رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

هاني منسي: جولدا مائير طلبت التخلص من "نجاح سلام" بسبب أغنية

هاني منسي
هاني منسي

قال الكاتب والقاص هاني منسي، إن كتاب “المسرح المصري القديم” تأليف إيتيين دريوتون؛ ترجمة ثروت عكاشة، يحمل استشهادات من هيرودت الذي وصف الذي وصف المسرح ، أوزير وست وانتصار حور واسترداد الحكم من عمه ست، وهناك أيضا مسرحية نواح إيزيس ونفتيس.

جا ذلك خلال فعاليات ندوة "سردية الانتصار والتنمية الثقافية بسيناء " بـمنتدى "أوراق" الذي تستضيفه جريدة “الدستور”، تزامنا مع ذكرى تحرير سيناء، ويشارك فيها الباحثة والأكاديمية الدكتورة هدى زكريا، والكاتب والأكاديمي الدكتور يسري عبدالله، وتدير الندوة الدكتورة دينا محسن.
 

 

وأشار منسي إلى أن "لم يعترف إيتيين دريوتون باسبقية المسرح المصري القديم على المسرح الإغريقي ولم يذكر سببا مقنعا، ولكن هناك كتاب بنفس العنوان المسرح المصري القديم صدر مؤخرا من د. عمر المعتزبالله عن دار العين بذل جهدا رائعا وجمع البرديات ودرس النقوش وفند آراء المستشرقين ودارسي علم المصريات والآثار وكانت نتيجة البحث أن "مصر انتجت  أول مسرح في العالم"و "مصر قدمت أول دراما في العالم" والقارئ للتاريخ وما قبل التاريخ يدرك أن مصر أول جيش وأول مفهوم للدولة والحدود".

ولفت منسي إلى أن من هنا كان الصراع والحقد والغيرة من دول العالم (دول لا تمتلك حضارة) لطمس الهوية والضمير الجمعي والعمل على القضاء على الوحدة الوطنية وخلخلة الثقة بالنفس من خلال ما يبث وينشر عن قصد للتأثير في اللاوعي الجمعي للشعوب، لأن مفهوم الحرب أختلف، لم يعد بالقدرة العسكرية والتكنولوجيا فقط بل هناك الحرب الثقافية والفكرية ومحاولة طمس الهوية وتغييب الوعي هي الحرب الحقيقة، لأن موت الإنسان لا يعني موت الحضارة والوعي والهوية، إنما موت الهوية والوعي والذاكرة يعني عبودية الإنسان.يجب أن نعي ما يتم بثه وتداوله بلا وعي من المصريين في السوشيال ميديا.

وأكد منسي على أنه يجب أن نعى أهمية دور التنمية الثقافية، وتعزيز الهوية الوطنية المصرية من أجل الأجيال القادمة وقبل أن نغادر هذا العالم، فبعد سنوات لن نكون على وجه الأرض، فيجب أن نهيئ جيلا واعيا قادرا على تحمل المسؤولية.

وتابع منسي: هناك فكرة عرضتها على وسائل التواصل الاجتماعي الفيس بوك "وهي تشكيل لجنة من المثقفين تحت رعاية وزارة الثقافة والإعلام والتعليم لتعديل- حيث أن التعديل متاح لأي شخص- الداتا التي تنشر في المواقع، مثل ويكيبيديا وغيرها التي تحوي معلومات مغلوطة وربما بعيدة عن الحقيقة ، والتي يعتبرها البعض مصدرا للثقافة والمعرفة.

واضاف منسي : الاهتمام بدور المادة و الدراما المعروضة على شاشات التلفزيون من مسلسلات وبرامج وإعلانات التي تعزز الهوية وتعزز الثقة بالنفس  إلى جانب العمل على إنتاج برامج تبث من البيوت الثقافية وقصور الثقافة ويعرض التليفزيون المسرحيات التي تعرض في سيناء لتقريب الثقافة الخاصة بسيناء ودمجها بالثقافة المصرية الموحدة.

القيام برحلات معرفية من الجامعة والمدرسة إلى سيناء ، والاهتمام بالإرث الثقافي الإثنية الخاصة بسيناء وعرضة كمادة مشوقة ، وكذلك استغلال النماذج المشرقة من مصر لتعزيز الثقة الجمعية للشعب المصري.

وأردف منسي: "بالنسبة للقوة الناعمة والأفلام والأغاني وتأثيرها الإيجابي وقت الحرب أذكر أن جولدا مائير كانت ترتعب من سماع أغنية لنجاح سلام تقول كلماتها "أنا النيل مقبرة الغزاة" .. انا النيل مقبرة للغزاه..انا الشعب نارى تبيد الطغاه.. أنا الموتُ فىْ كلِّ شبرٍ إذا ..عَدوُّكِ يا مصرُ لاحَتْ خُطاهْ.. يدُ اللهِ فىْ يدِنا أجمعينْ..تصبُّ الهلاكَ على المعتدينْ فشقوا إليهمْ جحيمَ الفناءِ..اسوداً كواسرَ تحمى العرينْ.، وهي من تلحين رياض السنباطي وكلمات محمود حسن إسماعيل- وتصاب بنوبة من الغضب وأمرت أن يتخلصوا من نجاح سلام لأنها لا تطيق سماع الأغنية.

واختتم: هذا يبرر مئات الأغاني الوطنية التي منعت وحجبت بأوامر من السادات، وكانت بطلب من إسرائيل وتطبيقا للسلام المتفق عليه.