جريدة الدستور
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز

سر قضاء سما المصرى 42 شهرًا خلف الأسوار.. ماذا فعلت؟

سما المصري
سما المصري

42 شهرا قضتها مرتدية "الجلابية البيضاء" خلف الأسوار بعد مقاطع الفيديو التي نشرتها عبر صفحاتها الرسمية على مختلف تطبيقات التواصل الاجتماعي لتنتهي تلك المدة بخروج الراقصة سما المصري مرة أخرى من السجن بعدما أنهت عقوبتها في 3 قضايا. 

 

سما المصري خلف الأسوار 

سامية أحمد عطية أو المشهورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بـ"سما المصري" أصدرت النيابة العامة في عام 2020 قرارا بضبطها وإحضارها بعد انتشار عدة مقاطع فيديو فاضحة لها.. المحكمة الاقتصادية بعد تداول القضية في عدة جلسات قضت بحبس المتهمة 3 سنوات مع الشغل والنفاذ وتغريمها مبلغ 300 ألف جنيه ووضعها تحت مراقبة الشرطة لمدة ثلاث سنوات تبدأ من تاريخ إنتهاء عقوبة الحبس. 

وقالت المحكمة في حيثيات حبس سما المصري أنها تجد من فعلة المتهمة التي أغوتها الشهرة الكاذبة وحب المال فسهل لها الشيطان دربًا فأتبعته وفضلت طريقه وانزلقت قدمها إلى الخطيئة ودنس المعصية واختارت طريقًا معوجًا للكسب أملًا في شهرة زائفة لم تراع فيها القيم والاعتبارات الدينية السائدة في المجتمع وأن جميع الديانات السماوية تنهي وتحذر من إفسادها فأنساها الشيطان أن مثل تلك الأفعال من شأنها أن تحرض الشباب علي الفجور وإثارة الفتن في خياله وإيقاظ أحط الغرائز في نفسه وتهويل سلطان الفضيلة علي مسلكه، فقامت برسم التصوير المناسب لتلك الفيديوهات والصور وتفننت في كيفية توظيف المقاطع في إثارة الغرائز الجنسية بإتيانها كلمات ورقصات وحركات تؤدي إلى الإثارة الجنسية مرتدية من الملابس ما يحفز علي إثارة الغرائز الجنسية، فانتهت إلى تصوير مقاطع وصور فاضحة مثيرة للغرائز التي توقفت أمامهما المحكمة كثيرًا، وتساءلت أي رسالة تلك التي رغبت المتهمة في إيصالها وتوجيها للشباب والأجيال القادمة، فلم تر المحكمة من فعلتها إلا رسالة واحدة ألا وهي تزيين كل قبيح وزيف وفتنة لهم، فحادت عن الصراط المستقيم بعد أن عرفته وكرهته وعافته، فعاثت في الأرض فسادًا ولم تراع للفضيلة مقامًا فخدشت الحياء العام.

 

 

تباهت بمفاتنها 

ونشرت المتهمة سما المصري إنتاجها الإباحي المبتذل على شبكة المعلومات الدولية وشبكات التواصل الاجتماعي، معتدية علي حقوق الآخرين في خدش حيائهم، غير مكترثة بأي نتيجة لفعلها، بل تفاخرت وتباهت بنشرها تلك المقاطع التي تظهر فيها مفاتن جسدها عارية وتركيز الكاميرا علي تلك المفاتن، وفي فيديو آخر تظهر فيه بلباس بحر من قطعتين يظهر أكثر مما يستر من جسدها، تقوم بإتيان حركات ومتكلمة بأسلوب يثير الغرائز، والذي لا يجوز إتاحة رؤيته للجميع بهذا الشكل، فهي إن كانت حرة في ارتدائه وتصوير نفسها بهذا الشكل، إلا أن حريتها هذه غير مطلقة وتؤثم إذا ما قامت بنشرها علي العام وأتبعتها بحركات وكلمات وأمام الجميع بلا تمييز، وذلك من أجل جذب أكبر عدد للمشاهدة لاعتدائها علي حقوق الآخرين في التمسك بقيمهم ومبادئهم الراسخة، التي أقرها الدستور والقانون، فكانت تعليقات لبعض الشباب الذين سقطوا في براثن ذلك العمل الفاسد تعليق وتعليقات وصل إجماليها عدد 4304 تعليقات غالبيتهم رافضين المحتوي الذي تقدمه، ألم تعلم المتهمة أنه تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها، فاكتملت بذلك في حقها أركان جريمة الفعل العلني الفاضح موضوع التهمة الثانية بأركانها الثلاثة (الأول) فعل مادي يخدش في المرء حياء العين، وقوع الفعل على جسم المتهمة (الثاني)– العلانية بقيامها بنشر تلك المحتويات علي مواقعها الخاصة سالفة البيان وجعلها متاحة للكافة بأن شاهدها الملايين من الناس أخذًا بما ثبت من تقريري الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات إدارة مكافحة جرائم الحاسبات وشبكات المعلومات، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والصور الضوئية المرفقة والفيديوهات المنشورة علي الحسابات الخاصة الموثقة التي تملكها المتهمة علي تلك المواقع (والثالث) القصد الجنائي، وهو تعمد المتهمة واتجاه إرادتها إتيان الفعل.