رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأحد 24 يناير 2021 الموافق 11 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

إيناس عبدالدايم: خطط لتعويض الناشرين بعد تأجيل معرض القاهرة للكتاب (حوار)

الأربعاء 25/نوفمبر/2020 - 08:27 م
إيناس عبدالدايم
إيناس عبدالدايم
جمال عاشور ـ آلاء حسن
طباعة
على مدار أكثر من ٣ سنوات تولت فيها الدكتورة إيناس عبدالدايم حقيبة وزارة الثقافة، استطاعت تحريك المياه الراكدة فى العديد من الملفات المهمة، سواء على مستوى البنية التحتية للمواقع الثقافية، أو على مستوى المشروعات الفكرية والتنويرية التى أقيمت فى كل أقاليم ومحافظات الجمهورية.
وكشفت الدكتورة إيناس عبدالدايم، فى حوارها مع «الدستور»، عن نجاح وزارة الثقافة فى تنفيذ ٩٥٪ من خطة ثقافية متكاملة، ضمن أهداف الدولة المصرية، مشيرة فى الوقت ذاته إلى وجود خطط خاصة لتطوير منطقتى الصعيد وسيناء ثقافيًا وفكريًا.
وأرجعت تأجيل إقامة معرض القاهرة الدولى للكتاب إلى الموجة الثانية من جائحة فيروس «كورونا»، التى تسببت فى تعذر حضور الضيوف من الكتاب والأدباء العرب والأجانب، وتعذر مشاركات دور النشر العربية والأجنبية، بسبب توقف حركة التنقلات بين الدول، مشيرة إلى اختيار موعد ٣٠ يونيو ٢٠٢١ لإقامته حتى يكون المعرض ضمن ميزانية العام المالى الجديد، مع مد فترة إقامته ٤ أيام زيادة كتعويض للناشرين.


■ بداية.. بعد قرار تأجيل معرض القاهرة الدولى للكتاب إلى ٣٠ يونيو ٢٠٢١.. ما خططكم البديلة لدعم دور النشر وتعويضها عن الخسائر التى تتعرض لها؟
- معرض القاهرة الدولى للكتاب تم تأجيله بسبب الموجة الثانية من جائحة «كورونا»، التى تسببت فى تعذر حضور الضيوف من الكتاب والأدباء العرب والأجانب، وتعذر مشاركات دور النشر العربية والأجنبية لتوقف حركة التنقلات بين الدول، وتم اختيار موعد ٣٠ يونيو ٢٠٢١ حتى يكون المعرض فى ميزانية العام المالى الجديد، مع مد فترة إقامته ٤ أيام زيادة كتعويض للناشرين.
ووضعت الوزارة خطة بديلة لدعم ومساندة الناشرين، تتمثل فى إقامة مجموعة معارض محلية وإقليمية بمشاركة دور النشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة، وهذا يعتبر جزءًا من الدعم الموجه لدور النشر، إلى جانب تجهيز الوزارة منصة رقمية للكتاب سيتم إطلاقها خلال الأيام القادمة، تعرض من خلالها قطاعات الوزارة المعنية بالنشر والدور الخاصة التابعة لاتحاد الناشرين المصريين إصداراتها، ويتم من خلالها بيع تلك الإصدارات «أونلاين» وتسهيلًا على القراء بحيث تصل الكتب إلى منازلهم.
■ خلال فترة الموجة الأولى من فيروس «كورونا»، نجحت الوزارة فى احتلال مساحة على «السوشيال ميديا» وحققت تفاعلًا كبيرًا مع الجمهور.. هل ستستمر تلك القنوات الإلكترونية بنفس الشكل الذى كانت عليه؟
- تم تقليل نشاط الوزارة الـ«أونلاين» بعد عودة النشاط الثقافى، وكان كل ما يهمنا فى ذلك هو تفعيل الأنشطة وعمل الفنانين، لما له من آثار اقتصادية مختلفة، كما تم تنظيم عدة معارض للكتب، ونجحت الوزارة فى إذاعة مهرجان الموسيقى العربية بشكل عظيم جدًا، وهذا الأمر كان تعويضًا كبيرًا عن فترة التوقف الماضية.
وركزنا على العروض الحية، لأنها تفيد مقدميها والعاملين فيها بشكل أكبر، وكل خطوة اتخذتها الوزارة كانت تدرسها أولًا، ومبادرة «الثقافة بين إيديك» لإذاعة الأنشطة «أونلاين» كان هدفها إسعاد المصريين، وحققت نجاحًا كبيرًا بفتح كنوز كثيرة من التسجيلات وإعادة عرضها، وبدأنا توثيق عدة فعاليات خلال الفترة الأخيرة.
■ وماذا عن إمكانية استغلال الوزارة قنواتها على «السوشيال ميديا» لتحقيق عائد مادى لصالحها؟
- ندرس الأمر بشكل دقيق، لأن الأمر بحاجة إلى إجراءات قانونية صحيحة ودقيقة، لضمان العائد، وبالفعل بدأنا فى دراسة مشروع مهم يدور فى سياق بث الأنشطة الـ«أونلاين»، وتحقيق عائد مادى للوزارة من خلاله، وهذا يجعلنا نعمل مع عدة جهات مختلفة حتى نضمن سلامة العائد، وكذلك قمنا بتطوير الأدوات المستخدمة لخروج الأنشطة والفعاليات إلكترونيًا.
وندرس مشروعًا آخر فى الوقت الحالى، يخدم الوزارة بكل قطاعاتها ويساعد فى وصول الخدمة الثقافية إلكترونيًا إلى كل المواطنين، وهذا يتم مع العديد من الجهات، وفى النهاية يمكننى القول إن الوزارة خرجت من التجربة الإلكترونية بمكسب كبير يجب استثماره جيدًا.
■ هل تدرس الوزارة تحويل مطبوعاتها من ورقية إلى إلكترونية فى ظل تراجع المبيعات؟
- ندعم بكل السبل صناعة النشر، سواء مع مختلف قطاعات الوزارة أو دور النشر، والدليل على ذلك إتاحة الكثير من الكتب والمؤلفات إلكترونيًا، وسعيدة جدًا بعلاقة قطاعات الوزارة مع دور النشر، وتحديدًا عند التجهيز لمعارض الكتب، والتى تجلت فى تنظيم معرض للكتاب داخل دار الأوبرا المصرية.
وأتمنى أن يكون هناك حدث أسبوعى يتم إحياؤه بمختلف المحافظات، خاصة أن هناك إقبالًا كبيرًا على الأنشطة ويتم تحقيق نجاحات كبيرة.
ونعمل على النشر الإلكترونى لأنه مهم للغاية، ونضعه ضمن أولوياتنا فى إطار المشروع الذى نسعى لتنفيذه، لأنه من الضرورى أن يكون هناك عائد من وراء ذلك.
■ متاحف قطاع الفنون التشكيلية تعانى العديد من الأزمات، وأهم تلك المتاحف إما معطل أو مغلق، مثل «محمود خليل، والفن الحديث، والحضارة، والشمع»، وغيرها.. ماذا تفعل الوزيرة لإعادة هذه المتاحف للحياة؟ وكذلك تشغيل ما تم افتتاحه مثل «جمال عبدالناصر»؟
- أنت تتحدث عن متاحف عريقة جدًا ومغلقة منذ سنوات، لكن من الضرورى أن نعلم أن هناك موازنة للدولة يتم وضعها لأمور معينة، ولا يمكن التصرف إلا فى إطارها، ومن المستحيل أن تأتى الموازنة فى صالح كل القطاعات، وأكثر قطاعين استفادا من ذلك، هما الهيئة العامة لقصور الثقافة، والفنون التشكيلية، لأن الموازنة تحددها وزارة التخطيط بالمشاريع التى يجب استكمالها، وهما حدث كل مسئول ملتزم بمشروعات محددة، ولا يمكننا الضغط على موازنة الدولة بأرقام كبيرة بسبب الظروف التى نمر بها.
ومع ثقتى فى جميع رؤساء هيئات القطاعات، أنظم اجتماعات مباشرة معهم ومع الجهات المنفذة، وتنتج عنها قرارات سريعة وتنفيذ سريع ومواعيد محددة لإنهاء المشروعات الضخمة.
وحاليًا يتم الانتهاء من متحف محمود خليل، والأسبوع الحالى سيتم افتتاح متحف الفن المصرى الحديث، وسيتم استكمال بقية المتاحف تدريجيًا. وكل مسئول جاء سواء فى موقعى أو فى موقع الفنون التشكيلية، بذل كل ما فى جهده من أجل عودة تلك المتاحف للحياة.
ونعمل فى الوقت الحالى على جمع وفرات الباب السادس فى كل موازنات قطاعات الوزارة لندعم بها قطاعات بحاجة إلى موازنة، وخلال الفترة الماضية تم افتتاح نحو ٤٥ موقعًا ثقافيًا فى محافظات مصر، وكذلك المسارح التى كانت معطلة، ونفس الوضع بالنسبة للمتاحف.
■ كيف ستعملون على تطوير الصعيد ثقافيًا فى ظل التحديات التى تواجه البلاد؟
- نعمل على مشروع ثقافى مخطط له جيدًا، ونسعى لغزو الصعيد بنشاط فنى وأدبى، وعلى مستوى قصور الثقافة لدينا فرق كثيرة جدًا، وحاليًا نعمل على إحياء كل هذه الكيانات وخاصة أنها مستمرة فى العمل، والوزارة تعمل على تنشيط العقل والفكر والموهبة، وفى الوقت نفسه نحافظ على أدباء وشعراء مصر، ونوادى الأدب، وسيتم استرجاع نوادى الهواة.
وحققنا نجاحات كبيرة استكمالًا لمجهودات وزراء سابقين، ولها أثر كبير وحصاد ثقافى لا بد من استثماره وتطويره.
■ سيناء بحاجة إلى تطوير ثقافى وفكرى.. هل تعمل الوزارة على ذلك؟
- بالتأكيد تعمل الوزارة على هذا الملف بشكل جيد، وقصر ثقافة شمال سيناء اقترب موعد افتتاحه والعمل فيه، بالتنسيق مع محافظ جنوب سيناء، وهناك عمل قائم على الأرض من خلال أكثر من جهة، كالمدارس والمجلس القومى للمرأة والمحافظة، كما أسسنا فرقة فنية خاصة بالمحافظة.
■ إلى أى مرحلة وصل تطوير مسرح المنصورة؟ وما سبب تأخر افتتاحه حتى الآن رغم توفير ميزانيته كاملة؟
- عندما تم إسناد مبنى مسرح المنصورة إلى دار الأوبرا المصرية كانت لدينا مشكلات قانونية عديدة مع شركة المقاولون العرب، وحاليًا تتواصل الأوبرا مع الشركة للوصول إلى حل نهائى، وأعتقد أنه سيتم الانتهاء من هذه المشكلات خلال هذه الفترة، وتبدأ الشركة فى المرحلة الثانية من التطوير.
■ وماذا عن مشروع «الشركة القابضة للثقافة والفنون»؟
- كان لا بد من تأسيس شركة قابضة للصناعات الثقافية، وحاليًا نحن ما زلنا فى مرحلة التأسيس، ووصلنا للشكل النهائى لها، وستخرج منها الشركة القابضة للسينما والشركة القابضة للمسرح والشركة القابضة للحرف التراثية، وحصلنا على موافقات عديدة تتعلق بها، وقريبًا سيتم الإعلان عن تأسيس الشركة القابضة للصناعات الثقافية، وسيتم التعاون مع العديد من رجال الأعمال لدعم وتمويل الشركة.
■ يرى مبدعو الأقاليم أنهم يعانون من التجاهل المستمر.. ما سبب ذلك؟ وهل تقوم الوزارة بالدور الكافى لإزالة هذا الانطباع؟
- نفذنا مبادرات كثيرة فى الأقاليم، مثل «ابدأ حلمك» التى حققت نجاحات كبيرة فى القاهرة وتم نقلها للمحافظات، وسعيدة بحالة التجاوب التى حدثت مع الشارع المصرى، وكانت هناك قرى تفتقد مثل هذه العروض، ووضعنا خطة عظيمة تتعلق بهذا الأمر، وللأسف أزمة فيروس كورونا عطلتنا كثيرًا، لكننا ما زلنا موجودين فى كل مكان رغم الصعوبات التى تواجهنا.
والعربات والمسارح المتنقلة كانت موجودة فى الماضى، ونسترجعها حاليًا عبر تصنيعها بالتعاون مع وزارة الإنتاج الحربى وسيتم تشغيلها خلال الأيام القليلة القادمة، وحاليًا أصبحنا قادرين على تقديم كل الفنون التى نرغب فيها، بعد فتح المواقع الثقافية التى كانت مغلقة ومعطلة، وكانت فى حاجة للتجديد والتطوير أولًا.
■ ما مستجدات الخطة الاستراتيجية الثقافية للدولة المصرية؟
- وصل تنفيذها إلى مستوى عظيم جدًا، وأنا سعيدة بما وصلنا إليه، وكانت هناك مجموعة تكليفات رئاسية مهمة جدًا أنجزنا منها ٩٥٪، أما بالنسبة للخطة الاستراتيجية الخاصة بنا فحققنا نسبة كبيرة جدًا منها، وفق ما أوضحته مؤشرات تقرير مجلس الوزراء.
وكان لجائحة كورونا تأثير سلبى كبير، وهى عطلتنا كثيرًا، لكن عوضنا ذلك بالمبادرات التى دشناها، والنشاط الثقافى «أونلاين»، وفى الوقت نفسه عملنا على أكثر من موقع ثقافى للتجديد والتطوير، واستطعنا مواجهة المشكلات التى واجهتنا.
ومن أهم الاستثمارات التى أعتقد أنها مهمة ولا يمكن تجاهلها هى المسارح المكشوفة التى أنشأناها، وكانت المَخرج الوحيد والعظيم والسريع لنا للعودة للأنشطة، وبعد تحسن الأجواء سيتم تشغيلها من جديد.
ونعمل على خطة استراتيجية مكونة من ٧ محاور على مستوى الدولة، وأنا شخصيًا أرى أن أهم إنجاز تم تحقيقه كان رفع كفاءة المواقع والعمل على برامج مهمة فى المحافظات، وتواجهنا صعوبات كثيرة نعمل على تذليلها.
وأعتقد أن أهم المشروعات الثقافية التى كانت تهمنا وعملنا عليها، وأعتبرها حدثًا مهمًا جدًا، هو إصدار قانونين؛ الأول لحماية الملكية الفكرية لدون الـ١٨ عامًا، وجائزة «المبدع الصغير»، لأن النشء مهم جدًا، وأنا فخورة أن مصر لديها جوائز للدولة، ودول كثيرة فى العالم لا تملك ذلك، وهذا يعتبر رؤية قيادية وسياسية عظيمة جدًا خاصة لدعم المواهب والنشء، وأنا واثقة أن جائزة «المبدع الصغير» ستكشف عن مواهب غير عادية.
■ هل توجد محرمات فى الثقافة أو خطوط حمراء؟ أو بمعنى أصح هل تمنع الدولة كتبًا دينية أو أعمالًا أدبية تتحدث عن الجنس أو غيره؟
- لا توجد أى محرمات فى الثقافة بشكل عام، وبأمانة منذ أن توليت مسئولية الوزارة، لا يوجد منع لأى شىء، ولم تقابلنى أى مشكلة على الإطلاق، ونعمل بحرية كاملة، وطبيعى أن تكون هناك مشكلات أو أمور مرتبطة بعادات وتقاليد المجتمع، ولم نواجه ذلك بشكل مباشر، سواء فى عروضنا الثقافية والحفلات، ولم يواجهنا ذلك، ونحن ملتزمون بقواعد لها علاقة باحترام الفن والعادات وكياننا كدولة، ودائمًا الفنان يعلو باحترام ذاته.
■ ما الكتب التى شكلت شخصية إيناس عبدالدايم؟
- أهدانى الله زوجًا مثقفًا جدًا، ولدينا مكتبة غنية جدًا بالكتب والمؤلفات من مختلف المجالات، ولم أنكر أنه فى الفترة الأخيرة لم يكن لدىّ وقت كاف للقراءة، ولكن كنت أنتهز سابقًا فرص السفر للقراءة، وغيرها من الأوقات التى تسمح بذلك. ولا شك أن هناك روايات كثيرة لكتابنا أعتقد أننا تشكلنا عليها، وكان من الكتب المهمة التى ساعدت فى تشكيل شخصيتى، كتاب «شخصية مصر»، والكتاب يشعرك بعظمة كونك مصريًا، وتاريخك كان وما زال عظيمًا، وهذا كان أمرًا مهمًا جدًا بالنسبة لى.
وبالنسبة للأدب كانت أعمال نجيب محفوظ، ويوسف إدريس، مهمة بالنسبة لى أيضًا، وجيلى كان يرتكز على الأدب الروسى، وكل مرحلة فى حياتى كانت تشكلنى بطريقة معينة، وعشت فى فرنسا لفترة من الزمن، وكونى موجودة فى وزارة الثقافة أمرًا يشعرنى بالفخر كثيرًا، لأن التاريخ الثقافى المصرى عظيم، وفخر لنا جميعًا كمصريين.
■ ماذا يقرأ أبناء وزيرة الثقافة؟
- أبنائى يهتمون بالأدب العالمى بشكل أكبر، إلى جانب الأدب المصرى.
■ هل تتدخل وزيرة الثقافة فى اختيارات أبنائها فى القراءة؟
- إطلاقًا، لم أتدخل فى قراءاتهم أو قراراتهم، ولكن توجد بيننا المشورة فى القرارات الشخصية الخاصة بهم.
■ هل ترين أن المرأة المصرية مثقفة؟
- لا بد أن تكون مثقفة، وبالنسبة للسيدة المصرية الثقافة لا بد أن تكون متنوعة لديها، لأن المجتمع المصرى متنوع، وهذا ليس معناه أن تكون الأم غير مثقفة، ودور الأم المصرية عظيم جدًا وقوى ومؤثر فى المجتمع المصرى دون باقى المجتمعات، وأقول هذا عن خبرة، فلها دور قوى بفكرها ورعايتها لأسرتها وتربية الأبناء، وتحملها للكثير من الأمور، وتتميز بالذكاء، وهى متفردة عن غيرها، وسيدة عظيمة.
■ كيف نهتم بالمرأة المصرية حتى تكون مثقفة حقيقة؟
- نهتم بالمرأة بشكل جيد من خلال المبادرات الثقافية التى تطلقها الوزارة، بالتعاون مع العديد من الجهات، مثل المجلس القومى للمرأة وغيره، وتفعيل هذه المبادرات فى المجتمعات مهم، خاصة فى المحافظات والصعيد، والمرأة الصعيدية تكتسب مهارات غير عادية، والمرأة المصرية تتفرد بالحرف التراثية.
كيف تسعى الوزارة لإعادة نشر ثقافة القراءة؟
- إعادة المواطنين لقراءة الكتب الورقية مثلما كان يحدث فى الأزمنة السابقة صعب جدًا، ولكن نسبة القراءة فى الفترة الحالية عالية جدًا وتتم بطرق مختلفة، ولدينا وسائل كثيرة للقراءة، وإذا حسبنا الأمر من خلال المعارض التى تقيمها وزارة الثقافة سنجد أن نسبة القراءة عالية، ومتعة الكتاب الورقى ما زالت موجودة لكن بشكل أكبر لدى الأجيال السابقة، لكن الأجيال الحالية لديها وسائل أخرى للقراءة، وهذا يعود لأمور أخرى كثيرة، سواء فى المدرسة أو البيت، وغيرهما، ونحاول من خلال قصور الثقافة إعادة حب اقتناء الكتب الورقية لدى الأبناء.