رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بسبب الوظائف والجنسية.. غضب مسئولين أتراك بشأن خلافات الإخوان

الإخوان
الإخوان

كشفت مصادر لفضائية العربية اليوم، عن اشتعال الخلافات والصراعات على الأموال والوظائف والجنسيات بين عناصر وقيادات جماعة الإخوان الإرهابية في تركيا، مشيرة إلى أن النزاعات تفاقمت حدتها ووصلت لساحات القضاء.

وبدأت الحكومة التركية تكشف عن تململها من تلك التصرفات، وخلق كيانات جديدة لرعاية شؤون عناصر الإخوان بعيدًا عن قيادات الجماعة، بينما يسعى ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لحل تلك الخلافات واحتوائها.

وأوضحت العربية أنها حصلت على تفاصيل اجتماع مغلق تم عقده الشهر الماضي بين عدد من قيادات تنظيم الإخوان ومسؤولين كبار بوزارة الداخلية التركية، للاتفاق على ملف الإقامات الدائمة، ومنح الجنسية لعدد من عناصر وقيادات الجماعة المقيمين في تركيا، وشارك في الاجتماع كل من حمزة زوبع، رئيس رابطة الإعلاميين المصريين في اسطنبول، والقيادي بجماعة الإخوان، ومختار العشري القيادي بالجماعة، وأحمد عادل راشد نجل عادل راشد القيادي بالجماعة، وعضو مجلس الشعب الأسبق بعهد الإخوان، وأحمد الشناف مدير فضائية "مكملين" التابعة للجماعة، وأيمن نور صاحب فضائية "الشرق" التي تبث من اسطنبول.

وذكرت أنه خلال ذلك اللقاء تم الاتفاق على بعض القواعد الخاصة لمنح عناصر الجماعة الإرهابية الجنسية التركية، ومن لهم حق الأولوية، كما تم الاتفاق على جدول زمني لإنهاء الإقامات الدائمة، إلا أنه حدثت مشكلة تطورت لمشادة بين مختار العشري وحمزة زوبع بسبب اختيار من يتحدث باسم الوفد، وكان ذلك أمام المسؤولين الأتراك وبحضور والي اسطنبول الذي عبر عن سخطه لما حدث.

فيما ظهرت تفاصيل جديدة عقب عقب اللقاء، أثارت غضب عناصر الجماعة، حيث سادت المجاملات والمحسوبيات في اختيار العناصر التي ستحصل على الجنسية التركية، وتبين أن عناصر تقيم خارج تركيا حصلت على الجنسية وعناصر أخرى داخل تركيا تم رفض منحها الجنسية، ووصلت الواقعة للمسؤولين الأتراك الذين عبروا عن غضبهم من تصرفات وممارسات الإخوان، وأعلنوا صراحة لياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، أن عناصر الإخوان أصبحوا عبئًا على النظام وتركيا، وأنهم وراء تدهور العلاقات مع عدد كبير من الدول العربية بسبب استضافتهم وإيواء عناصرهم.

بالإضافة إلى وجود خلافات أخرى بين إعلاميين محسوبين على الجماعة ويعملون بفضائياتها وصلت المحاكم التركية، بينما يحاول حمزة زوبع، القيادي الإخواني ورئيس رابطة الإعلاميين، حلها دون جدوي، إلا أن حدة النزاع زادت بسبب الصراع على الوظائف داخل تلك الفضائيات.