رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

فتاة الغربية ليست الأولى.. أشخاص توفوا بسبب «لدغات النحل»

لدغة النحل
لدغة النحل

في الساعات الأخيرة ارتفعت عمليات البحث وتساؤلات عن لدغة النحل وأضرارها، وكيفية التصرف إذا تعرضت للدغة النحل؛ وذلك بعد أن تسببت لدغة نحلة في وفاة شابة من قرية كفر سالم النحال، التابعة لمركز السنطة بمحافظة الغربية.

وكشف عدد من أهالي القرية، أن الفتاة تعرضت للدغة، أدت لسقوطها مغشيًا عليها، وتوفيت الشابة بعد نقلها إلى المستشفى بيومين، مُشيرين إلى عدم تصديقهم لما حدث، كما أصابت الصدمة والذهول أقاربها.

 

رصد لحالات وفاة بسبب لدغة النحل بعد فتاة الغربية

وتعبر حالة الوفاة التي وقعت بمحافظة الغربية ليست الأولى، حيث أنهت لدغة النحلة حياة شاب في العقد الثاني من العمر، رغم محاولات إنقاذه التي لم تجد نفعًا.

وعاش الجميع حالة من الحزن والأسى بسبب وفاة شاب يدعى نادر الجزار، وهو من قرية محلة منوف التابعة لمدينة طنطا بمحافظة الغربية، نتيجة إصابته بلدغة نحلة أثناء عمله في الحقول، إذ اقترب منه دبور نحل وقام بلدغه، ففقد الشاب نادر وعيه وسقط في الحال.

وتوفيت أسماء بقرية الروضة التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية؛ نتيجة لدغة النحلة من المنحل الكائن بجوارهم بالقرية والذى أدى إلى وفاتها عقب حجزها بالمستشفى لمدة 5 أيام، داخل العناية المركزة وتوفيت داخل المستشفى.

وكانت أسماء تبلغ من العمر، 23 عامًا، بقرية الروضة التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، قد لقيت مصرعها نتيجة تعرضها إلى قرصة نحل من منحل مجاور، وعقب قرص النحلة لها تعرضت على الفور إلى الإغماء وسقطت مغشيًا عليها.

وقد خضعت سيدة إسبانية، بالغة من العمر 55 سنة، للعلاج بلدغ النحل لعامين قبل أن يداهمها رد فعل سلبي للعلاج، وتطور بسرعة كبيرة في الأسابيع الماضية وأدى إلى فشل في أجهزة الجسم والوفاة، وقال باحثون درسوا الحالة إن: «العلاج بلدغ النحل الحي غير آمن ولا ينصح بتلقيه».

ويعتقد أن هذه أول حالة وفاة تنتج لمرضى، لا يعانون من أي حساسية للدغات النحل.