رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الهيئة الفنية بين مصر والسودان تستعرض معوقات إدارة مياه نهر النيل والمشروعات التنموية ‏

الهيئة المصرية لمصر
الهيئة المصرية لمصر والسودان

بدأت اليوم بالقاهرة الاجتماعات الدورية للهيئة الفنية الدائمة المشتركة لمياه النيل في دورتها الثالثة والستين والتى تنعقد خلال الفترة من ٨ - ١٢ مارس الجاري ، وذلك بحضور  الدكتور عارف غريب رئيس الجانب المصرى ورئيس الهيئة لهذه الدورة ، و المهندس المستشار مصطفى حسين الزبير رئيس الجانب السودانى ، والسادة أعضاء الهيئة من الجانبين المصري والسوداني.

من جانبه أكد الدكتور عارف عبد المبدى رئيس الجانب المصري في الهيئة، خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية للاجتماعات، أن اجتماعات الهيئة هي خير دليل على استمرار إيمان حكومتى البلدين بالدور الذي تقوم به الهيئة للتباحث في القضايا الفنية ذات الصلة بمياه نهر النيل، ودفع سُبل التعاون البناء للوقوف متحدين أمام الصعوبات  والمعوقات التي تواجهنا في إدارة مياه نهر النيل وفقاً لإتفاقية عام ١٩٥٩، والتي تقدم نموذجاً كاملاً ومثلاً رفيعاً لما يمكن أن يصل إليه التعاون والإخاء وحسن الجوار بين دولتين يجمعهما تاريخ طويل وحضارة راسخة وأهداف ومستقبل مشترك.

التنسيق في المواقف بين البلدين تجاه المشروعات التنموية المزمع إنشاؤها

كما أوضح رئيس الجانب المصري في الهيئة، أن مصر تؤكد دائماً على التزامها الكامل باتفاقية الانتفاع الكامل لمياه النيل لعام ١٩٥٩ التى تمثل أساساً لإدارة الموارد المائية المشتركة بين البلدين وما يتطلبه ذلك من ضرورة التنسيق في المواقف بين البلدين تجاه المشروعات التنموية المزمع إنشاؤها بدول حوض النيل خارج حدود الدولتين والتنسيق بينهما على كافة الأصعدة فيما يخص مياه نهر النيل.

كما أكد الدكتور عارف عبد المبدى، على استمرار الهيئة في إعطاء أهمية قصوى لمحطات الرصد والقياس على نهر النيل من خلال استدامة عملية التأهيل والتطوير للمحطات الحالية والتي تمثل العمود الفقري لأعمال الهيئة بما يواكب التكنولوجيا الحديثة ، والسير في البحوث والدراسات الفنية لتحسين إدارة مياه النيل وتنسيق وتوحيد الرؤى بين البلدين فيما يخص القضايا المتعلقة بـمياه النيل ، وتقديم كل الدعم المطلوب للهيئة استمرار جهودها في هذا الشأن ، مع أهمية إستمرار تقديم كل الدعم في مجال بناء القدرات الفنية للمهندسين بالجانبين بما يساعد في تحقيق خطط وأهداف الهيئة ومواكبة التكنولوجيا الحديثة في مجال الموارد المائية.