رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كنوز على أرض عروس البحر المتوسط.. 20 عامًا على افتتاح المتحف القومي

متحف الاسكندرية القومي
متحف الاسكندرية القومي

يواصل متحف الاسكندرية القومي احتفالاته بمناسبة الذكرى الـ 20 على افتتاح المتحف، أحد أهم المعالم السياحية والأثرية على أرض الإسكندرية، والذي يعد تحفة معمارية في قلب عروس البحر المتوسط، متميزا بطرازه المعماري الاوروبي المستمد من العمارة الإيطالية، ليعد المزار الأول لعروس البحر المتوسط، منذ تحويله إلى متحف وافتتاحه عام 2003.

احتفالية المتحف القومي بمرور 20 عاما

ويحتفل المتحف القومي بمجموعة من البرامج والفعاليات وورش العمل التي تجمع بين الثقافة والفنون والاثار، وتسلط الضوء على جمال مدينة الإسكندرية ومعالمها السياحية المتميزة، بمشاركة زوار المتحف من المصريين والاجانب في مختلف الفئات العمرية، وتستمر تلك الفعاليات حتى نهاية أكتوبر المقبل. 

وخلال جولتك بـمتحف الاسكندرية القومي، تتنقل بين مختلف العصور التاريخية والتي تمثل الحضارة المصرية بداية من العصر الفرعوني، مرورا بالبطلمي والروماني والبيزنطي والإسلامي ثم حقبة العصر الحديث، في تسلسل زمني متتابع. 
 

وصرح أشرف القاضي، مدير عام متحف الإسكندرية القومي، أن المتحف يحتفل بذكرى افتتاحه ببرنامج مميز يضم مختلف الأنشطة الفنية والتثقيفية والأثرية منها فعالية "الإسكندرية العالمية" وهو معرض فني نتاج ورشة صناعة الحلي عبر العصور، والتي تضم مجموعة من المعروضات والمقتنيات للمؤرخ الدكتورمصطفى العبادي والتي جاءت تلك الأعمال معبرة عن عالمية الإسكندرية.

وتابع “القاضي” أن للأطفال نصيب من فعاليات متحف الإسكندرية القومي وذلك بالمشاركة في مسابقة “أثر وصورة”، بأيادي الأطفال من عمر 7 سنوات إلى 12 عاما، بهدف زيادة الوعي الأثري والتاريخي وتنمية المهارات في مجال التصوير. 

وواصل “القاضي” أن الاحتفالية لن تغفل عن تقنية الذكاء الاصطناعي، حيث تنظم أولى فعاليات المتحف القومي، بحوار مفتوح بين طلبة كليات السياحة والآثار مع "الإسكندر الأكبر" يجسده المهندس أحمد عمارة، وهو عرض بتقنية الالتقاط الحركي، العرض التفاعلي تضمن عرض تقديمي يشرح تاريخ مدينة الإسكندرية القديمة وتاريخ متحف الإسكندرية ودوره في الحياة الثقافية في الإسكندرية في خلال 20 عاما.

وبمناسبة ذكرى الـ20 عاما كانت الفرصة للطلاب باختيار قطع أثرية من المتحف خاصة بالعصر البطلمي وقاموا بتصويرها وتم عرضها على الشاشة من خلال حوار أخر بين الإسكندر والطلبة والطالبات فيما يخص تاريخ مدينة الآسكندرية من خلال القطع الأثرية المختارة.