رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 12 أغسطس 2020 الموافق 22 ذو الحجة 1441
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

ما لا تعرفه عن الشعراوى.. والده أجبره على الزواج بعدما وجده مع فتاة

السبت 11/يوليه/2020 - 08:27 م
الشعراوي
الشعراوي
وائل توفيق
طباعة
تزوج الشيخ محمد متولي الشعراوي في الابتدائية، وكان الزواج بسبب "أم فتحية"، بعدما أعطاه والده مهلة لمدة أسبوع وقاله له:"اختار لك عروسة يا ولد".

يحكي الشيخ الراحل في كتاب "الشعراوي الذي لانعرفه"، أن محاولات الأم والخال والخالة في إقناع والده بتأجيل الزواج كانت فاشلة، واختار له والده العروسة، ودفع له المهر وكانت قيمته 30 جنيهًا.

كان الشيخ الراحل يرى أن المبلغ كان كبيرًا بمقاييس الفترة التي تزوج فيها، ويبرر المغالاة بأن العروسة كانت وحيدة والديها، وكانوا يسمونها "الحكومة" قال ضاحكًا: "تزوجت الحكومة بثلاثين جنيهًا".

كان الشعراوي طالبًا في المعهد الابتدائي الأزهري بالزقازيق، يسكن مع صديقه من بلدته يدعى حسني إمام، بعد أن استأجرا غرفة من سيدة تدعى "أم فتحية" ولديها فتاة تدعى "صفاء".

طلبت "أم فتحية" من الإمام وحسني أن يساعدا "صفاء" في "واجب الحساب"، وأقبلت الفتاة وجلست معهما في الغرفة ليساعدانها، وفي هذه اللحظة دخل عليهم والد الشيخ "الشعراوي" وسأله:" مين البنت دي"، رد: صفاء، فسأل والده:"وصفاء دي تبقى مين؟"، فرد: "بنت أم فتحية"، وأخبر الشعراوي والده بأن "أم فتحية" هي صاحبة البيت.

رحل والد الشعراوي دون أن يبدي أية رد فعل، لكن عاد بفترة ووجد صفاء في غرفة الشيخ محمد متولي الشعراوي وصديقه، فلم يعجبه الأمر.

وبعد سفر الشعراوي لبلدته في دقادوس اجتمع والده مع والدته وخالته وخاله "عبده" وأخبرهم بضرورة زواج "الشعراوي" قائلًا: "أنا بقول لكم، الولد ده لازم يتجوز.. عايزه يتجوز، وبسرعة".

رفضت والدة الشعراوي الفكرة، ورفض الشيخ الراحل، لكن والده أصر على زواجه، وخلال أسبوع "قدامك أسبوع، تشوف بنات البلد، وتختار واحدة، وتقولي مين؟".

استسلم "الشعراوي" للأمر، وقال: "ما دام أنا حتجوز غصب عني، يبقى جوزوني أنتم، اللي على كيفكم".

اختار والد الشعراوي ابنة شقيقه، ورضى الشيخ الراحل عن الاختيار، عبر قائلًا: "كان اختياره طيبًا، ولم تتعبني في حياتي، وهكذا تزوجت".

وحكى الشعراوي عن علاقته بزوجته، قال: "أم الأولاد الله يرحمها، كانت بتحكيلي كل شىء يجري يوميًا، كانت تحكي لي عند عودتي وهي تخلع لي هدومي، وكنت لو غضبت من تصرف أولادي، أقولها: "هاتي الغدا بره، أو خليه في الأوضة التانية، لإني مش عاوز اتكلم مع الأولاد، فيجي أولادي يسألوني: مش عاوز تاكل معانا ليه؟ فأقولهم: "مش هآكل معاكم عشان عملتوا كذا وكذا، وباكل لوحدي عشان ربنا ميعاقبنيش بسببكم، فيجوا يبوسوا إيدي ورجلي، وبعدها أقبل اعتذارهم، وأقعد آكل معاهم".

وحكى الشعراوي عن أولادهم، أن أحدهم كان يعرف المجاذيب: "كان عندي ولد نفسه وحشة شوية"، وفي إحدى المرات وقف أحد المجاذيب على الباب فمنعهم ابني من الدخول، فعرفت ذلك من زوجتي "أم سامي" وغضبت منه.

وبعد يومين، جاء أحد المجاذيب فرحبت به وأدخلته المنزل، فناديت على زوجتي وطلبت منها تجهيز بعض الملابس من ملابسي الخاصة، وأدخلت هذا الشخص الحمام، وعندما شاهدني ابني وأنا أفعل ذلك مع الرجل المجذوب، انتظره حتى يخرج من الحمام وأخذ يقبل يده، ومن وقتها كلما رأي شخصًا من المجاذيب يقبل يده.