رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الإثنين 08 مارس 2021 الموافق 24 رجب 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

«الروم الأرثوذكس»: لا يحق للشمامسة مناولة الشعب

الأحد 24/يناير/2021 - 05:34 م
الروم الأرثوذكس
الروم الأرثوذكس
جرجس صفوت
طباعة
رد الأنبا نيقولا أنطونيو، مطران الغربية وطنطا للروم الأرثوذكس، المتحدث الرسمي للكنيسة في مصر، على تساؤل حول أحقية الشماس الإنجيلي في مناولة الشعب المؤمن.

قال نيقولا، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "للرد على هذا السؤال يجب معرفة دور الشماس الإنجيلي في القداس الإلهي، فالشماس الإنجيلي هو مساعد للكاهن في خدمة القداس الإلهي، كما من اسمه.. معنى كلمة شماس هو "خادم"، وعند بدء القداس الإلهي يَطلب من الكاهن قائلًا: "بارك يا سيد"، لأنه لا يَحِق له إقامة قداس إلهي.

أضاف: "يتلو الطلبات، بينما الكاهن يتلو أفاشين (صلوات) التقديس؛ لأنه لا يَحِق له قراءة هذه الأفاشين، ويَحِق له قراءة المقطع الإنجيلي (لهذا يُطلق عليه شماس إنجيلي)، لا يَحِق له مباركة شعب الكنيسة، إن كان بالإنجيل المقدس أو بالصليب أو باليد، وعند مباركة القدسات الإلهية يقول للكاهن: "بارك يا سيد (هذه القدسات)"، لأنه لا يَحِق له أن يُباركها هو، وعند تناول القدسات الإلهية يتناولها من يد الكاهن، لأنه لا يَحِق له أن يمسكها بيده ويناول نفسه، مثل الكاهن".

وتابع: "وقت مناولة المؤمنين يقف أمام الباب الملوكي مناديًا على الحاضرين في الكنيسة قائلًا: "بخوف الله ومحبة تقدموا"، بينما يحمل الكاهن القدسات ويتجه نحو الشعب المؤمن. لأنه لا يَحِق له أن يحمل القدسات الإلهية ولكل الأسباب السابقة لا يَحِق للشماس أن يحمل القدسات الإلهية ويناول الشعب المؤمن، بل يقف حاملًا الكاليما (المنديل الأحمر) بجوار الكاهن وهو يناول الشعب المؤمن القدسات الإلهية، ذلك لأنه لم يُسلم له القدسات الإلهية من يد الأسقف، كما في رسامة الكاهن".

واختتم قائلًا: "إن غياب الفكر اللاهوتي الكنسي ومفهوم القداس الإلهي لدى خدام الهيكل من الشمامسة ودور الكاهن والشماس في خدمة القداس الإلهي يؤدي إلى خلط دور كل منهما، مما يشوش الفكر الكنسي والخدمة. لذا يجب على الشمامسة الامتناع عن مناول الشعب المؤمن القدسات الإلهية، وعلى الكهنة عدم السماح لهم بذلك".