أبو معروف: رفضت التهم الموجهه إلي فتم تعذيبي بالكهرباء والجاز وإهانتي وتعرية جسدي.. وضباط فلسطينيون من الأمن الوقائي شاركوا الأمن المصري التحقيق
زعم الضابط إبراهيم أبو معروف - قائد شرطة خان يونس في غزة - أنه تعرض للتعذيب والإهانة في مصر، مشيرا إلي أن أمن الدولة احتجزه لعدة أيام أذاقه خلالها ألوانًا من العذاب منها التعليق والتعري وسكب الغاز علي قدميه إضافة إلي تعذيبه بالكهرباء
وقال أبو معروف في تصريحات مكتوبة تلقتها «الدستور» إنه تم تعريته بشكل كامل لإجباره علي الإدلاء باعترافات عن قادة للقسام وعن الجندي الأسير لدي المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليط ومكان احتجازه.
وكانت أجهزة الأمن المصرية قد اعتقلت أبو معروف في معبر رفح أثناء عودته برفقة والده إلي غزة بعد رحلة علاج، واتهمته - بحسب تأكيده - بتشكيل مجموعة من قطاع غزة، وإدخالها إلي الأراضي المصرية لتصفية قيادات وكوادر حركة فتح في مصر، نافيًا التهم التي وجهت إليه جملة وتفصيلاً، معتبرها محض افتراء وكذب لإيقاعه في الخطأ.
وعن طريقة انتزاع الاعترافات منه: تمت تعريتي تمامًا بدون أي نوع من الملابس سوي قطعة تستر المنطقة السفلية، ثم وضعي علي الأرض علي بطني، وتم تقييد يداي من الخلف، ورُبطت قدماي من الأسفل، ووُضع عدد كبير من المقاعد الحديدية علي ظهري، ثم شبك سلكا كهرباء في الإصبعين الصغيرين في قدمي اليمني واليسر، وبعدها تم التعذيب بالكهرباء والضرب والركل بالأقدام.
وأشار إلي أنه تم وضع «جاز» علي قدميه بالتزامن مع تشغيل الكهرباء كل هذا بتهمة تشكيل مجموعات لمهاجمة الفتحاويين الفارين من غزة .
وأوضح أبو معروف أن أمن الدولة اتهمه بالدخول إلي الأراضي المصرية بطريقة غير شرعية عن طريق الأنفاق، مؤكداً أن ذلك لم يحدث قط وأن دخوله إلي مصر يتم بطريقة رسمية عن طريق المعبر.
وأضاف: بعد رفضي تلك التهم تم أخذي للخارج عارِي الجسد وتم ربطي في سلم للضباط حتي يهينوني كلما صعدوا أو نزلوا وذلك حتي الساعة الثانية صباحا، وبعد ذلك أتاني بملابسي وأنا مازلت مربوطا وقال لي البسها ورفض أن يفك قيدي أو أن يفك العصبة عن عينيي وقال: «البسها وأنت كما أنت».
وقال أبو معروف إن هناك تنسيقا تاما بين السلطة في رام الله والسلطات المصرية، موضحا أنه أبلغ المحققين إنه يعمل في جهاز المرور التابع للشرطة وليس له علاقة بالأجهزة الأخري، مضيفا: قالوا لي إنني تابع لحماس فنفيت ذلك تماما مؤكدا أنني لست تابعا لحماس ولا لفتح ولا لأي تنظيم آخر وأنا دخلت الشرطة عن طريق العائلات وأصررت علي هذا القول.
أكد أبو معروف، أنه وجهت له أسئلة كثيرة عن قادة المقاومة في القطاع وبالتحديد وبإصرار عن قائد لواء خان يونس في كتائب القسام محمد السنوار، والقائد فؤاد معروف، وقال لقد سئلت عنهم طوال فترة الاعتقال.
وبين أنه تم سؤاله عن المرابطين وأماكن وجودهم والأسباب التي تدفعهم للخروج في الرباط، إضافة إلي أسئلة خاصة عن الجندي شاليط ومكان اعتقاله، إضافة إلي تكرار الأسئلة عن قادة المقاومة وأماكن وجودهم والأعمال التي يقومون بها والخطط التي يسيرون عليها.
ونوه إلي أنه التقي عددًا من السجناء الفلسطينيين في السجون المصرية منهم إياد فياض من خان يونس، إضافة إلي عدد من العمال الذين يعملون في نقل الغذاء إلي قطاع غزة المحاصر، مؤكداً أن الأغرب من ذلك أنه التقي سجناء من العريش سجنوا لأنهم يقدمون الغذاء والمعونات للغزيين وأنهم يعذبون بأبشع أنواع العذاب.
وختم أبو معروف حديثه بأنه رأي ضباطاً فلسطينيين من جهاز الأمن الوقائي في مراكز التحقيق المصرية، مؤكدا أن منهم من يحمل رتبة نقيب وهو يعرفهم شخصيا ورآهم في غزة ولم يبد أي معلومات عن أسمائهم لأنه يريد أن يوصلها إلي الجهات المختصة.




اْذا دعت قدره الا اْسلاميين
اْذا دعت قدره الا اْسلاميين فى اْجهزه الاْمن المصريه على ظلم الناس
اْيا كانت جنسيتهم ودياناتهم فليتذكروا قدره الله عليهم فهو يعلم
ما تكن السدور وما تخفيها القلوب المتحجره الخاليه من الرحمه ويعتبرون ويا للاْسف اْن ما يعملوه من تعذيب وزل واْهانه للاْسير
مخطوف لديهم هو قمه الوطنيه يبقضون بموجبها الاْلوف من الورق
المسمى مال ونقود وشويه نفوذ سيقابلها من الله نعذاب قبر وجهنم
خالدين فيها الى الاْبد \ وللاْخ الفلسطينى كويس اْنهم لم يقتلوك اْو تخرج بعاهه مستديمه وتاْكد اْنهم صوروك بالمحمول وقريبا سيركبون صوت على صورتك ويجعلوك خائنا للحمساويه اْما عن نزع اْعتراف منك عن
الجندى شليط فهو يتم فى سياق الاْتفاق بين بين الموسادا والاْمن المباركى
وليس المصرى فالمصريون ليس لهم علاقه بكل ما يجرى للفلسطينين على يد
هذا النظام الاْربعى المكون للاْسره القيصر وولديه وشجره الدر المصريه ونحن كشعب ناْسف لكل ما جرى للمواطن الشقيق الفلسطينى
لعن الله من عذبه واْهانه ونحن فى الهم شركاء ونحن نعانى من هذا
النظام القائم على الطوارىء والاْعتقال والتعذيب والاْستبداد
الفجر قريب وضوء النهار سيظهر والعجوز لا بد اْن يختفى عن
الساحه \ فالفرج قريب \ الفرج قرييييييييييييييييييييييييب