السبت 07 ديسمبر 2019 الموافق 10 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
القس. رفعت فكرى
القس. رفعت فكرى

فى سانت كاترين هنا نصلى معًا

الإثنين 22/أكتوبر/2018 - 06:43 م
طباعة
للعام الرابع على التوالى وبحفاوة بالغة من أهل سانت كاترين، عُقد يومى الخميس والجمعة الماضيين ملتقى سانت كاترين للسلام العالمى «هنا نصلى معًا»، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، جاء ذلك بحضور الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، والدكتور خالد العنانى والدكتورة إيناس عبدالدايم، وزير الثقافة، والسفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشئون المصريين فى الخارج، والدكتور أسامة العبد، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، وسليمان وهدان، وكيل مجلس النواب، وأكثر من 15 سفيرًا ومستشارًا ثقافيًا وأسرهم من مختلف دول العالم وعدد من رجال الدين الإسلامى والمسيحى وعدد من الإعلاميين والفنانين والشخصيات العامة وغيرهم.

وعُقد الملتقى تحت إشراف اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، وبالتعاون مع وزارات الأوقاف والثقافة والسياحة والاستثمار والتعاون الدولى والبيئة والشباب والرياضة والآثار والهجرة وشئون المصريين بالخارج، واللجنة الدينية بمجلس النواب.
ويهدف الملتقى لتنشيط السياحة وزيادة عدد الوافدين من مختلف الجنسيات، لمدينة سانت كاترين الجميلة والآمنة وأرسل الملتقى رسالة سلام للعالم كله مفادها أن مصر بلد السلام وستظل بلد السلام وأن المصريين دعاة سلام وأن السلام للبشرية نعمة والعنف والحرب لعنة، والسلام تعايش ومحبة والحرب عداء وفرقة، والسلام يبنى الحضارات والحرب والعداء يهدمانها.
وانطلقت الفقرات الفنية لأوركسترا الشباب وكورال الكنيسة الإنجيلية، وإنشاد دينى لفرقة الحضرة، وإنشاد فرقة السباعية. وعقب الاحتفالية أقيم حفل عشاء بدوى للضيوف بمقر إقامتهم.
كما تم خلال المؤتمر إعلان ميثاق سانت كاترين للسلام العالمى، حيث اتفق الحضور على ميثاق للسلام العالمى، تضمن الآتى:
أولا: أكد المجتمعون أن رسالة جميع الأديان هى السلام، وأنه لا أمن ولا استقرار للعالم إلا بسلام عادل وشامل للجميع.
ثانيا: السلام العادل يقتضى احترام آدمية الإنسان بغض النظر عن دينه أو لونه أو جنسه أو عرقه أو لغته، وعدم التدخل فى شئون الآخرين، وحق الشعوب فى تقرير مصيرها والعيش بسلام على أرضها.
ثالثا- أكد الملتقى على أهمية السلام الاجتماعى القائم على مبدأ المواطنة المتكافئة، وإعلاء شأن الدولة الوطنية بعيدًا عن العصبيات العرقية أو الدينية أو المذهبية الخاطئة المدمرة.
رابعا- الإرهاب هو خطر داهم على الإنسانية جمعاء.
خامسا- الإرهاب خطر داهم عابر للحدود والقارات، ولا أحد بمنأى عن شره، يأكل داعميه ومموليه وحاضنيه، وأى دعم مادى أو معنوى لقوى الشر والظلام وجماعات الإرهاب إنما هو عدوان على الإنسانية، ولا بد من إرادة دولية وإنسانية جادة وحاسمة فى القضاء على قوى الشر والظلام والإرهاب، تخليصًا للإنسانية جمعاء من شر الإرهاب والإرهابيين.
سادسا- ثمن الملتقى دور مصر الرائد رئيسًا وحكومة وشعبًا فى مواجهة الإرهاب، ووجه التحية للقوات المسلحة المصرية الباسلة والشرطة المصرية الوطنية لجهودها فى مواجهة الإرهاب والعناصر المتطرفة.
بقى أن أقول إذا أردنا لهذا الملتقى السنوى أن يؤتى الثمار المرجوة منه فى مخاطبة الخارج لتنشيط السياحة، علينا أن نراعى مستقبلًا جودة التنظيم وترتيب أماكن الجلوس بصورة متحضرة تليق بمكانة مصر، كما يجب أن تتوفر ترجمة فورية باللغة الإنجليزية للأجانب وجلوسهم فى مكان خاص بهم بدلًا من ترجمة مضمون الكلمات بصورة غير مفيدة ومضيعة للكثير من الوقت.
وكل ملتقى ومصر بخير وحب وسلام.