رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

وزير الدفاع الإسرائيلى لنظيره الأمريكى: لا بديل أمامنا سوى الهجوم على رفح

جالانت
جالانت

أبلغ  وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يوآف جالانت، نظيره الأمريكي لويد أوستن، إنه لم يعد أمام إسرائيل "أي خيار" سوى شن هجومها على رفح.

وجاء في بيان صادر عن مكتب وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أن جالانت أطلع أوستن، في مكالمة هاتفية خلال الليل، على القصف الصاروخي الذي أطلق يوم الأحد من رفح على موقع للجيش الإسرائيلي على الحدود، وبعد ذلك أبلغه أن "حماس ترفض أي عرض من شأنه أن يسمح بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين الذين ما زالوا في غزة".

وأضاف أنه نتيجة لذلك أصبح من الضروري القيام بعمل عسكري في رفح نظرا "لعدم وجود بديل".

من جهته؛ شدد أوستن على ضرورة أن تتضمن أي عملية عسكرية في رفح خطة لإجلاء المدنيين والحفاظ على تدفق المساعدات الإنسانية، بحسب نص المحادثة الذي قدمه البنتاجون ونقلته شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية.

 لا يوجد جدول زمني محدد للهجوم الإسرائيلي البري على رفح

ولم يتم تحديد جدول زمني محدد لموعد دخول القوات البرية الإسرائيلية إلى رفح، حسبما صرح مسئول إسرائيلي للشبكة الأمريكية.

وأضاف المسئول، أن "التوقيت سيعتمد على الوقت الذي ستصدر فيه الحكومة الأمر للجيش الإسرائيلي بالتحرك، وعلى المدة التي سيستغرقها إخلاء المدنيين في شرق رفح".

وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر إخلاء للسكان والنازحين في الأحياء الشرقية لرفح والتوجه إلى "منطقة المواصي في خان يونس جنوب غزة، زاعمًا أنها "منطقة إنسانية موسعة".

وقال في بيان، إن العملية كانت "محدودة النطاق" وقدر أنها ستحتاج إلى نقل حوالي 100 ألف شخص.

وقال إنه وجه الدعوة للإخلاء من خلال "الإعلانات والرسائل النصية والمكالمات الهاتفية والبث الإعلامي باللغة العربية".

وأشار جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى أنه سيتحرك "بالقوة المفرطة" ضد النشطاء.

ويوجد في رفح والمناطق المحيطة بها حوالي 1.4 مليون فلسطيني، أي أكثر من نصف سكان غزة، وقد فر معظمهم من منازلهم في أماكن أخرى من القطاع هربًا من الهجوم الإسرائيلي وهم يعيشون في مخيمات مكتظة بالسكان، وتكتظ ملاجئ الأمم المتحدة أو الشقق المزدحمة، ويعتمدون على المساعدات الدولية في الغذاء، مع تعطل أنظمة الصرف الصحي والبنية التحتية للمرافق الطبية.