السبت 07 ديسمبر 2019 الموافق 10 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

"بلطجة الإعلامي المزيف".. القصة الكاملة لفيديوهات أحمد البحقيري المسيئة

الأحد 17/نوفمبر/2019 - 06:50 م
 أحمد البحقيري
أحمد البحقيري
إيمان ماهر
طباعة
"بتاع مخدرات وسلاح" بهذه الكلمات بدأ المحامي أحمد البحقيري فيديو تم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي ظهر فيه موجهًا جمل سب وقذف وتهديدًا لعدد من الشخصيات العامة.

وقال البحقيري في الفيديو المتداول له: "أنا مش بيه، أنا بمشى بمطواة أصلا، ومعايا بندقية خرطوش خمسات فى العربية، أنا مش بيه أنت فاهم غلط، فى إيه يا وائل، عليا الحرام من دينى، ده على رقبته، والمصحف ده على تليفون مبهزرش، انا مش بيه خالص أنا مضطر ألبس كده.. أنا أصلا جنائى بتاع مخدرات وسلاح.. أنا كل اللى بتعامل معاهم بيقولوا سعر الحشيش هيتباع بكام فى السوق، يقولك انا رايح اقتل والحقنى بكره فى المحكمة، دى النوعية اللى بتعامل معاهم، عندى منهم المحبوسين والمطاردين ممكن نروح نقعد معاهم".

سقطات عديدة ومخالفات جسيمة وحملات ممنهجة قادها البحقيري، تلاعب بمواد القانون والتف عليها لتحريف ما يمكن تحريفه، ثم في النهاية يظهر للجمهور كإعلامي ومقدم برامج.

وكونه يسيء إلى مهنة المحاماة تقدم عدد من المحامين بطلب إلى نقابة المحامين بإحالة أحمد البحقيرى إلى لجنة التحقيق الداخلى، فى الفيديوهات المنتشرة والمنسوبة له.

ومع استكمال مسلسل التهديد والوعيد والفساد ظهر في فيديو آخر قائلًا:"أنا أقدر أوصل لأي مكان في مصر، أنا واصل جدًا، لو عايزين صبري نخنوخ نفسه هجيبه وكنت قاعد معاه امبارح، احنا مش عايزين الموضوع يوصل للناس على إنه خناقة على إرث بين أخ وأخته والكلام دا علشان مش هيلاقي صدى، احنا محتاجين قضية فساد نلبسه فيها".

واستدعت جهات التحقيق المحامى أحمد البحقيرى، للتحقيق معه فى عدة بلاغات مقدمة ضده بتهمة انتحال صفة "مستشار"، وتهديد عدد من الشخصيات العامة من خلال الاستعانة بمجموعة من البلطجية، واستندت البلاغات إلى الفيديوهات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعى التي يظهر فيه "البحقيرى"، مهددًا عددًا من الشخصيات بالقتل.

كما قررت جهات التحقيق صرف المحامى أحمد البحقيرى، مؤقتًا، لحين ورود التحريات الأمنية حول واقعة اتهامه بالتحريض على قتل أحد الشخصيات العامة.

من جانبها، أوقفت نقابة الإعلاميين "البحقيري" عن ممارسة النشاط الإعلامي، لحين توفيق أوضاعه، وفقًا لنص المادة (2 19) من قانون نقابة الإعلاميين، وقالت النقابة في بيان إنها مستمرة في ضبط المشهد الإعلامي والقضاء على الفوضى الإعلامية عن طريقين، الأول هو تقنين أوضاع العاملين بالوسائل الإعلامية في الشعب الخمسة «الإعداد-التقديم-التحرير-المراسلة-الإخراج».