رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
السبت 28 نوفمبر 2020 الموافق 13 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

ترك شقيقه ليدفن «الدنجوان».. حكاية عم دونجل مع جنازة رشدى أباظة

الخميس 29/أكتوبر/2020 - 06:15 م
 رشدي أباظة
رشدي أباظة
وائل توفيق
طباعة
جهّز رشدي أباظة مقبرته في نزلة السمان بمنطقة الأهرامات، وطلب من عجمي عبدالرحمن الشهير بعم "دونجل" عامل الإكسسوار الذي لازم الفنان الراحل طوال مسيرته السينمائية، قائلًا: "وصية في رقبتك لما أموت تفرش المقبرة بالحنّة وأعواد الريحان"، وبمجرد علم دونجل بالوصية أسرع يطلب من فكري أباظة وقف الدفن حتى تنفذ وصية الفنان الكبير.

ركب دونجل مع جثمان رشدي أباظة في سيارة الإسعاف وأرسل شقيقه عباس، ليحضر الحنة على الموتوسيكل الخاص به، وأثناء مرور سيارة الإسعاف في الطريق وجد الطريق في زحمة وحادث سيارة نقل تحمل رمل اصطدمت بشخص يقود موتوسيكل ليفاجئ الجميع بأنه عباس شقيق دونجل وشوال الحنة ملقى على الأرض، وطلب دونجل من سائق السيارة أن يركن على جانب الطريق ليتأكد من الجثمان تحت ورق الجرائد ليجده شقيقه بالفعل، إلا أنه يطلب من سائق سيارة نقل الموتى أن يستمر في طريقه لكي يدفن صديقه، ثم عاد واستكمل دفن شقيقه الذي رحل فداءً لتنفيذ وصية الفنان رشدي أباظة، حسبما قال محمد عشوب في برنامج "ممنوع من العرض".

ولد رشدي أباظة في 3 أغسطس 1926 لأب مصري عمل ضابطًا وأم إيطالية، قدم على مدار مشواره الفني أكثر من 150 فيلمًا، وما زال في نظر الكثير من الفتيات نموذجًا لفارس الأحلام، توفي بعد صراع مع مرض السرطان، في مثل هذا اليوم 27 يوليو من 1980.

الكلمات المفتاحية