رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 12 أغسطس 2020 الموافق 22 ذو الحجة 1441
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

بدء استقبال الباحثين بقاعات اطلاع دار الكتب غدًا

السبت 04/يوليه/2020 - 10:21 م
الدكتورة نيفين محمد
الدكتورة نيفين محمد موسى
آلاء حسن
طباعة
تستعد الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتورة نيفين محمد موسى، لأن تعلن عن بدء استقبال الباحثين بقاعات الاطلاع بداية من غد الأحد، بمعدل 25% من إجمالي الطاقة الاستيعابية لكل قاعة، على أن تكون مواعيد العمل من الأحد إلى الخميس من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثالثة عصرًا، لحين إشعار آخر مع أخذ كل الإجراءات الاحترازية واحتياطات الأمان للباحثين.

وكانت الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، اجتمعت برؤساء الهيئات والقطاعات لبدء تنفيذ خطط استئناف العمل تدريجيًّا فى جميع المواقع الثقافية والفنية اعتبارًا من منتصف شهر يوليو المقبل، وذلك عقب صدور قرار رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى بعودة النشاط الثقافى والفنى.

وخلال الاجتماع؛ قالت عبدالدايم إن عودة الفعاليات الثقافية والفنية يعد مردودًا إيجابيًّا لقدرة الوطن على مواجهة التحديات، مشددة على ضرورة تطبيق الإجراءات الاحترازية التى أقرتها الدولة والمتمثلة فى الالتزام بشغل نسبة 25% فقط من الطاقة الاستيعابية لكل المنشآت الثقافية، واتخاذ التدابير الوقائية الصحية ومراعاة مسافات التباعد، إلى جانب طرح دليل إرشادى توعوى للحفاظ على السلامة العامة للجمهور.

وأكد أنه جارٍ تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ هذه الإجراءات فى جميع المواقع، وأوضحت أن القرار يشمل المتاحف ومعارض الفنون التشكيلية- عروض السيرك القومى- مسارح الدولة- عروض دار الأوبرا- الندوات والأمسيات الثقافية والفكرية- استكمال بعض الأنشطة التى كانت قد توقفت بسبب جائحة كورونا- منح التراخيص الخاصة بالمصنفات الفنية.

وتابعت أن الأنشطة ستبدأ بالمسارح المفتوحة التى تم إنشاؤها خلال فترة الصيف، وتابعت أنه سيتم استمرار تقديم الخدمات الثقافية الإلكترونية أونلاين، من خلال قناة وزارة الثقافة بيوتيوب والموقع الرسمى لها على شبكة الإنترنت، وتطوير وإثراء محتواهما، معربة عن سعادة الوسط الثقافى والفنى بالقرار وعودة الجمهور إلى مقرات التنوير، والذى يعد الطاقة المولدة للحراك الإبداعى، مشيرة إلى أن البرامج التى تم إعدادها تعكس دور الثقافة والفنون فى المجتمع باعتبارهما من الركائز الهامة للتنمية والتطور.