رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أبوقير للأسمدة تتعاقد مع شركة عالمية لإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 50 ميجاوات

شركة ابوقير للاسمدة
شركة ابوقير للاسمدة

كشف مصدر في شركة توتال الفرنسية عن توقيع الشركة عقود إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 50 ميجاوات، لصالح شركة أبوقير للأسمدة، ضمن مشروع إنتاج الأمونيا الخضراء، بتكلفة تقدر بـ35 مليون دولار.

 

وأضاف المصدر في تصريح لـ«الدستور»، أن شركة أبوقير للأسمدة أنتهت من أخذ جميع الموافقات الخاصة ببدء الإنشاء في المحطة وخاصة الموافقات الخاصة بوزارة الكهرباء وهيئة الطاقة الجديدة والشركة المصرية لنقل الكهرباء وموافقة جهاز تنظيم مرفق الكهرباء.


وأشار المصدر إلى أن مسئولي توتال ينتظرون مخاطبة شركة أبوقير لبدء التنفيذ، وعلم أن شركة أبوقير تنتظر موافقة الشريك الأجنبي «صندوق الاستثمارات العامة السعودى» الذي قام بشراء حصة تقدر بـ17.37% من الشركة بعد تخارج 3 جهات حكومية.


كانت شركة أبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية أعلنت في منتصف أغسطس الماضي عن تخارج ثلاث جهات حكومية من هيكل الملكية لصالح صندوق الاستثمارات العامة السعودي بقيمة 7.27 مليار جنيه تقريبًا، وفقًا لثلاثة إفصاحات مرسلة للبورصة.


وأصدرت شركة أبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية توضيحًا في 16 أغسطس الماضي بشأن ما نشر عن قيام شركة تويوتا اليابانية بإعداد دراسة مبدئية لإنتاج الأمونيا الزرقاء في موبكو وأبوقير للأسمدة، وقالت الشركة في بيان لها اليوم إنه سيتم اتخاذ القرارات بعد الانتهاء من نتائج هذه الدراسات.

 

وكان طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية بحث أمس مع وفد من شركة تويوتا تسوشو اليابانية، الدراسة المبدئية التي أجرتها الشركة لتقييم فرص التعاون الممكنة مع قطاع البترول لإنتاج الأمونيا الزرقاء في مصر كمصدر للطاقة منخفضة الكربون.

 

وتناولت الدراسة تحويل الأمونيا الرمادية التي يتم إنتاجها حاليًا إلى الأمونيا الزرقاء، التي تستخدم كحامل للهيدروجين بالاعتماد على تكنولوجيا التقاط الكربون وتخزينه.

 

وبحسب الدراسة، تم تقييم إمكانية تطبيق تكنولوجيا التقاط جزء أو كامل انبعاثات الكربون بشركتي موبكو وأبوقير للأسمدة لنقلها لحقول إنتاج البترول والغاز القديمة؛ بهدف تخزينها والاستفادة من تحويل فائض إنتاج الأمونيا الرمادي المنتجة بالشركتين إلى أمونيا زرقاء.

 

وأوصت بأهمية إنشاء خط جديد بإحدى الشركتين لإنتاج الأمونيا؛ لدراسته خلال مرحلة دراسة الجدوى التفصيلية.