رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الجمعة 18 سبتمبر 2020 الموافق 01 صفر 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«عمارة ساكن قصادى» لـ«محمد الجداوى».. كتاب برائحة التسعينيات

الإثنين 03/أغسطس/2020 - 12:04 م
عمارة ساكن قصادي
عمارة ساكن قصادي
نعمات مدحت
طباعة
في حضرة جدعنة «حسن أرابيسك»، وحكم وروائع «إبراهيم سردينة»، وكفاح «عبدالغفور البرعي»، وهدوء ورصانة «أبلة فضيلة»، طلَّ علينا الكاتب الساخر محمد حسين الجداوي، ببناية أدبية اختار لها اسم «عمارة ساكن قصادى»، بعد أن عكف عليه في محرابه ليالِ وأيامًا، مُسخّرًا -وساخرًا- لُغته الرشيقة المعجونة بآلام الواقع وآمال المستقبل، مُطعّمًا إياها ببعض مبادئ «أبوالعلا البشرى»، وخفة دم «الكبير أوي»، وشهامة «رفيع بك العزايزى»، ليُفسح الطريق أمام ذكريات لا تُنسى.

استلهم «الجداوي» فكرته بالربط بين جيلين، ليتعايش مع فترة الثمانينيات والتسعينيات من خلال الشاشة الصغيرة، من خلال الشخصيات الدرامية والإعلامية والغنائية والاستعراضية، ولم يتناس تعلُق الجيل بـ«بوجي وطمطم».

في الدور الأرضي من عمارة الحاج إبراهيم سردينه وأولاده، يسكن المعلم سيد الأخضر وزوجته أنيسة وابنه حسن، وفي الشقة المجاورة له يسكن جاره القديم كمال بيه الحمراوي وسلوى هانم وابنتيهما ليلى، وفي الشقة المقابلة لهما يسكن «دولا» أو عادل سعيد و6 ستات، وذات يوم حدث زلزال بالعمارة، وبعد صراخ وجرى من عائلة دولا، اكتشفوا قبل خروجهم من باب العمارة أن المعلم سيد الأخضر اشترى صاروخ لعبة وبيجربه.

وهنا يسرد الجداوي حوارًا ساخرًا تستشعره وكأنه من وحي حلقات حقيقية قد تم تصويرها مؤخرًا بنفس الشخصيات التي جسدت العملين الكوميديين.. ونستقطع هنا جزءا من الحوار بين العائلتين:
دولا: بس ياض يا رمزي هتودينا في داهية.
ماما عادل: أنا مش قادرة استوعب ازاى واحد في سنك يا معلم سيد بيلعب بالصواريخ.
أنيسة: إيش ياخد الريح من البلاط، حكم، مالها أمك يا باش مهندز إحنا بنعمل كده من زلزال 92.
المعلم سيد الأخضر: انتي عارفة يا ست أم عادل أنا لو ملعبتش بالصواريخ دي يجيلي استكئاب.

وعلى درجات السلم يصعد بنا الكاتب إلى الدور الأول بعد الأرضي لينسج لنا حلقة -تراجيدية- تبدأ عندما قرر مختار ليل أن يذهب إلى جاره الحاج سلامة فراويلة ليعرض عليه صفقة القرن، ولم يتوان للحظة أن يخطط ويتكتك لضربة العُمر من وجهة نظره، وبالفعل خبط على باب شقة الحاج سلامة فراويلة، وعندما فتح له المعلم سلامة فراويلة الباب وجد مختار رجل الأعمال السُحت بيه جالسًا بمدخل المنزل، ودخان سيجاره الفاخر يعبأ المكان.

ويصول ويجول المؤلف بين لزمات الشخصيات ليُنهي الحوار الساخر بهذا المشهد:

عباس الضو: أنا مش جى أتأنس يا سلامة.. حسن وأشرف أخوات جارك مختار بيه كلموني من شوية وحكولي على كل حاجة.
مختار: واَنت رأيك اِيه يا عم عباس!
يوسف عباس الضو: سكان العمارة بيقولوا لأاا.. القيم بتقول لأاا.. الأخلاق بتقول لأاا.. كلنا بنقول لأاا.. كل حاجة فى البلد بتقول للشائعات لأااااااااا.
السحت: طب أنا هستأذن يا حاج سلامة.
مختار: إذا كان كده خدني معاك يا سُحت بيه ملناش نصيب فى الصفقة دي.
عباس الضو: ياما حذرتك يا سلامة من دماغك وثروتك الحرام.. جي النهاردة بتضيع كمان حق الجيرة.. فوق بقى فوق بقى فوق بقى.
يوسف عباس الضو: لأاا.. لأاا.. لأاا.
عباس الضو: خلاص يا يوسف يبني متبقاش أوفر أوي كده.. الكلام خلص لحد كده.
سلامة فراويلة: احنا آسفين يا يوسف.

في شقة 5 يسكن أبو العلا البشري أمام شقة 6 التى تحمل لافتة مكتوب عليها «اللي ملوش كبير.. يشتريله كبير»، وصاحب الشقة الكبير أوي وزوجته هدية، أبو العلا البشري خبط على الكبير أوي وطلب يقعد معاه ويشرب اتنين قهوة مظبوط، لكن كان اعتراض الكبير إنه هيشرب كابتشينو، والبشري ابتسم، وقاله: ولا يهمك يا كبير.. مش انت الكبير برضه.
لينتهي الحوار بينهما بهذه الطريقة:
الكبير: طب إيه رأيك تيجي معايا المزاريطة؟
البشري: عند جوني وحزلقوم.. هههههه.
الكبير: أخوات الكبير.. ههههه خلصانة بشياكة.
البشري: تعالى ناخد سيلفي.

أما أسفل عمارة سردينة توجد ورشة الأسطى حسن النعماني الشهير بـ«أرابيسك» الراجل العترة، وفى مخازن العمارة يوجد «مغلق المغازية» للأخشاب، وذات صباح جديد توجه منصور عتمان المغازي ليُجالس الأسطى حسن، ويفضفض له عن همومه ويتحدثوا فى أحوال الحياة والناس.
لنقتطع هذا المشهد الشيق بين جيران الشارع:
أرابيسك: منور يا فنان.. هات شاي للفنان بتاعنا ياض يا شقشق.
سيد المغازي: العيال والست شوق مبيبطلوش طلبات والغلاء واكل كل حاجة والنشارة بتاعت الورشة مبتأكلش عيش اليومين دول يا أرابيسك.
منصور: بس يا سيد.. بس يا سيد.

أما في الذي يليه فقد قرر بهجت أبو الخير وعائلته الكبيرة ترك منزلهم الكائن بالوراق، وشراء شقة جديدة في منطقة مصر الجديدة، ووقع اختياره هو وعيشة مراته على تملُك شقة بعمارة المعلم سردينة. وبعد مرور كام شهر، تقابل بهجت أبو الخير بالصدفة مع المعلم عبدالغفور البرعي في الأسانسير، وتفاجأ البرعي أن أبو الخير هو جاره وساكن فى الشقة اللي قصاده كمان.
ليفاجئ العائلتين طلب غريب من محفوظ سردينة:
محفوظ سردينه: أبويا باعتني عشان ألم إيجارات العمارة.. وبيقولك هات الفلوس اللي عليك يا عبدالغفور ولا نسيت.
عبدالغفور: ههههه مفيش فايدة فيك يا أبوكرش.

هنا وقفة أخرى مع القيم والأخلاق التي يتبناها «الجداوي» في مؤلفه «عمارة ساكن قصادي» من خلال الشخصيات، فقد لجأت جارة ونيس أبو الفضل إليه لتشتكي من زوجها، وتعشم جاره الأخر فى إيجاد حلول لمشاكله الأسرية المتكررة، إلى جانب حضور أحد الجيران الآخرين، وكالعادة لم يتردد ونيس فى مد يد العون لجيرانه داخل شقته.

ويتعجب ونيس من سيناريو الحوار الدائر بين أفراد أسرته وسابع جار:
هبة ابنة الأم لمياء: طب ما أنا ماشية مع جارى المتجوز عادى وبنشرب سجاير ملفوفة سوا.
ونيس: بس يا أمي بس أوباااا.

في الدور السادس يسكن عائلة الحاج متولي سعيد بزوجاته الأربعة، والحاج فواز أيضًا ومراتاته سميحة وأنهار وهدى ودلال، كان فواز يدير تجارة الحاج متولي في وكالة القماش، وخطرت على باله فكرة لتوسيع التجارة ورأس المال والمكاسب، وطلب من العائلة الاجتماع لأمر ضروري بشقة الحاج متولي بحضور كل سيدات المنزل للأهمية.
ويُداعبنا الساخر هنا بزوجاتهن:
نعمة الله: إيه يا أخويا منشبهش ولا منشبهش.
مديحة: لأ يا حج أنا كده زعلت منك موت.
أنهار: وبعدين بقى فى كُهن النسوان ده.
سميحة: أنا قاعدة مؤدبة أهو يا حاج فواز.
الحاج فواز: ساكتة ليه يا هدى أنتي ودلال.
دلال: احبوووش.

يتصف الدور السابع من هذا العقار بالخصوصية التى فرضها وجود شخصيتين من العيار الثقيل بجوار بعضهما البعض، والانطباعات التى شكلتها ملامحهما لدى سكان العمارة جعلتهما بعيدين عن التواصل مع الآخرين، والتعرف على تفاصيل الجيرة، لكن مع مرور الشهور والسنين لم يُعجب رفيع بيه العزايزي ربط هذه الصورة الذهنية بوجود شخصية مثل حبيشة فى الدور الذى يسكن فيه والسلام، فقرر أن يواجهه ليُنهي هذا الصراع النفسي، ويمحيه من أجندة الجيران بصُحبة وهبي السوالمي.
لينتهي الأمر بالصُلح خير:
حبيشة: حقك عليا يا كبير أنا هخبط على شقة شقة.. وهشوف الناس عايزة ايه وعنيا ليهم.
وهبي السوالمي: وبالمناسبة دي أنا هبعت أجيب رئيسة تفرفشنا شوية.. واعيلي يا مرعي.
الحارس مرعي: مخبرش يا سي وهبي.. عمومًا أمر جنابك ههه.
وهبي السوالمي: ضحكك ماسخ.
رفيع: وأنا هبعت لعم غزال وفرحة عشان يشاركونا الفرحة الحلوة دي.

الوحدة هى جليسة كلًا منهما، والزهق والملل هما رفقاء المرحلة، ولكن من وقت لآخر «بيشقروا» على بعض، الحاجة فاطمة تعلبة تسكن فى الشقة المجاورة للحاجة نصرة، وفى إحدى الزيارات بينهما قررت الحاجة نصرة شراء -حتة أرض- بعد علمها بوجود أرض فضاء أمام العمارة، والاستفادة منها فى بناء مركز للعمل الخيري ورعاية الأيتام والأرامل.
ولكن كان هناك تخوفًا يسيطر على نصرة:

الحاجة نصرة: تفتكري.. بس ده سلسال مد جدوره فى سابع أرض يا حاجة فاطمة.
الحاجة فاطمة: سيبيني أطأس من بعيد على الأرض دي طالما النية خير ربنا هيكرم.

وذات يوم استيقظ سكان العمارة على صراخ بإحدى الشقق، وإذ بجريمة عجيبة تزلزل الدور العاشر، الذي يقطن فيه عائلة حديث الصباح والمساء، وعائلة ريا وسكينة.
ليجرنا -الجداوي- بخياله إلى مشهد بحلقة على قناة النيل دراما:
جليلة: خلاص خلصتوا حواديت وسيبتوا أشغالكم.
بديعة: أنا عايزة أكل فراخ.
ريا: اخرصي يا بت.
المعلم عرابي: الراجل مش بس بكلمته.. الراجل برعايته لعمارته وأسرته.
النقشبندي: حصل ايه بعد كده.. وإيه هى الجريمة.. ومين مات ومين عاش الله أعلم!

وبخفة ظل الكاتب ينقلنا إلى حواديت أخرى بتركيب شخصيات مع بعضها البعض من زاوية ساخرة.

وهنا يأخذنا إلى فصل آخر من البسمة.. عِلم عم عوض من أحد الجيران فى العمارة أن جاره فى نفس الدور حماده عزو -رايح مصيف قريب- فاتصل به على الفور ليستغل علاقته به كجار، ويطلب منه السفر معه هو وأسرته.

هذه مقدمة هذا الحوار الشيق والمليء بالضحكات من القلب:

عم عوض: انت لسه بتلبس تيشرتات عليها حرف الـH.. أنا بقى فصلت فلنة عليها حرف الـM.
حماده عزو: وده بيرمز لأيه هههه.
عم عوض: MONEY فلوس يا بيه فتح مُخك شوية.

في الطابق العاشر توجه الإذاعي أسامة منير مباشرة إلى شقة جارته الإذاعية القديرة أبلة فضيلة، ليعرض عليها فكرة برنامج إذاعي جديد، يُبث عبر أثير راديو العمارة، ورحبت أبلة فضيلة بالفكرة وقررا بث أولى حلقاته بعد أسبوع، وتم التنويه عن البرنامج بوضع إعلان واضح بمدخل العمارة.
وفي الدور الذي يليه يلتقي في صباح كل يوم الجارين سمير صبري وعمرو أديب للذهاب إلى صالة الجيم الموجودة أسفل العمارة.

أما بعد الإعلان عن انطلاق الدورة الرمضانية مع بداية شهر رمضان الكريم، شارك كلًا من المعلقين الرياضيين الكبيرين الكابتن محمود بكر والكابتن مدحت شلبي فى التعليق على كل مباريات البطولة مناصفة بينهما، خاصة وأنهم أحد سكان العقار، والجميع يحب خفة ظلهم، وقفشاتهم المعهودة عنهم، وفى الليلة الختامية للبطولة قررا التعليق معًا على النهائي.

بينما بعد انتشار شائعة وجود جاسوس فى منطقة مجاورة للعقار الذى يسكن فيه رأفت الهجان وناجي عطا الله، تقابل الإثنين معًا فى الدور العاشر بعمارة المعلم سردينة في محاولة لفك طلاسم غموض هذا الجاسوس، وكيف يتم التصدي له وألاعيبه التى تسببت في قلق بالغ لأسر العمارة.

ثم يصعد بنا في عمارة ساكن قصادي -الجداوي- ليفاجئنا بإصابة ابن ناصر الدسوقي فى إحدى المشاجرات فى المدرسة، وكان السبب -إنه جاوب فى الفصل على مفهوم التنمر-، فأصحابه استقصدوه واستنوه فى الفسحة عشان يضربوه، وروح البيت يعيط لجده علوان أبو البكري، ولما صعِب عليه حفيده اتصل بابنه ناصر ليحضر على الفور.

وفي لقطة أخرى استنجد أحد الجيران بجاره سليم الأنصاري لينقذه من بطش مالك الشقة، لأن عقده مفتوح ويتبع القانون القديم، والمالك هدده بكل الطرق، وضغط عليه بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة، وعندما سأل الأنصاري عن مالك الشقة علم أنه الملك الفضل والد بركات أبوزيد الهلالي.

وفي إحدى الليالي حالكة السواد تسلل إلى جراج العمارة شخص ليسرق توك توك، ومع بزوغ خيوط فجر يوم جديد، تفاجأ حارس الجراج باختفاء توك توك محمد الأسيوطي، الذى يعمل عليه ليقتات به هو أسرته الصغيرة، وفى الحال اتصل عم سيد بالرجل المستحيل ومفتش العمارة، حتى يتمكنوا من حل اللغز، وإرجاع التوكتوك للجراج قبل أن يأتي صاحبه وتتفاقم المشكلة.

أما على ناصية العمارة يوجد مقهى شهير تتسم جدرانه بالعراقة، يمتلك هذا المقهى الذي تحول بالفطرة إلى صالون للثقافة والفن والإبداع لصاحبتيه سامية الإتربي وإسعاد يونس، واللواتي يحرصن يوميًا على استضافة واستقطاب الشخصيات المؤثرة في كافة المجالات لإحياء التراث، والحفاظ على ما تبقى من نسيم الماضي وزهوة الحاضر.

فيما تفاجأ الإعلامي مفيد فوزي بعد تسريب معلومات له تؤكد أن اثنين من مشاهير السوشيال ميديا واليوتيوب سيوقعان عقد إيجار شقة بنفس العمارة التى يسكن فيها، أعرب فوزي عن استياءه من تلك المهزلة على حد وصفه، وقرر اللجوء إلى جاره في نفس الدور سيد أبو حفيظة، ليشتكي له من الفاجعة التى قد تفتك بالأيام الحلوة التى عاشها داخل جدران هذا المبنى.

ثم يُهدئ الكاتب الساخر محمد حسين الجداوي من بُهارات الأحداث داخل العمارة.. ليُخفف من مفارقات الحوارات الكوميدية ليُغلفها هذه المرة بمواقف بين شخصيات غير متوقعة.

في لوحة إعلانات العمارة تم الإعلان عن تنظيم مسابقة اكتشاف مواهب فنية لأطفال العمارة، وتبرع بكل التكاليف الجارين حسن حسني وبيومي فؤاد، والمسابقة بعنوان -حسن وبيومي واكلين إندومي-، وعاملين إيموشن بيضحك.

وطرقت نيللي الصغيرة الباب على نيللي الكبيرة لتطلب منها قلم روج، فرحبت نيللي بها، ورن جرس الباب فجأة فإذ بشيريهان الكبيرة تدخل وتوجه لهم دعوة لحفل عيد ميلاد ابنتها، وطلبت من نيللي الصغيرة تعزم شيريهان إنتميتها.

من مفارقات القدر أن يسكن رامز جلال فى الشقة المقابلة لإبراهيم نصر، وبعد مقابلات عديدة بينهما قررا خوض تجربة لمقلب جديد فى سكان العمارة.. ما تيجوا نشوف.

وفي إحدى محلات العمارة افتتح الجارين طمطم وفاهيتا بوتيك شارعنا، وفي يوم الافتتاح تم عرض كل البضائع الموجودة في البوتيك الصغنن لزبائن العمارة والشارع، ولكن حدث ما لم يتوقعه أحد!

أما شُرفة العمارة بالدور الأول، يطل يوميًا منها جدو شكشك لمتابعة دفتر أحوال الشارع والجيران، ولكن ابن ابنه عم شكشك دائمًا ما يعترض على طريقة تفكير جده، وتحدث بينهما مشادات دمها خفيف.

وفي نهاية المطاف يسرينا -الجداوي- «الاستثنائي» بشيء من الإبداع يتجاذبه الحبكة الكوميدية متأثرًا بجيله، ليكتب: نظم اتحاد ملاك العمارة حفل غنائي كبير بمشاركة الهضبة عمرو دياب، الذي أعرب عن سعادته لأنه سيغني لأول مرة وسط جيرانه وأصدقائه وأسرته فى العمارة، وأعلن الهضبة عن استعداده لاستضافة كل سكان العمارة في الروف الذي يمتلكه أعلى العمارة، ووعدهم بإعداد مفاجأة مدوية لهم، امتنانًا بوجوده معهم طيلة السنين الماضية.. مفتتحًا اغانيه بـ«بناديك تعالى وأي حاجة تيجي من ريحة الحبايب».