رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بعد رحلة الملياردير البريطاني.. هل نسافر في عطلات للفضاء قريبًا؟

الملياردير البريطاني
الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون

في مطلع القرن العشرين، توقع العالم الروسي كونستانتين تسيولكوفسكي أن البشر سيصلون إلى الفضاء بحلول عام 2017، وفي عام 1961 طار أحد رواد الفضاء، ومنذ ذلك الحين أرسلت مجموعة من الدول أشخاصًا إلى الفضاء.

 

السفر خارج الأرض

بدأ يوم الأحد الماضي مرحلة جديدة كاملة في السفر خارج الأرض عندما طار الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون ما يقرب من 86 كيلومترًا فوق سطح الأرض، وهو عبارة عن  6 كيلومترات فوق الارتفاع الذي تعتبره وكالة ناسا للفضاء الخارجي.

السيد برانسون ليس رائد فضاء مدرب، إنه رجل أعمال يتسابق منذ عام 2004 مع شركات أخرى لإنشاء مؤسسة تبيع لعملائها فرصة الطيران خارج كوكبنا.

ووفقا لموقع ذا ناشونال، يمهد التسويق التجاري للرحلات الفضائية الطريق لمشاهدة العديد من المعالم الأخرى خارج الغلاف الجوي، وتوجد بالفعل خطط، فعلى سبيل المثال يتوقع إنشاء فندق مداري، ويتوقع داعمو المشروع أنه سيبدأ العمل بحلول عام 2027.

 

قضاء العطلات فى الفضاء

لكن الثورة الأكبر التي بدأها السيد برانسون كانت أكثر جوهرية، فقريبًا جدًا سيتمكن الأشخاص العاديون من الذهاب إلى الفضاء من أجل قضاء العطلات ومشاهدة ما يتواجد في الفضاء الخارجي، لكن هذا الأمر يحتاج إلى تدريب على مستوى عالي قد يصل إلى عامين، ومدربين فضاء أيضا من أجل الجولات الاسترشادية.

إذا استمر نجاح برامج مثل السيد برانسون، فسوف يتغير كل ذلك بسرعة كبيرة، فشركته لديها بالفعل أكثر من 600 شخص على قائمة الانتظار الخاصة بها، والتي إذا تمت الموافقة عليها سيتضاعف العدد الحالي للمسافرين إلى الفضاء عبر التاريخ.

إلا أن الرقم سيظل محدودًا لبعض الوقت بسبب التكاليف الباهظة التي ينطوي عليها الأمر، حيث يبلغ سعر التذاكر 250 ألف دولار، وفي الشهر الماضي باع مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس مزادًا على مقعد على مركبته الفضائية، التي من المتوقع إطلاقها في 20 يوليو مقابل 28 مليون دولار.