آخر الأخبار :  
 
كل حاجة

حصريا على موقع الدستور.. المقال الكامل للدكتور محمد البرادعي "من أين نبدأ"؟
 

مسألة الإصلاح مصير وطن ومسئولية شعب وليست مصير حزب أو قرار فرد

لا شك في أن هناك بداية صحوة ملموسة في المجتمع المصري مؤخراً، وهذا أمر يثلج الصدر، نحو حتمية الإصلاح وضرورة بناء إطار جديد لدولة تقوم علي الديمقراطية من خلال دستور يقنن التوافق الوطني المطلوب، ويوازن بين السلطات ودورها الرقابي علي بعضها البعض بحيث لا تطغي إحداها علي الأخري، بل علي الشعب نفسه وقناعتي أن إرساء دعائم نظام ديمقراطي حقيقي بعد غياب طويل في مصر هو نقطة الانطلاق للبدء في مواجهة مشاكل مصر المتفاقمة.

والسؤال الذي يطرح نفسه بطبيعة الحال هو كيف ومن أين نبدأ في ترجمة تلك الصحوة الوطنية من مجرد تمنيات إلي واقع ملموس وبأسلوب سلمي وعقلاني ومنظم؟

في رأيي أنه يجب علينا جميعاً شعباً وقيادة أن نبدأ اليوم قبل الغد في اتخاذ ثلاث خطوات متصلة ومترابطة علي الطريق نحو الإصلاح.

الخطوة الأولي والتي لها الأولوية، نظراً لقرب موعد الانتخابات البرلمانية وما قد يترتب عليها من بداية تغيير في شكل النظام السياسي، هي اتخاذ عدد من الإجراءات البديهية لضمان نزاهة الانتخابات وشفافيتها واتساقها مع الأسس الديمقراطية، وتشمل هذه البديهيات من ضمن ما تشمل:

1- تشكيل لجنة مستقلة مكونة من شخصيات مشهود لهم بالحياد والنزاهة لتشرف، ليس فقط علي تنظيم عملية الانتخابات بل- وهو الأهم- الإجراءات اللازمة لضمان نزاهتها.

2- التصويت في الانتخابات عن طريق الرقم القومي وهو في رأيي أفضل ضمان للتأكد من صحة الجداول.

3- مشاركة المصريين المقيمين في الخارج في العملية الانتخابية عن طريق التصويت في السفارات والقنصليات المصرية الموجودة في محل إقامتهم أو التابعين لها كما هو معمول به في الدول الديمقراطية النامية منها والمتقدمة مثال: جنوب أفريقيا ونيجيريا والجزائر والمكسيك وفرنسا وكندا وغيرها. ويبلغ عدد هؤلاء المصريين ما يزيد علي سبعة ملايين «وهو عدد مساو لمن شارك في العملية الانتخابية الرئاسية في مصر عام 2005» فحرمانهم من المشاركة في تقرير حاضر وطنهم ومستقبله هو انتقاص معيب في العملية الديمقراطية والتي تستلزم أن يكون لكل مصري أياً كان موقعه أو عمله الحق في تقرير مصير وطنه.

4- حظر حق الترشح بقدر الإمكان ولحين تغيير الدستور علي من هم أعضاء في السلطة التنفيذية وأن يكون جميع ممثلي الشعب في المجال السياسي بالانتخاب وليس بالتعيين وهي بديهيات في أي نظام ديمقراطي مرتبطة بالفصل بين السلطات وحق الشعب في اختيار جميع ممثليه في المجالس النيابية.

5- توفير مساحات متكافئة في الإعلام لجميع المرشحين خاصة الإعلام الحكومي، الذي حان الوقت لتحويله إلي سلطة رابعة مستقلة كما هو الحال في جميع الديمقراطيات، وليمارس مسئولياته في متابعة أداء السلطات الثلاث الأخري بحرية ونقل هذا الأداء إلي الشعب مصدر السلطات.

6- إشراف قضائي كامل غير منقوص علي العملية الانتخابية من بدايتها وحتي نهايتها خاصة علي ضوء ما شاب الانتخابات الماضية من مآخذ وتلاعب وشبهات تزوير. وبالطبع يجب أن يتضمن هذا الإشراف القضائي أن يكون القضاء هو الفيصل وصاحب القول النهائي في أي طعون تتعلق بسلامة العملية الانتخابية وصحتها.

7- إشراف دولي من قبل المنظمات الدولية متفق عليه مسبقاً بين الحكومة وتلك المنظمات، كما هو العرف المستقر في جميع الأنظمة الديمقراطية. وفي رأيي أن مثل هذا الإشراف سيبعث برسالة واضحة إلي العالم بشفافية الانتخابات ومصداقيتها وبأن مصر بدأت مرحلة جديدة نحو الإصلاح سيكون لها أبعاد إيجابية كثيرة دولية ومحلية.

الخطوة الثانية: البدء في تعديل المواد 76، 77، 88 من الدستور والانتهاء منها قبل الانتخابات الرئاسية بعام علي الأقل، وهي المواد التي بالإضافة لإلغائها الإشراف القضائي الكامل «والذي يمكن تطبيقه مرة أخري في الانتخابات البرلمانية القادمة ولحين تعديل الدستور» وسماحها بإعادة انتخاب رئيس الجمهورية لأجل غير محدود بالمخالفة لكل النظم الرئاسية الديمقراطية بدون استثناء، فإنها كذلك وبمقتضي المادة 76 قصرت حق الترشح لمنصب رئيس الجمهورية علي أفراد لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة نتيجة القيود التعسفية المفروضة علي تشكيل الأحزاب والمدة الزمنية المطلوبة ليكون لهم حق ترشيح ممثليهم «خمس سنوات بعد تشكيل الحزب» بالإضافة إلي الشروط التي تجعل ترشيح المستقلين من الناحية العملية مسألة شبه مستحيلة، تلك المادة التي صيغت علي حد قول الكثيرين بمن فيهم أيضاً أعضاء في الحزب الوطني نفسه لتضمن أن يكون الرئيس القادم من هذا الحزب، وبالطبع ما لم يتم تعديل تلك المادة بحيث تضع شروطاً معقولة لضمان جدية المرشحين دون أن تغلق الباب أمام أكثر من 95% من المصريين أمام حقهم في الترشح «في فرنسا علي سبيل المثال يمكن للمواطن أن يترشح كمستقل إذا حصل علي 500 صوت من أصوات أعضاء المجالس المحلية البالغ عددهم 45000 أي حوالي 1% فقط من إجمالي عدد الأعضاء» فستكون الانتخابات المقبلة شكلاً آخر من أشكال «الاستفتاء» وسيناريو يأخذ من الديمقراطية شكلها ويسلبها من مضمونها.

الخطوة الثالثة: تشكيل لجنة من القانونيين والسياسيين وأهل الفكر لوضع مشروع دستور جديد للبلاد يتماشي مع قيم الديمقراطية الحقيقية ويتم من خلاله الاتفاق علي القيم الأساسية التي ترتكز عليها الدولة ويستظل الشعب بها والتي لن تختلف في رأيي عن جوهر القيم الإنسانية المتعارف عليها عالمياً من مساواة وعدالة وتضامن إنساني وحق كل إنسان في أن تضمن له الدولة حرية الرأي وحرية العقيدة والحرية من الخوف والحرية من الحاجة. وبالإضافة إلي تقنين تلك القيم الأساسية التي تحكم المجتمع فيجب أن يضع مشروع الدستور لبنات نظام سياسي جديد سواء برلمانيا أو رئاسيا «وسواء عن طريق الانتخاب الفردي أو عن طريق القائمة الحزبية، والأخيرة في رأيي يمكن أن تضمن تمثيل جميع فئات الشعب وطوائفه بأسلوب أكثر عدالة واتزاناً من نظام الحصص المخصصة لتلك الفئة أو الأخري» لتمكين الشعب من خلاله أن يستعيد حقوقه وحرياته وأن يشارك بجميع فئاته دون تفرقة أو تمييز في إبداء الرأي في إدارة شئون وطنه طالما أن الكل ملتزم بالقيم الأساسية التي تم الاتفاق عليها في الدستور وترك الأمر في النهاية للشعب ليقرر ما يراه.

وفي رأيي أن مشاركة الشعب والرأي العام في النقاش حول مشروع الدستور الجديد سيكون فرصة لطرح ومناقشة جميع الإشكاليات الفكرية والعقائدية الموجودة في مصر بهدف المصارحة والمصالحة الضرورية لشعب واحد يعيش في وطن واحد، دون أن نخفي رؤوسنا في الرمال الأمر الذي يؤدي إلي تفاقم تلك الإشكاليات وتعقدها ويقيني أن البدء في اتخاذ خطوات عملية نحو بناء نظام سياسي جديد هو الطريق الوحيد لإقامة مجتمع مبني علي المؤسسات وسيادة القانون، وعلي السلام الاجتماعي والاستقرار وعلي احترام الأغلبية وحماية الأقلية، وعلي الحداثة والاعتدال، وعلي التفكير العقلاني والتسامح الإنساني، وعلي تداول السلطة، وعلي الشفافية والربط بين المسئولية والمحاسبة، وعلي العلم والتعليم المتميز، وعلي التخطيط السليم وحسن استخدام الموارد وتحديد الأسبقيات والقدرة علي التنافس من أجل تحقيق الطفرة الاقتصادية والاجتماعية المنشودة، والتي يجب أن تصل نتائجها من إشباع الحاجات الأساسية «غذاء- إسكان- صحة- تعليم» لكل فرد من أفراد الشعب في أقرب وقت ممكن وبصفة خاصة للشريحة العريضة التي تعيش تحت خط الفقر وتعاني من الأمية.

لقد ركزت هنا علي أسبقية الإصلاح السياسي لأن قناعتي أن إصلاح النظام السياسي هو نقطة الانطلاق نحو إصلاح اقتصادي واجتماعي طال انتظاره وممكن تحقيقه- يعبر عن إرادة الشعب بمشاركة الشعب ولمصلحة الشعب.

إن مجتمعاً يقف فيه المصريون معاً كالبنيان المرصوص، رجالاً ونساءً، مسلمين وأقباطاً، أحراراً، مكرمين، قادرين، خلاقين هو مجتمع سيجعل مصر كما كانت مصدر فخر لشعبها وقاطرة دفع لعالمنا العربي واستقراره ومنارة حضارية ذات إسهام ملموس في تقدم الأسرة الإنسانية فخورين ليس فقط بماضينا ولكن أيضاً بحاضرنا ومستقبلنا.

أود أن أؤكد مرة أخري أن مسألة الإصلاح هي مصير وطن ومسئولية شعب وليست مصير حزب أو قرار فرد. وبهذه الرؤية فقد يكون من الخير لنا جميعاً أن نعلو فوق خلافاتنا وأن نبني معاً توافقاً وطنياً من خلال الاستجابة لمطالب الشعب المسموعة في كل مكان من ضرورة الإصلاح السياسي وما يتبعه من إصلاح اقتصادي واجتماعي، ومن خلال التفافنا حول الهدف الأكبر وهو الوصول إلي نظام سياسي ديمقراطي يشارك فيه الجميع بمختلف اتجاهاتهم وآرائهم.. الطريق أمامنا طويل وممتد ولكن ليس هناك مفر من أن نسلك دروبه معاً. هذا هو الطريق الوحيد نحو حياة كريمة آمنة.

 

اضغط هنا لمشاهدة مقال دكتور محمد البرادعي بصيغة Pdf

Share/Save
موقع الدستور غير مسئول عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات ، ويمكن للقراء حذف التعليقات المسيئة بالضغط على زر "أبلغ عن تعليق غير لائق" وسيحذف التعليق تلقائيا بعد عدد محدد من مرات الضغط
تعليقات القراء( 61 تعليق )

لا لا لا لا لا

لا لا لا لا لا للبرادعي
البرادعي سياسي ...... يخطط كما خطط محمد علي
سيبيع البلاد و سيحل الفساد ...... ايهاالعباد
افيقوا علي الفاسدين ...حسني... والبرادعي ...الاصلاح لن يكون الابكم انتم.

للامام يابرادعى ويارب تجم

للامام يابرادعى ويارب تجم بالشريعة

اؤيدبكل قوة تعديل الدستور

اؤيدبكل قوة تعديل الدستور المادة 76.77.88حتى يتسنى الاشراف القضائى الكامل على العملية الانتخابية بلجنة مستقلة وبشخسيات مشهودلهابالنزاهةوالحيادية وكزلك اشراك منظمات المجتمع المدنى وحقوق الانسان وكزلك حان الاوان لتنقية الجداول الانتخابية وان تعتمد على بطاقةالرقم القومى وكفايةلجداول الخمسنات والسنيات المليئة باكثر من نصفها بالوفيات ولدى امل فى الله اولا وفى ابنائ هذا الوطن من الشرفائ والمثقفين وانا اؤيد شخصيا ترشيح د.محمد البرادعى لخوض الانتخابات القادمة والله يعينك

اؤيدبكل قوة تعديل الدستور

اؤيدبكل قوة تعديل الدستور المادة 76.77.88حتى يتسنى الاشراف القضائى الكامل على العملية الانتخابية بلجنة مستقلة وبشخسيات مشهودلهابالنزاهةوالحيادية وكزلك اشراك منظمات المجتمع المدنى وحقوق الانسان وكزلك حان الاوان لتنقية الجداول الانتخابية وان تعتمد على بطاقةالرقم القومى وكفايةلجداول الخمسنات والسنيات المليئة باكثر من نصفها بالوفيات ولدى امل فى الله اولا وفى ابنائ هذا الوطن من الشرفائ والمثقفين وانا اؤيد شخصيا ترشيح د.محمد البرادعى لخوض الانتخابات القادمة والله يعينك

اؤيدبكل قوة تعديل الدستور

اؤيدبكل قوة تعديل الدستور المادة 76.77.88حتى يتسنى الاشراف القضائى الكامل على العملية الانتخابية بلجنة مستقلة وبشخسيات مشهودلهابالنزاهةوالحيادية وكزلك اشراك منظمات المجتمع المدنى وحقوق الانسان وكزلك حان الاوان لتنقية الجداول الانتخابية وان تعتمد على بطاقةالرقم القومى وكفايةلجداول الخمسنات والسنيات المليئة باكثر من نصفها بالوفيات ولدى امل فى الله اولا وفى ابنائ هذا الوطن من الشرفائ والمثقفين وانا اؤيد شخصيا ترشيح د.محمد البرادعى لخوض الانتخابات القادمة والله يعينك

الامم التي احترمت ادميتها

الامم التي احترمت ادميتها تقدمت

من الاخر

كلام رائع. وأنا بحكمى مصرى

كلام رائع.
وأنا بحكمى مصرى مغترب لا افكر بصراحة للعودة الى مصر الا بقدر الله تعالى ومشئيتة والذى ادعو الله عز وجل ان لا تكون اسرة مبارك فى الحكم وان يحكم مصر عاقل يهتم بمصلحة مصر قبل مصلحتة وبشعب مصر قبل شعبيته وباهل مصر قبل اهله وانى ادعو الله عز وجل ان يوفق لمصر حاكم يحكم بعدل الله ... حاكم يخشى الله ان يحاسبه ويساله ماذا فعل بثمانين مليون نفس.
فاللهم اجعل لنا من لدنك مخرجا يا رب العالمين

الحمد لله اننا اجتمعنا على

الحمد لله اننا اجتمعنا على شخصية عالمية مستنيرة تجمع المصريين على درا مفاسد الحكم البغيض فى مصر واقول لكم جميعا اننى اشعر بالخوف بمجرد دخولى صالة المطار الدولى فى بلدنا مصر اثناء اجازتى السنوية لما اتابعه من القنوات الفضاءيه المصريه والاجنبيه من ضياع ابسط حقوق الانسان فى مصر واضيف انه يجب ان يكون لنا حق التصويت فى الانتخابات القادمه لترشيح الدكتور محمد البرادعى انشاء الله رءيسا لمصر - اخوكم المغترب

دكتور البرادعي الكريم ارحب

دكتور البرادعي الكريم

ارحب بما طلبت يشدة وبأسرع وقت - ولكن بدري قوي علي الترحيب

بيك كرئيس - الاول حدد جنسيتك وتبراءك من كل ما هو امريكي او

صهيوني - اثبت واحنا نرحب بيك

إن الديموقراطية تشغل بال

إن الديموقراطية تشغل بال الكثيرين ولكنهم لن يتعدوا ال 5 % فمصر أما الباقية فينشغلون بما يكفل لهم حق فى عيشه كريمة
من طعام وشراب وخدمة تعليمية راقية
ولكنهم لا يعطون باالا لمن الرئيس أو نائب مجلس الشعب وإن أخذوا الحق المنزه فالترشيح فلم يصل هؤلاءء لمرحلة الإختيار الواعى لهذا المنتخب فلم نشغل بالنا بقصه النزاة والديموقراطية وهى ليست حتى على هامش خطاب الأغلبية المصرية
هناك ما هو يشغل بال الشارع المصرى و على مرتبة أولوياته لا على هامش سيرته وهو ما لا يدركه العلماء العائدون لمصر من الخارج ولا أعنى بذلك شخص وإنما فئة بعينها
نبض الشارع المصرى حديثة عن رغيف عيش نظيف
و مواصلات غير مزدحمة وتعليم محترم
وخدمة طبية راقية
ووجود إنتخابات نزيهه لن يحل الموقف
ولا تقول لى إن بالإنتخابات النظيفة سينتخب الشرفاء القادرون على قيادة مصر من مئزقها
لأن الشرفاء حقا لا يحتاجون إلى مناصب ليقودوا الأمة والسلطة إلى بر الأمان فى مقترحات ومخطات تنموية عادلة

كل الشعب المصري في انتظار رمز

كل الشعب المصري في انتظار رمز يلتفوها حوله في سبيل النهوض ببلدنا إلي مكانها الطبيعي بين الامم ولذا فإن كل شباب مصر بل وكل الشعب يؤيد ويناصر الدكتور محمد البرادعي في ترشحه للانتخابات

يا برادعي كلنا معك وخلفك

يا برادعي كلنا معك وخلفك وكلنا نؤيدك
نؤمن بأنه لا سبيل للحلم المصرى الا عن طريقك
ونؤمن بفهمك الجلى لمعانى الديمقراطيه وطرق تنفيذها
ونؤمن أنك قادر على أن تحدث الفارق
كل ما نتمناه هو أن ترشح نفسك وتدخل الحرب بقوتك
فان خرجت منتصرا فلقد ربحت ثواب عن كل مصرى عاش الذل والهوان
تحت رتية العصابه..
وان خرجت جريحا فكلنا جرحى ولك ولنا الاجر والثواب عند الله
والله بصير بما يعملون.

الملك ينتزع ولا يمنح تحية

الملك ينتزع ولا يمنح

تحية كبيرة جدااااا للدكتور البرادعى الذى اكد لنا انه رجل سياسة من الطراز الاول وانه يعرف موطن الداء لدى الامة المصرية لانه وضع يده على نقطة الانطلاق الحقيقية التى لواراد الله وتحققت فسوف نرى مصر خلال سنوات معدودة فى موكب وفى ركب الدول المتقدمةالتى تحترم نفسها وتحترم مواطنيها وسوف تقفز الدولة المصريةفى فترة وجيزةقفزات جبارة على جميع المستويات اقتصاديا وعلميا واجتماعيا وفى شتى المجالات واود ان اشير الى نقطة الانطلاق التى تكلم عنها د. البرادعى واؤكد عليها وهى الانطلاق من نقطة الاصلاح السياسى فالاصلاح السياسى انا اعتبره بمثابة الاساس بالنسبةللمبنى الذى سيتم انجازه فليس هناك امان لمبنى يراد له ان يكون كبيرا وعاليا الا اذا وضع لهذا المبنى الاساس المتين المناسب لعظم هذا البناء ولذلك انا اشبه الانجازات الكبيرة للرئيس عبد الناصر بانها عمارة بنيت بلا اساس ولذلك انهارت هذه الانجازات سريعا وبكل سهولة لماذا لانها بنيت على غير اساس وهذا الاساس هو الديمقراطية والتى بدورها ستاتى كنتيجة طبيعية للاصلاح السياسى المامول واود ان الفت نظر مرشحناالحبيب د. البرادعى الى الآية القرآنية التى تقول بسم الله الرحمن الرحيم :< قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء > فهذه الآية الكريمة تلفت انتباهنا الى ان الملك بشتى صوره سواء رئاسة او امارة او سلطنة ينتزع انتزاعا ولايمنح من قبل الحاكم ولذلك يجب على الدكتور البرادعى وعلى كل من يريد التغيير ان نبدأ فى الانتقال من مرحلة الكلام الى مرحلة -- الفعل -- لكى نرى انجازا على ارض الواقع ولو فى شكل خطوات صغيرة فيوما بعد يوم سيحدث تراكم للانجازات حتى نصل جميعا الى بداية تحقيق اهدافنا واحلامنا المشروعة جدااااا فمن الآن يجب ان تبدأ خطوات انتزاع حقوق هذا الشعب المسكين وبكل ما اوتينا من حكمة وقوة وحماسة حتى نستخلص ونخلص هذا الحكم ونضعه فى يد الشعب الذى هو مصدر كل السلطات اوهكذا يجب ان يكون فلنبدأ من الآن فمانيل المطالب بالتمنى ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

احنا معاك يا برادعي لازم

احنا معاك يا برادعي
لازم البلد تتغير كفايه ذل ومهانه وضياع لازم ولادنا يعيشوا في بلد حره وميشفوش الغم اللي احنا عايشينه
لكن النظام لا يمكن ان يتخلي عن موقعه لأن البديل هو ان تعلق اعناقهم في المشانق بالعدل والقانون
الثوره هي الحل

احترم المقال جدا واؤيد اغلب

احترم المقال جدا واؤيد اغلب ماجاء فيه واتمنى على كل بنى ادم مصرى شريف ان يبدأ فى العمل الفعلى بعيدا عن العويل!!...لنبدأ بنشر الوعى بين الناس ...بتجميع شرفاء البلد على كلمة سواء تنجو بمستقبل اولادنا جميعا...لنبدأ بالبحث فورا عن كوادر مؤهلة من شرفاء البلد لنرشحهم ولنبدأ فى تجميع الناس حولهم بشرط الاصرار على ضمان انتخابات نزيهة فعلا واذكركم بحالة الانسان المصرى الشريف الحر المستشار ممتاز نصار وكيف فاز بحب الناس ودفاعهم عنه لدرجة انهم وقفوا خلفه حتى الموت حتى وصل لعضوية مجلس الشعب رغما عن انف السادات نفسه! وظل لفساد الحكومة بالمرصاد حتى اضطر السادات لحل مجلس الشعب من اجله!!!

الله معك وانا وكل شريف فى هذا

الله معك وانا وكل شريف فى هذا البلد فتوكل على الله فهو حسبك وحسبنا الله ونعم الوكيل

يا ناس انتم بتكلموا

يا ناس انتم بتكلموا نفسكم
الشعب مغيب وشارب ومزاجه فى السحاب
الحشيش بيتباع على الارصفة وببلاش بقى ارخص من السجاير
اللى كل يوم بتولع وسعرها فى الطالع
فيه عندنا 4 الاف قرية كلهم واقعيت تحت جزمة موظف الوحدة الزراعيه الجمعيى يعنى
انتم فين والناس دى فين
لما الاستاذ احمد لطفى السيد دخل مجلس الشعب ضد واحد جاهل قال عليها ديمقراطى يعنى الواحد ينام مع مراة صاحبة عادى
ولما جاء لطفى السيد قالوا له انت راجل ديمقراطى قال اى نعم
سقط فى الانتخابات
وحدوه انتم عايشين فى مصر برضه زينا والا فى شرم الشيخ

i think dr brad3ey is the

i think dr brad3ey is the most proper person for this position for many reason first of them is to put an end for corruption at all levels and the only source is the current governement at least second reason is that that corruption ate egypt and egyptians degnity all over the world since egyptians lost their dignity because of poeverty and many reasons resulted from political corruption third reason is that gamal mobarak is not qualified for this position an important reason is the history of egypt ince 1952 must be changed even if the current governemnt do will and that is impossible i think egyptians shpuld change themselves for better first before everything and ask for their own legal rights in their own country justice justice justice

حان وقت العمل يا شباب برجاء

حان وقت العمل يا شباب
برجاء مناقشة الأفكار التاليه:
1- يجب دراسة اسلوب حملة اوباما لانها يمكن الاسترشاد بها وتنفيذها بعد تنقيحها للحمله الانتخابيه للدكتور البرادعي وذلك كالتالي:

أولا : اوباما جاء من خارج السياق وبآليه جديده تماما على المشهد السياسي المعتاد في الولايات المتحده ,اذ كان المعتاد ان يحاول المرشحين (سواء في الانتخابات التمهيديه للحزب أوبعد تسمية الحزب مرشحه لخوض الانتخابات الرئاسيه) أن يجمع التبرعات النقديه من الطبقه الغنيه والشركات الكبيرة والتي تدفع المساهمات الماليه للدفع بمرشحها للفوز ,ومن ثم يرد لها الجميل ويدافع عن مصالحها , فهي تدفع أولا ثم تقبض فيما بعد الفوز.الا أن اوباما جاء بالحل العبقري وهو طلب الدعم من الفقراء أي من غالبية الشعب فكان لايطلب أكثر من خمسة دولارات وهو مبلغ زهيد عند أغلب الأمريكيين ,ومن هنا بدأت حملة أوباما الموجهة للفقراء لتدفع له خمسة دولارات فقط

ثانيا : العقبة الثانية أوباما لايملك المال اللازم لعمل اعلانات تليفزيونية للوصول للفقراء لاقناعهم أن يساهموا بخمسة دولارات ,فكان الحل العبقري الاخر الا وهو مخاطبة الناس وخاصة الشباب بأرخص طريقة ممكنة وفي نفس الوقت أحدثها وأنجعها ألا وهي رسائل البريد الالكتروني والموبايل .
وبالفعل جمع اوباما أكثر مما أنفق و هوما يفوق 650 مليون دولار .

ثالثا: العقبة الثالثة كانت في عزوف الشريحه المهمشة عن المشاركة في عملية الانتخابات ,الا انها وبمجرد مساهمتها المالية بخمسة دولارات فقط أحست بأهميتها ودورها البالغ التأثيرفشاركت وللنهايه وبحماس منقطع النظير.

من هنا أقترح انشاء موقع للحمله الانتخابيه للدكتور البرادعي ينفذ بحرفيه عاليه ونطلب من الناس في الداخل المساهمه بخمسة جنيهات برسائل على رسائل البريد الالكتروني والموبايل وذلك بأساليب مناسبه للواقع المصري مثل : الشحن على الهواء , تحويل الرصيد , بطاقات الائتمان ,.....
ومن المصريين بالخارج وعددهم يفوق سبعة ملايين التبرع بدءا من خمسة دولارات.

2- يجب دراسة آلية كيفية بناء قاعدة بيانات لعناوين البريد الالكتروني وأرقام الموبايل سواء من الشباب المنضم للحمله ويعمل بأي من شركات المحمول أو بشكات خدمات الانترنت.

المطلوب الان مناقشة هذه الافكار والبناء عليها ودراسة كل المحاذير وردود الافعال ثم اتخاذ القرار ومن ثم البدء في التنفيذ باداره متخصصه محترفه.

هناك طريقين للتغيير، إما

هناك طريقين للتغيير،
إما تغيير قواعد اللعبة بالكامل كما يعرض الدكتور البرادعي هنا، وهي طريقة تحتاج إلى ضغط داخلي عنيف وضغط خارجي أيضا وأنا غير متأكد من وجود هذه القوى الضاغطة وتشكلها معا تحت جبهة واحدة متحدة وبتنسيق وتعاون كامل، وبتحييد جهات مثل الجيش والمخابرات والكنيسة وأعتقد إن ده أمر صعب ولكنه غير مستحيل، ويحتاج إلى الحديث المباشر مع الناس ويوفر بشكل ما الدخول في تعقيدات التركيبة السياسية في مصر، ويعيبه أساسا أن مجال الحركة واسع جدا ويصعب قياس الموقف لاستحالة القدرة على التعامل المباشر مع الناس فس مصر للتدخلات الأمنية الحادة.
الطريق الثاني هو استخدام قواعد اللعبة الحالية للوصول إلى كرسي وذلك عن طريق أحد الأحزاب التي لها تمثيل في مجلس الشعب مثل الجبهة أو الغد (أو الكرامة لو تم قبوله) مع ضمان مساندة الاخوان أو على الأقل تحييدهم وهذا ليس صعبا، ولكن المشكاة أن قواعد هذه اللعبة وضعها الحزب الوطني وأعتقد انه يسيطر كثيرا على الموقف.
المشكلة أن السير في أي اتجاه يجب أن يسير وفق خطة قابلة للتعديل طول الوقت وألا يمكن توقع أي خطوة تالية من قبل النظام.

إن تواجدكم في هذه المرحلة

إن تواجدكم في هذه المرحلة بمصر هو واجب وطني نريدكم ألا تتخلون عن آدائه ، وليس أنسب من هذا الوقت الذي تقف فيه نسبة تتجاوز 80% من مختلف طوائف الشعب مع فكرة توليكم فترة انتقالية للبدء في تنفيذ مشروع قومي للنهوض بهذا الوطن . إن الشعب المصري يادكتور يئن تحت وطأة هذه الحكومة ، لهذا فإنه لن يسمح لها بأن تواصل أجندتها سواء من خلال التوريث أو من خلال تولي أي من أتباعها للرئاسة ، وهذا يعني أن الشارع سيغلي وستعم فوضى لايعلم عقباها إلا الله ، ثم من غير المستبعد في خضم هذه الفوضى أن يشغل الكرسي شخص لاسابق له بأي شيء فيضيع ماتبقى من مصر. هذا نداء لك لتقدم على هذه الخطوة يادكتور وكلنا خلفك داعمين بكل مانستطيع ولن نألوا جهداً لكي تظل مصرنا الحبيبة مرفوعة الهامة ، صلبة القوام..... ونذكركم بأن هذا حقاً لها علينا وواجب لايسعنا التملص منه.د.سمير جمعة

حاسس ان انا بحلم ممكن اشوف

حاسس ان انا بحلم ممكن اشوف مصر بتبدلني نفس الحب لانى حاسس ان هو حب من طرف واحد فى ظل هذا الاستعمار واخيرا الا يظن اولائك انهم مبعثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العلمين

هو الكلام ميش على مزاج

هو الكلام ميش على مزاج المراقبين علشان كدة ميش بيتنشر

دى حكيات الف ليلة وليلة

دى حكيات الف ليلة وليلة هههههههههههه قولو ذاى ما انتم عايزين فعلى مصر السلام

مطالب الدكتور المحترم محمد

مطالب الدكتور المحترم محمد البرادعي مطالب شرعية و شعبية ملحة يحلم بها كل مصري من أجل مستقبل أفضل له و لأبنائه لكن يبدو أن النظام المصري لا يسمع و لا يرى و لا يتكلم و لا يريد التجاوب مع هذه المطالب الشعبية العادلة و إن لـم يستجب النظام لهذه المطالب فهو نظام غير شرعي و يستحق أن يفضح أمام العالـــم

لازم نعمل حاجة الدعاء لا

لازم نعمل حاجة

الدعاء لا يكفي
و الله سبحانه و تعالي ينصر المجاهدين
يعني لازم الشعب هو اللي يتحرك
و الحكومة و الوطني عمرهم مايستجيبو لمطالب
لازم نجبرهم علي الاستجابة لمطالبنا
لازم الشعب يتحرك .. بمظاهرات ... بأضراب .. بثورة
أشمعني يعن الناس بتتجمع و تحتقن و تهتف لما المنتخب يكون داخل ماتش كورة
و مانتجمعش و لانخج في الشوارع عشان مستقبلنا و مستقبل ولادنا
و حريتنا اللي هي اغلي ماعندنا
يعني محتاجين "نجبر" الحكومة تستجيب لمطالبنا
لان البلد بلد الشعب .. مش الحكومة
و الحكومة عشان الشعب ... مش الشعب هو اللي عشان الحكومة

الوضع ده مش هاتيحل غير بثورة ... ثورة جماعية .. الشعب كله .. الحكومة مهما كانت سلطتها و نفوزها ماتقدرش تمنع ارادة تمانين مليون فرد لو اجتمعو معا علي هدف

الدعاء وحده لن يفيد ... الاماني فقط لن تفيد ...
انا شايف ان الناس مبقوقة ... و علي استعداد تثور .. بس مين اللي ينظم لهم الثورة .. مين اللي يقودهم ...

كلامك زين يا د.برادعي ... ربنا ينصرك أمين يا رب

لم أجد الا تهليلا و هتافا

لم أجد الا تهليلا و هتافا ولذالك اقدم اقتراحا ذكرته كثيرا وارجوا ان نطرحه للمناقشه العامه :ان حكومتنا الرشيده اكدت اكثر من مره ان كل ما يقال ليس ضمن اهتمامها بأى شكل ولذلك فلنتحول الى عملين وليتم تكوين حكومة ظل على غرار الدول الساعيه للديمقراطيه وليتم تفعيل هذه الخطوة ولو من باب الأمــل الكــــاذب......

لك العزة يا برداعى يا رئيس

لك العزة يا برداعى يا رئيس مصر الكرامة والحرية باذن اللة فأنت امل مصر وامل شبابها المظلوم الذى فقد كل امل فى حياة كريمة مع هذا النظام الفاسد الذى لا يريد لمصر خيرا ابدا
واللة اكبر...........اللة اكبر......اللة اكبر على االنظام الذى دمر الحرث والنسل

معنى ذلك أن النظام مطلوب منه

معنى ذلك أن النظام مطلوب منه أن يضع رقبتة تحت المقصلة وعن طيب خاطر, ,,,أتمنى أن يستجيب النظام لتلك المطالب . لكن يجب أن تكون هناك ضغوط شديدة من شرفاء ومثقفى هذا البلد , كما يجب أن يقف مع الدكتور البرادعى شخصيات بارزة يثق بها الشعب وتتكلم بدون مواربة حتى يتحرك الماء الراكد والله الموفق

قالوا ادخلوا عليهم الباب فاذا

قالوا ادخلوا عليهم الباب فاذا دخلتموه فانكم غالبون
قال اليهود اذهب انت و ربك و قاتلا انا ها هنا قاعدون
أما المسلمون فقالوا انا معكما
المصريون ليسوا كاليهود و سيقولوا عكس ما قال اليهود ان شاء الله و سيدخلوا باب الانخابات

ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم

ولا يأبي كاتب و لا شهيد - لا يأبي الشاهد أن يشهد شهاده الحق اذا دعي لذلك

قال رسول الله صل الله عليه و سلم : "لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم"

"إن الناس إذا رأوا المنكر ولم يغيروه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده"

ان المنكر الذي حولنا من فساد و سرقه و بناء جدار و تلوث الطعام و غيره يستوجب علينا النهي عن المنكر حتي لا يسلط الله علينا أعدائنا و الامراض و غيره من عقوبات

ادعو شعب مصر للدعاء حتي

ادعو شعب مصر للدعاء حتي تستجيب الحكومة لهذه المطالب الملحة حيث ان هذا الشعب يتمني علي الحكومة نظرة رضي وتعديل الدستور مطلب اساسي لكل المثقفين حتي يكون هناك امل في الاصلاح الديموقراطي بعيدا عن الاحتكار الجبري للسلطة او الاستيلاء الدستوري علي الحكم والادعاء بعد ذلك انها ارادة شعب وانا ارشح ولازلت ارشح الدكتور البرادعي للرئاسة

علي بركة الله ي ابرادعي سر

علي بركة الله ي ابرادعي سر ونحن معك الي طريق افضل الي مصر الحرية الي مصر الرائدة نريد ان نعيش بدون ان نضرب علي قفانا يريد الكل حياة افضل لا نريد مسيحي ومسلم ولا نريد فقير وغني ولا نريد صعيدي وفلاح ولا نريد ابيض واسود نريد الانسان المصري بكرامتة ولا نريد حقن التخدير الدينية والارهاب الاسود من خلقة هذا النظام الكريه ولعب بارواح المصريين لكي يبقي علي كرسي متهريء من جماجم الشعب المطحون قضيتنا الاولي هو تحقيق العدل والاخاء والمساواة بين كل المصريين ثم لناخذ ايدين افي ايدي بعض لنعبر نفق الفقر الدكر من دبسونا فية وزرعوة في مصر
هل يعرف المصريين ان مصر عام 1945 كانت اغني من انجلترا ؟؟ انظرو الان الفرق خربوها وقعدوا علي تلها

أكثر من رائع. إن شاء الله

أكثر من رائع. إن شاء الله كلنا معك يا دكتور

كلنا في انتظار د محمد

كلنا في انتظار د محمد البرادعي لنستطيع ان نحقق كل هذه الطموح لمصر الحبيبة ولكن يبقى السؤال كيف ؟؟

وكلنا فخورين بك ..

أضم صوتي لأصوات إخواني

أضم صوتي لأصوات إخواني وبالذات المغتربين منهم....!!! فوالله لو تحقق نصف مأعيش فيه هنا فرنسا...!!! سأعود إلى بلدي حبيبتي.. بس مش لوحدي..!! سأعود مع أولادي وأقول لهم هذه هي مصر بلدي الذي وُلدت فيه وهذا هو شعب مصر الذي أفخر بأن أكون واحد منهم...!!

كلما تحدث الساسة تكلموا زوراو

كلما تحدث الساسة تكلموا زوراو كذبا باسم 80 مليون مصرى ولكنى واثقة بانى لا اغالى حين اقول انى اريد البرادعى باسم ما لا يفل عن سبعين مليون مصرى هم المطحونين فى هذا البلد من امثالى

محاسب مالى .... انا من اشد

محاسب مالى ....
انا من اشد المعجبن بالدكتور .محمد البرادعى ومنذو ان علمت بأنه سيقوم بترشيح نفسه رئيسالمصر ادركت تماما بأن الحلم سيكون واقع ملموس وان الفساد والعصابة التى تتحكم فى تلك الشعب المسلوب حقه قد حان وقت رحيلوها وما طرحة الدكتور البرادعى فى مقاله هو انصاف لتلك البشريه من الظلم والاحتكار والمحسوبيه والكوسه
فأنا أقولها بكل صراحه
مــــــــبروك ليك يامصر جاء أحد ابنأك ليحرركى من ظلم الطغيان وقد حان الوقت لرحيل تلك العصبــــــــــــــه
الظالمـــــــــــــــــــه..............

نفسى أستيقظ من هذا

نفسى أستيقظ من هذا الكابووووووووووووووووووووووووووووووس

البرادعى رئيسا لمصر 2011

البرادعى رئيسا لمصر 2011

بعد التحية نريد البدء بخطوات

بعد التحية

نريد البدء بخطوات عملبة جادة للعبور لمستقبل افضل فإن لم يكن لهذا الجيل نصيب فللاجيال القادمة

كلام علمى يليق بمكانة دكتور

كلام علمى يليق بمكانة دكتور جاب العالم واطلع على ازمات عالمية وادرك من اين تاكل الكتف ... وانا بحكمى مصرى مغترب لا افكر بصراحة للعودة الى مصر الا بقدر الله تعالى ومشئيتة والذى ادعو الله عز وجل ان لا تكون اسرة مبارك فى الحكم وان يحكم مصر عاقل يهتم بمصلحة مصر قبل مصلحتة وبشعب مصر قبل شعبيته وباهل مصر قبل اهله وانى ادعو الله عز وجل ان يوفق لمصر حاكم يحكم بعدل الله ... حاكم يخشى الله ان يحاسبه ويساله ماذا فعل بثمانين مليون نفس فاللهم اجعل لنا من لدنك مخرجا يا رب العالمين

I ready to come back from

I ready to come back from America to be a solider for the change
The egyptians people have the right to be free with no fear of people of power or police. all the change will start by changing the constitution which is maintaining the dictatorship and thank you Eisa for publishing the article on the net

هجرت مصر علشان عايز اولادي

هجرت مصر علشان عايز اولادي يتعلموا صح ويحبوا صح وياخدوا حقهم صح الصح ولو صح التغير هرجع لبلدي واستثمر في بلدي مادام الحياة رجعت صح.

كلام معقول ومنطقي وحيوي....بس

كلام معقول ومنطقي وحيوي....بس فيه بعض نقاط الضعف التي يوجه لها النقد ....واخطر ما فيه " اتاحة الفرصة لثماني ملايين مصري في الخارج للادلاء باصواتهم" وطبعا لا اختلف او اعترض علي حق كل مصري في الداخل والخارج للمشاركة في بناء ورسم سياسة ادارة الوطن .......ولكن هناك لكل وقت متطلبات وخصائص (تحديات وتهديدات وفرص ونقاط قوة ونقاط ضعف) ....واخطر ما في هذا الوقت هو ضعف الرؤية الداخلية وعدم وضوح التوجهات وغياب المشاركة الداخلية في الحياة السياسية (التصويت) ....وفي المقابل يتواجد وعي ونشاط زائد للمواطنين المصريين بالخارج (صفة محمودة وميزة)....وكذا بالنسبة للتهديدات والتحديات ولا شك وجود توجهات خارجية وراسمالية وجماعات صهيونية في الخارج (نشطة جدا) وتهدف الي التدخل في الشؤن الداخلية للبلاد وتغيير الخريطة السياسية .... وتلك التهديدات تستهدف اول ما تستهدف (المصريين في الخارج) خيث التوجيه الاعلامي وجماعات الضغط المختلفة..........وبالتالي واذا افترضنا ......الاستجابة لاقتراح الدكتور البرادعي في هذا الشأن .......فمن المتوقع علي سبيل المثال (ان يصوت في الانتخابات 8 مليون من الداخل و8 مليون من الخارج) ولان الخارج موجه الي شخص بعينه (تقريبا) ...والداخل بين هذا وذاك ومشتت ......فستكون النتيجة (الافتراضية) محسومة تقريبا (لشخص بعينه) قبل ان تبداء الانتخابات .......وهذا يضعنا في اطار (السيطرة الخارجية او التوجيه من الخارج او تحقيق مصالح الخارج علي حساب الداخل) وفي كل الاحوال فهو (شرط غير عادل بالنسبة لهذا التوقيت وفي ظل ظروف الجهل السياسي الداخلي) .....واعتقد ان الدكتور البرادعي سيؤيد وجهة النظر هذه ولن يعترض نفسه ......لان المبداء واضح وحقيقي ....ولكن هناك اولوية لاستخدام مبداء ....الوقاية خير من العلاج المستقبلي.....وايضا .....اذا كان حق المواطن في الخارج التصويت ....فحق جمال مبارك كمواطن هو الترشيح .....ولكن لماذا نقول لا ونحرمه من الترشيح (لان التوقيت بعد والده غير مقبول)..ويمكن بالتأكيد ان يرشح نفسه في دورة مقبلة دون ان يعترض احد ......وكذلك مصريون الخارج .....يمكنهم التصويت في الدورة المقبلة بعد (احياء وتوعية المشاركة للمواطن المصري في الداخل)....واكيد لهم كل الحق في الحضور للوطن المشاركة في الانتخابات والتأييد والدعم من الداخل.........واعتقد ان باقي الاقتراحات كلها وان تم الاستجابة لها ......ستؤدي الي انتخابات نزيهه وحقيقية وستعلم وتحفز المواطن المصري في الداخل المشاركة وحرية الراي وستفرز (ديمقراطية حقيقية وممارسة سياسية واعية) تغير الظروف والاحوال وتهيئ الوقت لمشاركة مستقبلية تالية للمصريين في الخارج .....كخطوة تالية من خطوات التحول الي بلد ديمقراطي .....اما في الوقت الحالي ......فاعتقد انها من الخطورة التي تهدد الاستقرار وتضعه في مهب (الاحتمالات )....واكيد فلا مجال لاي احتمالات عند قيام (ثورة التغيير) فاما ...و ...اما

طبعا النظام الحالى على جثته

طبعا النظام الحالى على جثته أنه يطبق هذه البنود السبع .فما هى الخطوة التالية؟ وكيف سيتم فرض هذه الأمنيات الأصلاحية عليه بأسلوب سلمى عقلانى منظم؟؟؟!!! قول يادكتور أزاى ربنا يكرمك وأناأول المؤييدين.

انت افضل من ينتشل البلد يا

انت افضل من ينتشل البلد يا دكتور ,, اتمني ان تكون قادرا علي التهام الفئران ,, وادعوك بشعارات اكتوينا جمعيا بعكسها :الامل في التغيير رغم خالص تقديري واحترامي للدكتور ايمن نور الذي اعتبره مفجر ثوره التغيير في مصر

انا سعيد جداً بهذا الكلام

انا سعيد جداً بهذا الكلام والذي أحس فيه بصدق الدكتور محمد البرادعي
أو بالأحرى السيد الرئيس محمد البرادعي رئيس جمهورية مصر العربية
وليس رئيس جمهورية الحزب الوطني

مطالب الدكتور "محمد البردعي"

مطالب الدكتور "محمد البردعي" عادلة وملحة لنهضة هذا البلد المثقل بعوامل الواقع الراهن الفاسد والمتردي في كثير من النواحي.. هي مطالب في صميم الحياة الدستورية والسياسية.. هي شروط إصلاحية، تنويرية، تقدمية، غير مسموح بالتنازل عنها لإنقاذ مصر من الانهيار الكبير القادم..
لكن يبقى السؤال الهام المجلجل وهو..:
إلي من نقدم هذه المطالب.!!؟؟؟؟
فهل نقدم هذه المطالب السياسية والاقتصادية والدستورية إلي النظام السياسي البوليسي المسيطر علي كل منابر الدولة..!!؟
إلي من نقدم هذه المطالب..!!؟
هل نقدم هذه المطالب الإصلاحية الهامة إلي جيوش الفساد الذي استشرى وتوغل في كل أنسجة الوطن، وأصبح هذا الجيش حارسا لترسيخ وتأسيس الوضع الراهن وعدم المساس به، لأن المساس بالوضع الراهن هو في حقيقته مساسا بمصالحهم ومكاسبهم ومراكزهم..؟؟
إلي من تقدم هذه المطالب..!؟؟
هل تقدم إلي الحزب الوطني القابع في كل زوايا الوطن بأفكاره الكسيحة، والمسيطر بلجنة سياساته علي كل كبيرة وصغيرة، وحريص كل الحرص علي أن تكون كل قوانين اللعبة في يده بدءا من الإصلاحات الدستورية العقيمة للمادة 76.. علي سبيل المثال!!؟
هل نحن نتقدم بتلك المطالب الرائعة من اجل مستقبل أفضل، إلي جلادينا أنفسهم.. !!؟
وهل نحن بهذه السذاجة حتى نظن أنهم سوف يرحبون بتلك المطالب ويتركونا أحرارا لنحققها علي ارض مصر المريضة الآن.. هم فقط استطاعوا أن يطلقوا العنان للصحف.. فقط الصحف حتى تصيح وتهتف بما تريد قوله..!!
وهل هم بالسذاجة الكافية ليسمحوا لنا بعمل بالترتيبات اللازمة التي بها سوف نقصيهم عن مواقعهم..
تلك أسئلة في رأيي هامة جدا.. ومع احترامي الكبير للدكتور" محمد البردعي" وتشريفه لكل المصريين كشخصية عالمية، مع كل احترامي له وورقته السياسية تلك التي قدمها علي صفحات "جريدة الدستور".. أقول مع كل احترامي لما قاله ولما كتبه من أفكار وثابة تقدمية إصلاحية..فكلنا ذلك الرجل.. كلنا ندرك تماما هذه المطالب.. إذن فالمشكلة لا تقوم علي ان هذه الأفكار كانت ضائعة أو تائهة عنا.. بل المشكلة الحقيقية تتمثل في كيف نضع هذه الأفكار علي ارض الواقع.. لذلك أنا اطلب من أستاذنا الدكتور" محمد البردي" مقالا آخرا أو ورقة أخرى.. أو" روشته" أخرى، توضح لنا كيف نستطيع أن نضع ونرسخ تلك الأفكار علي ارض الواقع ونجعلها فاعلة ومؤثرة..
لكن يبقى شيء مهم أنا وكثيرين مثلي مرحبين به وسعداء به اشد سعادة، آلا وهو أن الدكتور "محمد البردعي" أصبح مشاركا وفاعلا في الحياة السياسية المصرية، وليس بمعزل عنا.. ونحن نرحب به وفرحين به ونأمل منه الكثير.

بحبك يامصر بحبك يامصر وبحب

بحبك يامصر
بحبك يامصر وبحب نيلك . بحبك يامصر وبحب ترابك . بحبك يامصر وبحب اولادك . بحبك يامصر ومهما يكون
اصل الحكايه من زمان اتولدت وفي قلبي حب ليكي كافحت وكبرت وكبرت وبقيت حلم فيكي كبرت وكبرت وكبرت وبقيت ابن ليكي اقولك ايه بحبك يامي وكل يوم حبي ليكي
حبي ليكي وبحبك يامصر مهما كان ومهما يكون هيزيد حبي ليكي
اتولدت في حضنك يامي اتولدت وعشقت حضنك ولما كبرت حبيت ارد جميلك علي بس كنتي قاسيه شويه عليا مش مهم مسامحك ما انتي وحبيبتي وحياتي وانا ليكي اه كبرت وكبرت وبقيت غضن فيكي عارفه اتمني ان ارجع وابوس ايديكي اصلغربه مره ومش عارف اعيش من غير نظره عنيكي
بحبك يامصر حاولت وكافحت وتمنيت اني اكون حاجه فيكي سبت الحياه والخضرا وجريت علي الصحراوقلت هنا البدايه ولما ابتديت لقيت الدنيا صعبه والحياه صعبه جدا بس حاولت اراضيكي
زعلت وتعبت وحاولت وحاولت بس انا بردوا انسان وحقي اعيش زي اي حد فيكي سافرت وسافرت
ولما سافرت رفعت راسك في كل مكان يذكر اسمك فيه اصل انتي امي ولازم تكون اعلي من اي شئ والله بحبك كل الحكايه مجرد وقت ولما ارجع هبوس ايديكي.... اقولك ايه بحبك يامصر بحبك بحبك بحبك بحبك
مهندس طارق

الدكتور البرادعي هو الاسم

الدكتور البرادعي هو الاسم الوحيد المؤهل لكسر الحلقة الشريرة التي تمسك بخناق الحاة السياسية المصرية، ببساطة لأنه يأتي من خارجها، ولن يعيد إنتاج مساوئها. واعتقد أنه، بحكم سنه وتكوينه الفكري والسياسي، سيكون رئيسا انتقاليا مهمته الأولى هي توطيد أركان نظام حكم برلماني ديمقراطي (ولو فعل ذلك، سيدخل التاريخ من أوسع أبوابه). وربما يكون من المطمئن لو أنه بادر بوعد بأن يكون رئيسا لفترة واحدة لا تتكرر. ويبقى أن يلتف المصريون جميعا حول هذه المطالب المحددة التي ذكرها الدكتور البرادعي.

أرسل تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين