فتحى سرور يحضر عزاء رجائى عطية: «مات إزاى؟»
وصل منذ قليل، الدكتور فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب الأسبق، إلى مسجد عمر مكرم بميدان التحرير لأداء واجب العزاء في رجائي عطية نقيب المحامين.
وتساءل سرور فور حضوره عن أسباب الوفاة، وتم إيضاح الأمر من قبل ذوي النقيب والمحامين، بأنه لم ينم ليلة الوفاة سوى نصف ساعة فقط بسبب إعداد مذكرة الدفاع.
وقال سرور إن المحاماة من أصعب المهن التي ترتب ضغوطا على ممارسيها.
رحل نقيب المحامين رجائي عطية، السبت، إثر تعرضه لوعكة صحية أثناء نظر جلسة محاكمة المحامين أمام جنايات إمبابة، وأقيمت له صلاة الجنازة بحضور مئات المحامين عقب صلاة العصر، بمسجد عمر مكرم، وتم دفنه بمقابر الأسرة بمدينة السادس من أكتوبر.
وأعلنت النقابة العامة للمحامين، الحداد ثلاثة أيام، لوفاة النقيب رجائي عطية، نقيب المحامين، ورئيس اتحاد المحامين العرب.
ويجتمع مجلس نقابة المحامين، غدًا الثلاثاء، لبحث الموقف، وإعادة تشكيل هيئة المكتب في ضوء حكم المحكمة ببطلان التشكيل الحالي، وبعد الانتهاء من تشكيل هيئة المكتب التزامًا بالنص القانوني وحكم المحكمة، سوف يتولى أكبر الوكيلين سنًا مهمة تسيير الأمور في مجلس النقابة ليحل مؤقتًا محل النقيب العام.
وبعد ذلك سوف يتم تحديد موعد وإجراءات انتخابات على منصب النقيب العام، وذلك خلال فترة الـ60 يومًا المحددة بالقانون.
وحدد القانون رقم 17 لسنة 1983، بإصدار قانون المحاماة، الموقف حال شغر منصب نقيب المحامين لأي سبب.
ونصت المادة «142» على أنه إذا شغر مركز النقيب لأي سبب، وكانت المدة الباقية له تقل عن سنة، يقوم أقدم الوكيلين مقامه بشرط أن يكون ممن يزاول المهنة مستقلًا، فإذا زادت المدة الباقية على سنة يتعين على مجلس النقابة الدعوة إلى انتخاب نقيب جديد يكمل المدة الباقية للنقيب الأصلى، وذلك خلال ستين يومًا من شغر مركز النقيب.