السبت 07 ديسمبر 2019 الموافق 10 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
القس. رفعت فكرى
القس. رفعت فكرى

سالِموا جميع الناس

الإثنين 04/مارس/2019 - 07:12 م
طباعة
بحضور نخبة من رجال الدينين الإسلامى والمسيحى، وعدد من المثقفين والإعلاميين وممثلين عن عدد من منظمات المجتمع المدنى، انطلق يوم الثلاثاء الماضى ٢٦ فبراير ٢٠١٩ مشروع «سالِموا» الذى تتبناه كل من أسقفية الخدمات ووزارة الأوقاف ومؤسسة «دياكونيا».
قالت الأستاذة إيفيلين بطرس مديرة المشروع إن السلام هو اسم من أسماء الله الحسنى، والله هو إله السلام وهو مصدر ومانح كل سلام وخير وبركة، السلام تلك الكلمة البسيطة فى تكوينها لكنها عميقة جدًا فى معناها، لقد أمرنا الله بالسلام وأرسل لنا الرسل والأنبياء من أجل السلام.. السلام هو حضور الحب، وقد يسعى البشر طول حياتهم من أجل العيش فى سلام بعيدًا عن العنف والصراعات والحروب. وإنه من دواعى الاعتزاز والتقدير، أن نتشارك جميعًا فى هذا اللقاء وعنوانه «سالِموا كل الناس»، وبما يحمل هذا العنوان من أمل نحو ترسيخ مفاهيم المحبة والأخوة والتسامح والقواسم المشتركة، ونلتقى جميعًا عند هدف واحد سامٍ وهو «السلام». وقال الشيخ جابر طايع يوسف، وكيل أول وزارة الأوقاف المصرية، رئيس القطاع الدينى: إن المؤتمر الذى يعقد اليوم إنما ليحقق مفهوم المواطنة المتكافئة، ليحقق مفهوم أن الناس جميعًا متساوون فى الحقوق والواجبات، وليبين ويبرز قيمة السماحة بين الأديان. وقال الأنبا يوليوس أسقف الخدمات: إن السلام يحتاج إلى صناعة والصناعة تحتاج لصُناع، وهذا الجمع سوف يدعم المشروع، وسنسعى جميعًا من أجل نشر السلام، ليكون هذا اليوم هو نقطة الانطلاق للوقوف على مشكلات السلام الاجتماعى والتعايش المشترك فى المجتمع المصرى، ومحاولة إصلاحه، فـ«سالِموا» مشروع رائد أطلقته أسقفية الخدمات العامة، والاجتماعية والمسكونية لمدة عامين وينفذ فى ثلاث محافظات: القاهرة، القليوبية، أسيوط. ولنشر السلام المجتمعى الذى يسعى إليه مشروع «سالِموا جميع الناس»، فإن المشروع يرتكز على مجموعة من المبادئ الأساسية منها: احترام الكرامة الإنسانية ومراعاة حقوق الإنسان، حرية الاعتقاد والعبادة، وهو من باب الإقرار بالحق فى الاختلاف، واعتماد الحوار فى التواصل وحل المشكلات، والعمل على كل ما يؤدى إلى التصالح وتحقيق السلم الاجتماعى، ونبذ التشدد ورفض كل ما يؤدى إلى العنف والتمييز قولًا وسلوكًا. نتمنى كل التوفيق والنجاح لهذا المشروع المهم الذى يحتاجه بشدة مجتمعنا المصرى.