رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 06 ربيع الأول 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

صلاح الراوي: الإرهابية تسللت للنقابات ومن بينها اتحاد الكتاب

الجمعة 18/سبتمبر/2020 - 07:07 م
صلاح الراوي
صلاح الراوي
نضال ممدوح
طباعة
قال الناقد الدكتور صلاح الراوي: تميز الإخوان المسلمون بقدرات خارقة مفضوحة فى مجال الانتهازية السياسية والأخلاقية على السواء والانتهازية بنوعيها تحتاج إلى آليات عدة أتاحها الشيطان للإخوان ومنها الكذب العميق وانعدام الحياء عندما يفتضح الكذب. وانعدام الحياء آلية يستخدمها الإخوانى فى كل لحظة من لحظات حياته؛ فهو يكذب على سبيل التقية والتدبير للتمكين٬ والتمكين مصطلح من المصطلحات المركزية فى هذا التنظيم الإرهابى القمىء يحتالون لتحقيقه ويعملون بدناءة لبلوغه فإذا بلغوه فى غفلة من الزمان وعبر الكذب وانعدام الحياء أسفروا عن وجههم القبيح وتراجعت أكاذيب الدعوة الدينية٬ لتحل محلها قوة البطش والتهديد والإرهاب وتخلت الابتسامة الصفراء عن مكانها للبندقية.

تابع الراوي في تصريحات خاصة لــ"الدستور": وهذه الآليات التى استعرضنا بعضها يتشربها عضو جماعة البنا منذ يلتحق بجماعة العار هذه وتصبح جزءا بنيويا أصيلا من تكوينه فهو لا يخطو خطوة إلا بها ولا يتصرف أقل تصرف بدون أن تقف وراءه هذه الآليات؛ فهو إجمالا وتفصيلا وجماعة وفردا يتصرف محكوما بهذه التقية وانعدام الحياء فإذا افتضح كذبه علّق على وجهه تلك الابتسامة الصفراء البلهاء اللزجة التى اشتهر بها الاخوانجية كأنهم خُلقوا بها أو كأنها جزء أصيل من ملامحهم الأساسية.

وأوضح: ومن خلال هذه الآليات الدنيئة تسلل أعضاء هذه الجماعة الفاسقة إلى كثير من المؤسسات ومنها مؤسسات المجتمع المدنى وفى مقدمتها النقابات المهنية.

ولفت: وقد قمت بفضحهم بالاسم فى أكثر من من حلقة بالقناة الثقافية المصرية، وعلى الرغم من الإعلان عن حق الرد فإن أحدا منهم لم يجرؤ على الرد فقد كانت الأسماء والوقائع محددة ودامغة وكان دليلنا الساطع ما قاموا به لعدة سنوات من حرب شرسة لعدة سنوات لتدمير الاتحاد بدءا من العام 2014 وسبقتها أداءات مفضوحة منها تأييدهم الوقح للإعلان اللادستوري الذى أصدره رئيسهم مرسى العياط، والذى واجهه الشرفاء من أعضاء الاتحاد وأعضاء مجلس إدارته بعقد سلسلة اجتماعات لممثلى النقابات المهنية كان لى شرف حضورها والمشاركة فى التنسيق لها فى أحلك ظروف هذا الوطن، وانتهى الأمر إلى عقد جمعية عمومية طارئة للاتحاد تم فيها سحب الثقة عن مرسى العياط، وكان ذلك مقدمة لتوالى مواقف النقابات وغيرها من مؤسسات المجتمع المدنى ثم انخراط الشعب المصرى فى ثورة شاملة لاسقاط حكم هذه الجماعة الفاشستية الضالة.

واللافت في هذا الاجتماع الطارئ للجمعية العمومية هو محاولة أعضاء من هذه الجماعة الإرهابية ممارسة أقصى درجات الدناءة المصحوبة بالجبن المعتاد منهم والمتأصل فيهم. ولكنهم لم يستطيعوا إفساد اجتماع الجمعية العمومية أو الشغب عليها بعد أن فشلوا فشلا تاما فى محاولة كسر النصاب القانونى للإنقاذ فقد احتشدت جموع الأعضاء الشرفاء الرافضين لحكم العياط وجماعته، وتم بأغلبية ساحقة سحب الثقة عن رئيس الاخوان.

ولكن عددا من الإخوان استطاع الوصول إلى مجلس إدارة الاتحاد فى انتخابات 2015 وعملت بعض خلاياهم النائمة والهائمة على اختلاق حرب شعواء لا علاقة لها بالعمل النقابى، وهو ما قمت بفضحه علنيا على الهواء مباشرة فقد كانت غايتهم السيطرة على الاتحاد وإحكام قبضتهم عليه وقيادته وكأنهم يؤدبون الجمعية العمومية التى التقت على كلمة واحدة هى إسقاط مرسى ونظامه، وقد خرجت جموع أعضاء الاتحاد من مقر انعقاد جمعيتهم العمومية التاريخية لتواصل المشاركة فى اعتصام وزارة الثقافة لمنع وزير الإخوان من دخول مقر الوزارة بالزمالك والعمل على إسقاطه فلجأ إلى مقر الهيئة العامة للكتاب، واتخذ مقرا له مكتب رئيسها الذي عينه بنفسه وهو من الخلايا الإخوانية النائمة.

واختتم الراوي مؤكدا: إنها شهادة للتاريخ تعكس تجربة واقعية عايشتها بالتفصيل وكشفت لى حقائق دامغة أعلنتها بكل الوضوح الساطع سواء داخل مجلس إدارة الاتحاد (قبل استقالتي الشهيرة فى نوفمبر 2015) أو مواكبة لها وبعدها أمام الملأ تليفيونيا أو من خلال صفحتى على الفيس بوك، ويظل الإخوانجية يعملون بالآلية نفسها فى مختلف المجالات: الكذب وتقية التمكين وانعدام الحياء والجبن.