رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بوتين: أفغانستان أحد أكثر التحديات الأمنية إلحاحًا وواشنطن فشلت في مواجهة الإرهاب

بوتين
بوتين

قال الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إن أفغانستان تظل أحد أكثر التحديات الأمنية إلحاحًا في منطقتنا.

وقال خلال قمة رابطة الدول المستقلة في أستانا وفقا لوكالة سبوتنيك الروسية للأنباء: أن الوجود العسكري للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لأكثر من 20 عامًا في هذا البلد، وفشل سياساتهما، بين أنه غير قادر على حل المشاكل المرتبطة بالتهديدات الإرهابية بشكل مستقل.

وأضاف بوتين: لتطبيع الوضع على الأراضي الأفغانية بالطبع من الضروري تعزيز انتعاشها الاقتصادي بشكل مشترك.

وتابع بوتين: نحث على تعويض الأضرار التي لحقت بالأفغان خلال سنوات الاحتلال ورفع تجميد الأموال الأفغانية المجمدة بشكل غير قانوني".

 كما دعا بوتين  إلى إزالة جميع الحواجز الاصطناعية غير المشروعة التي تحول دون استعادة الأداء الطبيعي لسلاسل التوريد العالمية من أجل حل المشاكل العاجلة في مجال الأمن الغذائي.

طالبان تتهم واشنطن بـسلب أصول أفغانستان المجمدة

اتّهمت سلطات طالبان الولايات المتّحدة بـ"سلب" الأصول الأفغانية بعدما كشفت واشنطن عن خطط لتأسيس صندوق في الخارج لإدارة 3.5 مليارات دولار من احتياطات أفغانستان المصادرة.

وردا على إعلان واشنطن ، أن المبلغ سيودع صندوقا يدار مهنيًا لعدم ثقتها بتسليم أموال البلاد إلى طالبان، قال الناطق باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، إن "الولايات المتحدة سلبت أصول الشعب الأفغاني".

وفي تصريح نقلته وكالة "فرانس برس"، أضاف مجاهد: "نعتبر الأمر غزوا يستهدف أملاك الأفغان.. هذه الأصول ليست ملك الولايات المتحدة".

وطالب بالإفراج عن الأموال "دون أي شروط".

وكانت الولايات المتحدة جمّدت أصولا يملكها المصرف المركزي الأفغاني بقيمة 7 مليارات دولار مع عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس من العام الماضي، ما فاقم أزمة فقر تسبّب بها انهيار النظام السابق وتعليق المساعدات الخارجية.

وفي وقت سابق هذا العام، كشف الرئيس الأمريكي جو بايدن عن خطة لتقسيم المبالغ النقدية ليخصّص نصفها كمساعدات لأفغانستان والنصف الثاني لضحايا اعتداءات 11 سبتمبر التي أدّت إلى غزو ذلك البلد بقيادة الولايات المتحدة.

ومنذ ذاك، يطالب قادة كابول الجدد واشنطن بالإفراج عن المساعدات النقدية في وقت عانت فيه أفغانستان من أزمة غذاء خلال الشتاء وانهيار اقتصادي، وهي ظروف رافقها زلزال مدمّر.