فالقضية إذن ليست تراشقًا، وإيران لديها سلاح نووي، وقبل أكثر من شهر رصدت بعض الأجهزة الأمنية في أذربيجان تجارب نووية في صحراء إيران، لذا التهديد بين إيران وإسرائيل ليس مزحة.


أما موضوع المحتجزين، فقال: نتنياهو لا يعنيه مصلحة المحتجزين، والحديث يدور أن هناك 25 محتجزًت ما زالوا على قيد الحياة، و76 جثة هامدة، وهذا الملف أصبح ثانويًا بالنسبة لنتنياهو، يقول سيعيدهم لاحقًا، سواء أحياء أو جثثًا، فحياتهم لا تعنيه كثيرًا.

https://www.youtube.com/watch?v=Z4mSSSbBdk0