رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 23 سبتمبر 2020 الموافق 06 صفر 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

منتصر.. حكايات من الأرشيف السري لأحمد زكي (ملف)

الأربعاء 27/مارس/2019 - 10:51 م
 أحمد زكى
أحمد زكى
مهدي مبارك
طباعة
لم يفرض نفسه عليهم، هم الذين هجروه ثم استدعوه وتاجروا به منذ اليوم الأول فى حياته. من أمه، التى رمته، إلى خاله وجده وتزوَّجت ثم عادت - بعد الشُهرة- تطلب منه أن يغفر لها، وتنبش قبره، لأنها لم تحضر الدفنة ولا الجنازة، حتى عماد أديب، الذى بنى مَجد «جود نيوز» على جثته.
الحى أبقى من الميت، أقدم تقاليد «الكار»، الذى وجد أحمد زكى نفسه يدفع ثمن وجوده فيه باستمرار؛ تعتبره الصحف ميتًا طوال الوقت، تعانده وتهاجمه وتصطاد أخطاءه وتكبّر هفواته وتهدمه مع من يحاولون أن يهزموه، وذنبه أنه يعيش فى مجتمع مهزوم، ومشغول بالوعظ واصطياد الأخطاء والمزايدات والمواءمات، ويموت قبل أن يصبح وليًا «والولى لا بد أن يكون عجوزًا!»، يحجّ شباب الفنانين إلى ضريحه، ويُحرَج النقاد من اصطياده على صفحات الجرائد.
عاش أحمد زكى حياة كاملة من الخيانات، والذين خانوه، لأنه صديق أكثر من الذين خانوه لأنه عدو، والذين باعوه لسبب واحد «أنه ليس وليًّا»، أضعاف، الذين باعوه لأنه «سيد الخطَّائين».
لم يكن «منتصر» في الهروب دوره الأجمل فقط، لكنه أصبح كلمة سره، وتميمة نجاحه، وفي الذكرى الرابعة عشرة لرحيله، تعد «الدستور» ملفًا عن «أعداء أحمد زكي»، الذين اشتبكوا معه في مراحل مختلفة من حياته، لكنه هزمهم، وتنسج خيوطًا بين حكايات تروى لأول مرة.
منتصر.. حكايات من
منتصر.. حكايات من
منتصر.. حكايات من
منتصر.. حكايات من
منتصر.. حكايات من
منتصر.. حكايات من