رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 03 يونيو 2020 الموافق 11 شوال 1441

سر اعتزال ناهد شريف أدوار الإغراء.. «رصاصة طائشة ومكالمة غامضة السبب»

الإثنين 30/مارس/2020 - 11:48 م
 ناهد شريف
ناهد شريف
ايهاب مصطفى
طباعة
كانت ناهد شريف نرجسية، تحب الوقوف أمام المرآة، بملابس كاملة أحيانًا، ولكنها شفيت من نرجسيتها وحبها لجسدها وتعمدها الظهور عارية في الكثير من افلامها بسبب رصاصة..

الحكاية كما روتها مجلة الشبكة تقول إن ناهد شريف كانت نزيلة في فندق شيراتون بالكويت وذلك لتصوير مشاهد فيلمها " ذئاب لا تأكل اللحم"، وكان على ناهد شريف أن تقوم بدور زوجة رجل شاذ، يلذ له في حالات كثيرة أن يجردها من معظم ملابسها.

وجهزت شريف ثوبًا بلون الجسد، وكان شفافًا يبدو من ترتديه وكأنها عارية، وبالفعل قامت شريف بالتصوير به في اليوم الأول، وحين عادت إلى حجرتها بالفندق فوجئت برنين متصل لجرس التليفون، ورفعت السماعة لتحمل إليها صوتًا غاضبًا يقول "انتي بتمثلي عريانة ازاي؟"، وردت ناهد: "كنت لابسة قميص شفاف"، وأضاف المتحدث، "خدي بالك.. العقاب هيكون قاسي".

لم تنم ناهد ليلتها وسارعت تراجع مخرج الفيلم سمير خوري، فقال لها مطمئنًا"إن الأمر لا يعدو كونه دعابة"، وشرحت شريف لخوري تفاصيل المكالمة، ففكر طويلًا وبدا عليه الانشغال.

واقترح أديب جابر مدير الانتاج على ناهد ألا تنام وحدها، وطاوعته وباتت ليلتها في غرفة زميلتها في الفيلم " سيلفانا بدرخان"، وظلا الاثنان مع بعضهما لم يزرهما طعم النوم.

وفي الصباح بدت ناهد متعبة جدا، ومرهقة فاختصر سمير من لقطاتها حتى تسترد أعصابها، ومرت أيام ونسيت نجمة الإغراء هذا التهديد واعتبرت الأمرمجرد دعابة..ولكنه لم يكن كذلك.

الجميع كانوا في الماء، عمال الكهرباء الذين مدوا الأسلاك من المولد، ومدير التصوير محمود سابو الذي راح يدرس مع المخرج زوايا الكاميرا، فالمشاهد هي نهاية الفيلم، وكان أصعب ما في المهمة للمخرج هو توزيع مناطق إطلاق النار من البنادق، واعداد الطلقات الفارغة "الفشنك".

وأصدر سمير أوامر بإطلاق النار، وفجأة دوت رصاصة إلى جانب أبطال الفيلم، رصاصة حقيقية حطمت جزء من الزورق الذي كانت ناهد تختبئ فيه مع سيلفانا.

وحدث هرج ومرج وبدأ أديب جابر يراجع الذخيرة، ويدقق في البنادق، ليكتشف أن هناك رصاصة أخرى كانت في ماسورة بندقية معدة للإطلاق.

وبالرغم من أن الأمر قد يكون خطأ غير مقصود، كما انه كان يشبه انذارا ايضا من انسان غير معروف..
وناهد شريف ظلت تتذكر هذا الحادث في كل مرة تتجرد فيها من ملابسها أمام الكاميرا، ولعل هذا هو السب في إقلالها من أدوار الإغراء بعد ذلك فقد خلصتها تلك الرصاصة من العقدة النرجسية.