أكدت مشيرة خطاب- وزيرة الدولة للأسرة والسكان- أن صعيد مصر في أشد الاحتياج إلي توفير فرص تعليم جديدة تستهدف سد الفجوة النوعية في التعليم الأساسي ولذلك فقد أسفرت مبادرة تعليم البنات عن إنشاء ما يزيد علي 1120 مدرسة صديقة للفتيات في 7 محافظات تتركز معظمها في صعيد مصر.
وقالت خطاب: «جربونا مرة وشوفوا هنعمل إيه واللي مش عارف يعلم ابنه ولا بنته يكلمنا وإحنا المسئولين وماتحرموش ولادكم من التعليم»، موضحة أن مصر ستتغير كلياً إذا انخفضت نسبة الأمية وتم محو أمية الجميع، وأيقن الآباء أن تعليم أبنائهم سيوفر أكثر ويحقق مكاسب أغلي من عمالتهم وتعرضهم لانتهاكات وتجاوزات أخلاقية وبدنية ونفسية.
وأوضحت خطاب أن الصعيد علي رأس خطط التنمية مقارنة بالوجه البحري، مشيرة إلي بناء قاعدة بيانات دقيقة وموحدة ومقسمة وفقاً لعدد أفراد الأسرة والسن والجنس والموقع الجغرافي وكذلك المستوي الاقتصادي والتعليمي، وذلك من أجل الوقوف علي مشكلات الصعيد ومحاولة حلها.
وأشارت خطاب خلال استقبالها سفير كوبا الجديد وسفير جمهورية فنلندا بالقاهرة إلي أهمية محو الأمية باستخدام الأرقام والحساب والرياضيات واستخدام أساليب جدية وحازمة لمواجهة الظاهرة، وكذلك التعامل مع مشكلة أطفال الشوارع باتباع سياسة التحفيز الإيجابية وتطبيق قوانين العمل الخاصة بالطفل والتعديلات التي أدخلت علي قانون الطفل.




)(وأيقن الآباء أن تعليم
)(وأيقن الآباء أن تعليم أبنائهم سيوفر أكثر ويحقق مكاسب أغلي من عمالتهم وتعرضهم لانتهاكات وتجاوزات أخلاقية وبدنية ونفسية)(
مع احترامى لكلامك سيادة الوزيرة القديرة
ولكن الانتهكات البدنية والنفسية والاخلاقية
سوف تكون الان فى المدارس بعد القرار الذى يريد وزير التربية الجديد احمد(زكى بدر) ان يطبقة بعودة الضرب الى المدارس
انا اعرف اطفال كثير تسربو من التعليم الى العمل
وعندما حاورتهم اخبرونى ان الاسطى ارحم 100 مرة من المدرس