رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

سلسلة من التزييف.. ماذا حدث بين "بلومبرج" وشركة البناء الفرنسية فينسى عام 2016؟

بلومبرج
بلومبرج

عرضت قناة القاهرة الإخبارية، اليوم الأحد، تقريرًا يرصد سلسلة من التزييف والأكاذيب وكالة بلومبرج الإعلامية.

وأوضح التقرير الذي عرضته القاهرة الإخبارية، أزمة وكالة بلومبرج مع شركة البناء الفرنسية العملاقة فينسي، ففي ديسمبر 2019 فرضت غرامة تقدر بخمسة ملايين يورو على بلومبرج، بسبب تقرير مزيف حول الشركة؛ مما أدى إلى هبوط أسهمها.

وتعود بداية الأزمة إلى عام 2016، آنذاك نشرت وكالة بلومبرج أخبارا ومعلومات كاذبة حول الشركة الفرنسية، أدى إلى انخفاض أسهمها بنسبة 20%.

وقالت إدارة السوق المالية الفرنسية إن الوكالة روجت معلومات كاذبة، بهدف التأثير على أسهم الشركة، وفقًا لترجيحات الإدارة.

تقرير مزيف حول طرد الشركة مديرها ومراجعة أدائها المالي

ونشرت وكالة بلومبرج عام 2016 بيانًا صحفيًا مزيفًا عن شركة فينسي، وقالت إن الشركة طردت مديرها وتقوم بمراجعة أدائها المالي بعد اكتشاف أخطاء في حساباتها، وقد تسبب ذلك في انخفاض أسعار أسهم الشركة.

وقالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، إن أسهم فينسي انخفضت بنسبة 19% تقريبًا بعد أن ذكر بيان صحفي كاذب نشرته بلومبرج أنها فصلت مديرها المالي وستعيد إعلان نتائجها بعد اكتشاف مخالفات محاسبية.

وتابعت الصحيفة البريطانية، أنه بعد 24 دقيقة من صدور البيان الكاذب، نفت شركة فينسي الفرنسية جميع المعلومات الواردة في هذا البيان الصحفي المزيف، وقالت المجموعة إنها تحقق في جميع الإجراءات القانونية.

وقال أشخاص مطلعون على الوضع إن هيئة تنظيم الأسواق الفرنسية كان تستهدف بلومبرج جزئيا بسبب تأثير بيانها الضخم على الأسواق، إلى جانب سرعته، التي سمحت له بنشر البيان الصحفي قبل المنافسين.

وفي ديسمبر عام 2019، قضت محكمة فرنسية بتغريم وكالة بلومبرج بـ 5 ملايين يورو، على خلفية ترويج الأخيرة أخبارا حول شركة البناء فينسي سنة 2016.

وعلي مدار سنوات طويلة، وروجت وكالة بلومبرج لأكاذيب وأخبار مزيفة كثيرة حول عمالقة التكنولوجيا والشركات الرائدة حول العالم بينها شركة آبل، ومايكروسوفت وغيرهما.