رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الجمعة 27 نوفمبر 2020 الموافق 12 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

أسرة والدة رضيع طوخ تكشف كواليس جديدة: «مش هنسيب حقه»

الأربعاء 28/أكتوبر/2020 - 08:56 م
أسرة والدة رضيع طوخ
أسرة والدة رضيع طوخ
كتب صلاح حسنى
طباعة
أكدت أسرة شيماء عنتر والدة الطفل أنس، الذي لقي مصرعه جوعا بسبب خلافات والده ووالدته بطوخ براءة ابنتهم من تلك الواقعة، موضحة أن الزوج هو من ضربها وتعدى عليها بالضرب وطردها وأغلق الباب في وجهها وحبس الطفل أنس.

وقالت الأسرة، إنها لن تترك حق أنس وأن ابنتهم عانت الويل من هذه العائلة الظالمة ـ على حد قولهم ـ.

وروت ياسمين عنتر خالة "أنس عاطف" معاناة شقيقتها مع زوجها، قائلة إنها جاءت إلى منزل والدها يوم السبت بعدما أخذ زوجها ابنها الصغير ولكن ابنها الكبير وجدته يلعب في الشارع وتمسك بها وأصر على الذهاب معها.

وأوضح الحاج عنتر الدسوقي جد الطفل "أنس" أن ابنته بريئة وأنها لم تكن السبب في وفاة حفيده، قائلا إن ابنته حضرت إلى منزله في 17 أكتوبر الماضي وأخبرته بتشاجر زوجها معها وعندما سألها عن "أنس" أكدت أن زوجها طردها ورفض إعطاء الطفل لها.

وأضاف أن ابنته لم تقلق على ابنها لأنه يرضع حليب صناعي ولا يرضع طبيعي، مؤكدا أن ابنته لم تعد إلى منزلها لأنه لم يحضر إليها أحد من أهل زوجها لإعادتها.

وأشارت الحاجة عزة جدة الطفل، إلى أن زوج ابنتها دائم التعدي على ابنتها بالضرب والسب والإهانة لدرجة أن يديه كانت تترك أثارا على جسدها، حتى أنه كان يطفئ السجائر في جسد ابنه الكبير "مروان"، مؤكدة أنهم لن يتركوا حق "أنس".

وأشارت إلى أن والدة "أنس" تركته مرتين قبل ذلك ولكن ليس برغبتها فهم يجبروها على تركه، وعندهم أي زوجة ابن تغضب لا تأخذ أبناءها معها.

وأوضحت أن ابنتها وزوجها دائمي الخلاف طوال فترة زواجهما وأنها فوجئت بها جاءت للمنزل قبل الحادث بعدة أيام وأخبرتها ووالدها أنها تشاجرت مع زوجها وأنه أخذ منها الطفل أنس وأن مروان الطفل الآخر خرج وراءها واصطحبته معها ولم تستطع أخذ أنس نظرا لقيام زوجها بضربها وطردها.

وكانت النيابة العامة بطوخ بمحافظة القليوبية قد أمرت اليوم بتسليم الطفل "مروان" إلى جدته لأمه، بعد قرارها بتجديد حبس الزوجين في الواقعة ووجهت للوالدين 4 اتهامات، الأولى: القتل العمد بدون سبق الإصرار والترصد، والآخر: التسبب خطأ في موت شخص نتيجة إهمال ورعونة وعدم احترام، والثالث: تعريض طفل للخطر، والرابع: تعريض طفل للخطر لم يبلغ 7 سنوات، بتركة بمكان خال من الآدميين.

وتلقت الأجهزة الأمنية بالقليوبية إخطارا من العميد تامر موسى، مأمور مركز طوخ، يفيد وورود بلاغ من "ع. ح"، عامل، باكتشافه وفاة ابنه الطفل "أنس.ع.ع"، 4 أشهر، داخل مسكنه، متهما زوجته "ا.ش.ع.ن"، 24 عاما، بترك صغيرهما وحيدا حتى توفي.

وخلال التحقيقات، أفاد والد الطفل بوجود خلافات مستمرة مع زوجته، ومبيته في محل عمله لعدة أيام متواصلة إثر تلك الخلافات، وأنه لدى عودته إلى مسكنه اكتشف وفاة الرضيع.

انتقل العميد خالد المحمدي، رئيس مباحث المديرية، إلى موقع الحادث، وبالفحص وإجراء التحريات وجمع المعلومات، تبين أنه في تاريخ 17 من أكتوبر الجاري، وقع خلاف بين الزوج المبلغ وزوجته، خرجت على إثره من منزلهما، مصطحبة ابنها الثاني الطفل "مروان"، بحجة إحضار بعض المشتريات، إلا أنها توجهت لمنزل أسرتها بذات الناحية دون علم الزوج.

وأضافت تحريات المباحث أنه مع تأخر الزوجة في العودة إلى منزلها، توجه زوجها إلى عمله، تاركا الرضيع داخل الشقة وحيدا، بينما لم يغلق باب المسكن، اعتقادا منه بعودة زوجته عقب انتهائها من شراء متطلباتها، وهو ما لم يحدث، واكتشف الأب وفاة طفلهما بعد أيام قضاها في عمله.

وبسؤال والدة الطفل المتوفي، أيدت مضمون ما جاء بالفحص، وعللت عدم عودتها للاطمئنان على رضيعها، بأنها كانت تعتقد أن والد الطفل يرافقه ويرعاه.

تحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق في اتهام الوالدين بالإهمال الذي تسبب في وفاة رضيعهما.