رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
القس. رفعت فكرى
القس. رفعت فكرى

ازرع أمانة تحصد نجاحًا

الثلاثاء 15/سبتمبر/2020 - 08:01 م
طباعة
ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺟﻞ أﻋﻤﺎﻝ ﻋﺠﻮﺯ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺷﺮﻛﺔ ﻫﻮ ﻣﺪﻳﺮﻫﺎ التنفيذى.. فى ﻳﻮﻡ ﻣﻦ الأﻳﺎﻡ ﺍﺗﺨﺬ ﻗﺮﺍﺭًا بالتنحى ﻋﻦ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﻭﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺈﺩﺍﺭﺓ ﺷﺮﻛﺘﻪ.
ﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﺃﻥ ﻳﻮﻛﻞ هذه ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻷﺣﺪ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﺃﻭ ﺃﺣﻔﺎﺩﻩ، ﻭﻗﺮﺭ اﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺨﺘﻠف، ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍلاﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭﺃﻟﻘﻰ ﺑﺎﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ «ﻟﻘﺪ ﺣﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ لى ﺑﺎﻟﺘﻨحى واﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ التنفيذى ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻜﻢ».
ﺗﺴﻤﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊُ فى ﺫﻫﻮﻝ واﺳﺘﻤﺮ ﻗﺎﺋﻼً: ﺳﺘﺨﻀﻌﻮﻥ ﻻﺧﺘﺒﺎﺭ عملى ﻭﺳﺘﻌﻮﺩﻭﻥ ﺑﻨﺘﻴﺠﺘﻪ فى ﻧﻔﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟمقبل، وفى ﻧﻔﺲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ، ﻭالاﺧﺘﺒﺎﺭ ﺳﻴﻜﻮﻥ كالتالى:
ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ التى ﺃﺗﻴﺖ ﺑﻬﺎ ﺧﺼﻴﺼًﺎ ﻣﻦ حديقتى ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﻭﺳيتسلم ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻜﻢ ﺑﺬﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻘﻂ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺰﺭﻋﻮﻫﺎ ﻭﺗﻌﺘﻨﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﻣﻦ يأتينى ﺑﻨﺒﺘﺔ ﺻﺤﻴﺔ ﺗﻔﻮﻕ ﻣﺎ ﻟﺪﻯ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻖ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ.
ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺷﺎﺏٌ ﺷﺄﻧﻪ ﺷﺄﻥ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ تسلم ﺑﺬﺭﺗﻪ، ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻭﺃﺧﺒﺮ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺎﻟﻘﺼﺔ، ﺃﺳﺮﻋﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ بتحضير ﺍﻟﻮﻋﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﻼﺋﻤﺔ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺩ، ﻭﺗﻢ ﺯﺭﻉ ﺍﻟﺒﺬﺭﺓ، ﻭﻛﺎﻧﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻻ ﻳﻨﻔﻜﺎﻥ ﻋﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺒﺬﺭﺓ ﻭالاﻋﺘﻨـﺎﺀ ﺑﻬﺎ ﺟﻴﺪًﺍ.
ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﺑﺪﺃ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ فى ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺑﺬﺭﺗﻪ التى ﻧﻤﺖ ﻭﺗﺮﻋﺮﻋﺖ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺬى ﻟﻢ ﺗﻨمُ ﺑﺬﺭﺗﻪ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ التى ﺑﺬﻟﻬﺎ.
ﻣﺮﺕ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ، ﻭﻣﺮﺕ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻭﻻ شىﺀ.. ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺸﺎﺏ ﻣﺮﺕ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﺬى ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺬﺭﺗﻪ ﻣﻦ ﻧﻤﻮ، ﻭﺍﻟﺸﺎﺏ ﺻﺎﻣﺖ ﻻ ﻳﺘﺤﺪﺙ، ﻭﺃﺧﻴﺮًﺍ ﺃﺯﻑ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﺰﻭﺟﺘﻪ إﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻼﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﻮﻋﺎﺀ ﻓﺎﺭغ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺻﺎﺩﻗﻴﻦ ﺑشأﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻢ فى ﻗﺮﺍﺭﺓ ﻧﻔﺴﻪ أﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﺸﻰ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺟﺔ التى ﺳﻴﻮﺍﺟﻬﻬﺎ فى ﺣﻴﺎﺗﻪ، ﻭﺃﺧﻴﺮًﺍ ﺍﺗﺨﺬ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﺑﺎﻟﺬﻫﺎﺏ ﺑﻮﻋﺎﺋﻪ ﺍﻟﻔﺎﺭﻍ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ شىﺀ.
ﻭﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﺍﻧﺒﻬﺮ ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﻭﺃﺣﺠﺎﻡ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ التى ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ الاﺟﺘﻤﺎﻉ فى ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ، ﻭﻛﺎﻧﺖ فى ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺮﻭﻋﺔ.. ﺗﺴﻠﻞ فى ﻫﺪﻭﺀ ﻭﻭﺿﻊ ﻭﻋﺎءه ﺍﻟﻔﺎﺭﻍ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﺑﻘﻰ ﻭﺍﻗﻔًﺎ ﻣﻨﺘﻈﺮًﺍ مجىﺀ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ.
ﻛﺘﻢ ﺯﻣﻼؤه ﺿﺤﻜﺎﺗﻬﻢ، وأبدى ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﺳﻔﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺤﺮﺝ ﻟﺰﻣﻴﻠﻬﻢ، ﻭﺃﺧﻴﺮًﺍ ﺃﻃﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻣﺒﺘﺴﻤًﺎ، ﺛﻢ ﻋﺎﻳﻦ ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ التى ﻧﻤﺖ وﺗﺮعرﻋﺖ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺃﺷﻜﺎﻻً ﺭﺍﺋﻌﺔ ولم ﺗﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﺒﺴﻤﺔ ﺷﻔﺘﻴﻪ.
ﻭفى ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬى ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ فى ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﺸﻴﺪًﺍ ﺑﻤﺎ ﺭﺁﻩ، ﻣﻬﻨﺌًﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻫﺮ ﺍﻟﺬى ﺣﻘﻘﻮﻩ، ﺗﻮﺍﺭﻯ ﺍﻟﺸﺎﺏ فى ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻭﺭﺍﺀ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﺍﻟﻤﺘﺤﻤﺴﻴﻦ.
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ: ﻳﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺯﻫﻮﺭ وﻧﺒﺎﺗﺎﺕ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﺭﺍﺋﻌﺔ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻭﺳﻴﺼﺒﺢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ التنفيذى ﺍﻟمقبل، وفى ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻻﺣﻆ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻭﻋﺎءه ﺍﻟﻔﺎﺭﻍ، ﻓﺄﻣﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎلى ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺪعى ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ.. ﻫﻨﺎ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﺎﻟﺮﻋﺐ، ﻭﻗﺎﻝ فى ﻧﻔﺴﻪ: ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺳﻴﺘﻢ ﻃﺮﺩى ﺍﻟﻴﻮﻡ، لأنى ﺍﻟﻔﺎﺷﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ فى ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ.
ﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺳﺄﻟﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ: ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻟﻠﺒﺬﺭﺓ التى ﺃﻋﻄﻴﺘﻚ ﺇﻳﺎﻫﺎ؟
ﻗﺺ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻪ ﺑﻜﻞ ﺻﺮﺍﺣﺔ، ﻭﻛﻴﻒ ﻓﺸﻞ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺤﺜﻴﺜﺔ.. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ فى ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻗﺎﺋﻤًﺎ ﻳﻨﻈﺮ ﻣﺎ ﺍﻟﺬى ﺳﻴﺤﺼﻞ، ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻭﺟﻪ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻗﺎﺋﻼً: ﺭﺣﺒﻮﺍ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ التنفيذى ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺃﻻ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺬى ﻟﻢ ﺗﻨﺒﺖ ﺑﺬﺭﺗﻪ.
ﺟﺮﺕ ﻫﻤﺴﺎﺕ ﻭﻫﻤﻬﻤﺎﺕ ﻭﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ فى ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ.. ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ؟.. ﻭتاﺑﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ قائلًا: فى ﺍﻟﻌﺎﻡ الماضى ﻛﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﻣﻌًﺎ ﻭأﻋﻄﻴﺘﻜﻢ ﺑﺬﻭﺭًﺍ ﻟﺰﺭﺍﻋﺘﻬﺎ ﻭﺇﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﺠﻬﻠﻮﻧﻪ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ التى ﺃﻋﻄﻴﺘﻜﻢ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺬﻭﺭًﺍ ﻓﺎﺳﺪﺓ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺑﺎﻹﻣﻜﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻨﻤﻮ ﺇﻃﻼﻗًﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺟﻤﻴﻌﻜﻢ ﺍﺳﺘﺒﺪﻟﺘﻤﻮﻫﺎ ﺩﻭﻥ استشارتى، ﻭﺃﺗﻴﺘﻢ ﺑﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻭﺟﻤﻴﻠﺔ، وﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺒﺪﻝ ﺍﻟﺒﺬﺭﺓ التى ﺃﻋﻄﻴﺘﻬﺎ ﻟﻪ، ﺃﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ؟
هذا اﻟﺸﺎﺏ ﻛﺎﻥ هو ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﺬى ﺃﻋﺎﺩ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺒﺬﺭﺓ التى ﺃﻋﻄﻴﺘﻪ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻡ ﻣﻀﻰ، ﻭﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻩ ﻛﺮﺋﻴﺲ تنفيذى لشركتى.
عزيزى القارئ ﺇﺫﺍ ﺯﺭﻋﺖ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻓﺴﺘﺤﺼﺪ ﺍﻟﺜﻘﺔ.
ﺇﺫﺍ ﺯﺭﻋﺖ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﻓﺴﺘﺤﺼﺪ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ.
ﺇﺫﺍ ﺯﺭﻋﺖ ﺍﻟﺘﻮﺍﺿﻊ ﻓﺴﺘﺤﺼﺪ ﺍلاﺣﺘﺮﺍﻡ.
ﺇﺫﺍ ﺯﺭﻋﺖ ﺍﻟﻤﺜﺎﺑﺮﺓ ﻓﺴﺘﺤﺼﺪ ﺍﻟﺮﺿﺎ.
ﺇﺫﺍ ﺯﺭﻋﺖ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻓﺴﺘﺤﺼﺪ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ.
ﺇﺫﺍ ﺯﺭﻋﺖ ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﻓﺴﺘﺤﺼﺪ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ
ﺇﺫﺍ ﺯﺭﻋﺖ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻓﺴﺘﺤﺼﺪ ﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ.
ﻟﺬﺍ ﻛﻦ ﺣﺬﺭًﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻤﺎ ﺗﺰﺭﻉ ﻟﺘﺤﺼﺪ ﻏﺪًﺍ.
وعلى ﻗﺪﺭ ﻋﻄﺎﺋﻚ فى ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﺄﺗﻴﻚ ﺍﻟﺜﻤﺎﺭ.