رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

هل من اللائق لمذيع أن يسأل الضيف عن عمره على الهواء؟

مذيع
مذيع

فى إحدى حلقات الموسم الرمضاني لبرنامج ما وراء الشمس، سألت الإعلامية أميرة بدر أحد ضيوفها عن سنها بطريقة غير مباشرة عندما سألتها عن السن الذي أنجبت فيه أول طفلها، وهو ما أجابت عليه الضيفة بشكل مباشر، ومن ثم أعربت عن سنها الحقيقي في الوقت الحالي. 

يقودنا ذلك الأمر إلى خبيرة الإتيكيت شيريهان الدسوقي التي وجهت إليها "الدستور" سؤالا عن أحقية المذيع في عرض مثل تلك الأسئلة على ضيوفه في المطلق التي أجابت بالنفي وأنه من غير اللائق فعل 3 أمور منها سؤال الضيف عن الدين أو تعصبه الكروي أو عمره، خاصة إذا كانت الحلقة على الهواء مباشرة وغير مسجلة منعا لإحراج الضيف.

تحدث شيريهان في البداية بوجود بعض عناصر الإتيكيت التي يجب على المذيع والضيف اتباعها خلال الحلقة، فإذا بدأنا بالمذيع، يجب عليه أن يدرك جيدا إتيكيت الجلوس، وحركة جسده، وإتيكيت الحوار مع الضيف خاصة لو كان نجما مهما، ويجب أن يكون مبتسمًا بشوشًا، حتى لو كان هناك أمورا خارج إطار العمل في مسارها غير الطبيعي، حتى لايضايق المشاهدين والضّيف بأي أسئلة محرجة.

ثانيًا: الأزياء يجب أن تكون لائقة بالحلقة والضيف، ففي شهر رمضان نجد بعض المذيعات بملابس قصيرة في حوارها مع علماء فقه ودين، أو لون الشعر ملفت للنظر، وهناك ثلاث أسئلة لا يجب عرضهم خاصة لو كان البرنامج على الهواء مباشرة منها التعصب الديني والكروي والسن خاصة لو كانت امرأة إلا إذا كان هناك اتفاق مسبق قبل الهواء، لأن هذا ينتج عنه العديد من المشاكل.

نأتي إلى اتيكيت الضيف، فمهما كنت على درجة علمية ينبغي أن تكون مستعدا للحلقة جيدا، والموضوع الذي تسأل فيه، ثانيا يجب الحفاظ على الثبات الانفعالي مهما تعرضت لحالات الاستفزاز من جانب المذيع، ودع الجمهور يحكم ويتعاطف معك، وأقرب مثال على ذلك ماحدث في الأوسكار هذا العام من صفعة ويل سميث لروك، ووصف الجمهور هذا الفعل بأنه غير لائق وغير حضاري، كما ينبغي أيضا وضع معايير الأزياء في الاعتبار، فإذا كنت في برنامج ديني أو سياسي يجب أن تكون الملابس محتشمة.