رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

قرية الصيادين بدمياط.. عندما تتحول منطقة عشوائية لموقع حضاري بتوجيه رئاسى

قرية الصيادين
قرية الصيادين

 

 

 بعد أن كانت قرية الصيادين برأس البر، بمحافظة دمياط منطقة عشوائية غير آدمية، يعيش الأهالي داخل عشش تهدد حياتهم إلا أن نوجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير تلك المناطق والقضاء علي العشوائيات بجميع محافظات مصر وتوضيل المياه و الكهرباء والصرف الصحى جعل سكانها يحييون حياة كريمة. 

أصبحت قرية الصيادين بلدة حضارية، تم الانتهاء من تنفيذ ١٢ عمارة بإجمالي ٢٥٠ وحدة سكنية،  لإعادة تسكين ٢٥٠ أسرة بإجمالي ١٢٥٠ نسمة، تنفيذ الوحدات بالمشروع بتصميم مواجه للنيل نظرًا لارتباط السكان بمهنة الصيد،وتمت إزالة العشش العشوائية.

قري الصيادين بمدينة رأس البر التي تطل علي النيل مباشرة، كان قد استغلها العديد من من المواطنين، وأقاموا العشش بطريقة عشوائية، ومع الإنفلات الأمني خلال ثورة يناير تم تحويل بعض العشش لمنازل  وبلغت عدد الأسر المقيمة بها حوالي 200 أسرة وظلت لسنوات طويلة المنطقة العشوائية الأخطر بدمياط.

 وأجرت المحافظة بالتنسيق مع الوحدة المحلية لمدينة رأس بحث قرعة لاختيار من ينطبق عليهم الشروط لاستلام الوحدات السكنية والتى تم بالفعل تسليم أغلبها واصبحت مأهولة بالسكان، وتولى الوحدة المحلية رأس البر اهتمامنا كبيرا لهذه المنطقة لتكثيف أعمال النظافة والصيانة بصفة مستمرة للحفاظ على شكلها ومظهرها حيث تم إزالة العشوائيات وإزالة العشش والمخلفات التى استمرت سنوات طويلة وتضرب الشكل الحضارى للمدينة بعد ان كانت وجهة غير صالحة لمصر.