رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 20 يناير 2021 الموافق 07 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

أحمد الزلوعى: قابلت نجيب محفوظ وتمنيت لو بقيت معه أطول وقت ممكن (حوار)

السبت 05/ديسمبر/2020 - 01:18 ص
أحمد الزلوعى
أحمد الزلوعى
خالد حماد
طباعة
أحمد الزلوعي كاتب وقاص له مجموعة قصصية تحت عنوان "مملكة الأصوات البعيدة "، وفي هذا الحوارلـ"الدستور" يكشف لنا تفاصيل اللقاء الأول بنجيب محفوظ، وشغفه بقراءة تاريخ العرب قبل الأسلام، وعن تكوينه الأول عبر كتابات طه حسين، والعقاد، وإحسان عبد القدوس.

ما هو كتابك المفضل؟ ولماذا؟
يختلف كتابي المفضل بحسب المجال الذي أنشغل به وقتيًا، فإذا انشغلت بتاريخ العرب مثلًا كان كتابي تاريخ العرب قبل الإسلام للعلامة جواد علي، وإذا انشغلت بمصر القديمة كان موسوعة العلامة سليم حسن، وفي الرواية مثلًا يكون كتابي مائة عام من العزلة لماركيز.

أول كتاب شجعك للكتابة؟
مجموعة كبيرة من الكتب التي قرأتها زمن الصبا للعقاد وطه حسين ونجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وغيرهم.

أقرب بيت شعر إلى قلبك، وهل ينطبق على موقف من حياتك؟
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.. وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
يسترعي انتباهي دومًا ثقة الجاهل وارتياحه التام لرأيه مقابل قلق الباحث الدائم عن الحقيقة.

أغرب موقف قابلته في الوسط الثقافي؟
ذات يوم كان مقررًا لأحد الأصدقاء مناقشة ديوانه في الهيئة العامة للكتاب بالقاهرة،، وقد اجتمعت شلة المنصورة، وسافرنا معًا وكنا قد دعونا أصدقاءنا ومعارفنا من كتاب ومثقفي القاهرة للحضور، وكانت المفاجأة أن أحدًا لم يحضر إلا الناقد والروائي سيد الوكيل فقط، ولولا المجموعة المنصورية لما تمت الندوة، والغريب أن معظم من دعوناهم كنا قد ناقشنا أعمالًا لهم في المنصورة، والأغرب أن أحدًا من الهيئة العامة نفسها لم يحضر!.

من هو أقرب أبطال رواياتك وقصصك لك.. وما قصته ولماذا؟
نجلا.. بطلة قصة جدايل نجلا.. هي امرأة جميلة وقوية في آن واحد، اضطرتها الظروف المجتمعية إلى اتخاذ المظهر الرجولي لتحافظ على حياتها وسط الناس.

هل تذكر أول شيىء كتبته في حياتك؟ وما هو؟
في الصبا المبكر كتبت مقطوعات نثرية.

هل هناك شخصية في فيلم مفضله لك؟ ولماذا؟
شخصيات نجيب محفوظ أغلبها لا تنسى.

هل لك موقف مع كاتب أو فنان كبير تذكره دائمًا؟ ما هو؟
كنا في رحلة إلى الإسكندرية أيام الجامعة، وبينما نحن على الكورنيش لمحت نجيب محفوظ جالسًا في أحد المقاهي المقابلة، كان الوقت ضيقًا لنلحق بالباص لكنني صممت على عبور الطريق لمصافحته ووجدت الزملاء جميعًا ورائي، أحطنا به وحادثناه قليلًا، وكان وقتها ضعيف السمع لكنه رحب بنا ببشاشته المعروفة، وتمنيت لو بقيت معه لوقت أطول لكن برنامج الرحلة كان صارمًا.

ما هي القصة التي تحلم بكتابتها يومًا ما؟
هي القصة التي تلتصق بذاكرة قارئها فلا تنسى.

لو معك تذكرتين سينما من تدعوه من شخصيات تاريخية؟
رمسيس الثاني، والإمام علي.

هل تؤمن بالسحر أو الأعمال؟ وهل مررت بموقف شبيه؟
لا.

إذا كتب قصة من سطر واحد عن الموت كيف ستكون؟
ستكون فارغة لا سطر فيها ولا حتى كلمة