السبت 07 ديسمبر 2019 الموافق 10 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

ضحية واقعة التنمر: نختلف في اللون فقط.. وهذه خلقة ربنا (فيديو)

الثلاثاء 19/نوفمبر/2019 - 12:12 م
صورة من الحوار
صورة من الحوار
كتب: ريم محمود - تصوير: محمد حيدر
طباعة
"بحب مصر ومولود فيها"، بهذه العبارة بدأ جون منوت، طفل تعرض للتنمر من شباب مصريين وأحدث ضجة علي مواقع السوشيال ميديا، عمره ١٦ عاما من مواليد عام ٢٠٠٤، بالصف الرابع الابتدائي بمدرسة "شارلس لوانقا " بالعباسية، التابعة للكنيسة الكاثوليكية، مؤكدا أنه مواليد مصر وتربي في عزبة مكاوى بحدائق القبة، وكشف في أول حوار صحفي عن تفاصيل الواقعة بـ"الدستور".

-ماذا حدث في الواقعة؟
فوجئت بثلاثه شباب مصريين يريدون أخذ شنطة المدرسة والكتب منى بالقوة، ودافع عني رجل عجوز وقام بتوصيلي لباب المدرسة.

هل تعرضوا لك بالسباب والتنمر؟
قالوا لي: "يا شيكولاته أنتو احتليتو البلد"، لكن يوجد مصريين يعاملونني بطريقة جميلة، مؤكدا أن الكلام السيئ يسبب لي أذى نفسيًا كبيرًا ويظل يبكي بسببه، وأحيانا يسكب البعض أكياس مياه وبيض علي أثناء السير في الشارع.
ضحية واقعة التنمر:
ماذا تشعر بعد القبض عليهم؟
شعرت أن مصر أخذت لي حقي ولكن اتمني أن لا يتكرر هذا الامر، لان هؤلاء الشباب ذهبوا الي بيتي ليلة الواقعة وقالوا لي: "معلش" لانهم عرفوا أن الواقعة وصلت إلي الشرطة.

ماذا تطلب من المصريين؟
نحن مختلفون في اللون فقط ولكن هذه "خلقة ربنا"، واتمني أن يكون التعامل لائقا خاصة أننا لا نرد علي الإساءة، ولا نريد ردالأذي بمثله.
ضحية واقعة التنمر:
ماذا عن جيرانكم؟
جيراني يعاملونني معاملة حسنة، واذكر أنه كانوا يقدمون لنا واجب الضيافة عندما استأجرنا الشقة في عزبة مكاوي.

رسالة تبعث بها للمصريين؟
"بنحبكم جدا ولكن لا تتنمروا علينا، عاملونا معاملة حلوة".
ضحية واقعة التنمر: