الأحد 05 أبريل 2020 الموافق 12 شعبان 1441

الإخوان على أبواب السلطة.. صحيفة فرنسية تحذر من تنبؤات «الخضوع»

السبت 25/يناير/2020 - 01:27 م
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
هالة أمين
طباعة
على غرار ما سرده وتوقعه الروائي الفرنسي ميشيل ويلبيك، في روايته "Soumission" أو "الخضوع"، التي صدرت فى عام 2015، وحققت نجاحًا كبيرًا، وتصدرت قائمة الأكثر مبيعًا، وتُرجمت إلى أكثر من 24 لغة، والتى تتخيل مستقبل فرنسا وقد تحولت إلى إمارة إخوانية، ويتخيلها خضعت لسيطرة جماعة الإخوان الإرهابية- أثارت الصحفية الفرنسية المغربية الأصل، زينب الغزوي، نفس القضية خلال شهادتها أمام مجلس الشيوخ الفرنسي الخميس، والتي قالت فيها، كما ورد في نص الجلسة، أن "الإخوان على أبواب السلطة في فرنسا".

ووفقا لتقرير نشرته مجلة "فالور أكتويل" الفرنسية، فإن لجنة التحقيق حول التطرف التي أنشئت أكتوبر الماضي، داخل مجلس الشيوخ، للكشف عن أنشطة جماعة الإخوان في فرنسا وفحص تأثيرها وخطورتها، تستضيف خلال جلساتها المنتظمة، المتخصصين في شأن الإسلام السياسي والإخوان، ومنهم الصحفية زينب الغزوي، التي انتقدت بشدة، في شهادتها، الجمعية الإسلامية في فرنسا "AMIF"، وقالت إن المنظمة المرتبطة بالإخوان تعمل على التسلل لمنافذ السلطة في فرنسا.

وقالت الغزوي، خلال شهادتها بمجلس الشيوخ: "أنا لا أتردد في أن أقول ذلك: الإخوان المسلمون على أبواب السلطة، والسماح لمنظمة AMIF أن تكون هيئة رسمية في فرنسا سيولد شيئًا لا يمكن التحكم فيه"، وأدانت "الغزوي" تسلل جماعة الإخوان في المجتمع الفرنسي ووصول عناصر منهم في أعلى السلطات في الدولة.

من جانبها، قالت فريديريك كالاندرا، السياسية الفرنسية وعمدة الدائرة العشرين لباريس، إن الإخوان يتسللون بكل سهولة إلى المراكز الاجتماعية وجمعيات الشباب والرياضة والدعم المدرسي وغيرها من المؤسسات المؤثرة بفرنسا.

يأتي ذلك وسط إدانات لمشاركة رئيس بلدية بوردو، نيكولا فلوريان، في مؤتمر لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا أو UOIF، وهو ذراع جماعة الإخوان في فرنسا، والذي شارك فيه عناصر من إخوان فرنسا وأعضاء في المجلس الأوروبي للفتوى والبحث، الذي يترأسه يوسف القرضاوي الذي يعد مرجعا أو مرشد تنظيم الإخوان الدولي حاليا.