آخر الأخبار :  
 
كل حاجة

أفي لوزان.. بجاحة إسرائيلية
 

«مباراة ودية بين مصر وإسرائيل» هذا هو العنوان الذي تصدر عدداً من صحف وقنوات تل أبيب أبرزها صحيفة «معاريف» مؤخراً، لافتة إلي قيام رئيس اتحاد الكرة الإسرائيلي أفي لوزان بتوجيه دعوة لنظيره المصري للمرة الثانية بإقامة مباراة ودية بين منتخبي البلدين خلال الفترة المقبلة وهي الدعوة التي جاءت عقب فوز منتخب مصر بلقبه السابع في بطولة كأس الأمم الأفريقية.لوزان قام وحسب وسائل الإعلام العبرية بعرض فكرة المباراة الودية للمرة الأولي خلال مشاركته في اجتماعات الفيفا التي عقدت في جزر الباهاما في مايو الماضي وأثناء لقائه مدير العلاقات العامة بالاتحاد الدولي الفرنسي جيروم شامبين، عارضاً عليه المساهمة في إقامة لقاء ودي بين منتخبي البلدين، بل إن الوسائل نفسها أبرزت ما سمته بـ«التجاهل المصري» موضحة أن أوري شيلو عضو الاتحاد الإسرائيلي قام بالاتصال بشامبين علي أمل إقناع المصريين بقبول إقامة المباراة الودية لافتة إلي أن الجانب المصري ظل متمسكاً بموقفه.هذا ما قام به لوزان متناسياً حالة الرفض الشعبي المصري للتطبيع مع تل أبيب التي لم تفعل شيئاً طوال تاريخها سوي سفك دماء الفلسطينيين والعرب علي مدي عشرات السنين، ناهيك عن احتلال الأراضي وهدم البيوت لإقامة مستوطنات لا تمت لأهال الوطن الحقيقي بصلة، هل يتخيل رئيس اتحاد الكرة الإسرائيلي التابع لأكثر الدول عنصرية في العالم أن يلعب مباراة كرة قدم مع المصريين، يبدو أن خيال الرجل وصل إلي درجة دفعته إلي إطلاق دعوته تلك والتي تثير السخرية والضحكات. المثير للسخرية أن دعوات أفي لوزان لعقد مباراة ودية مع مصر تأتي في الوقت الذي دائماً ما تقوم فيه وسائل الإعلام العبرية بمدح أداء المنتخب المصري عقب كل مباراة يلعبها ويفوز بها، الأمر الذي لا يمكن إلا أن تشتم منه رائحة الاستجداء الإسرائيلي للعب كرة قدم مع مصر.

Share/Save
موقع الدستور غير مسئول عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات ، ويمكن للقراء حذف التعليقات المسيئة بالضغط على زر "أبلغ عن تعليق غير لائق" وسيحذف التعليق تلقائيا بعد عدد محدد من مرات الضغط
تعليقات القراء( 2 تعليق )

هذه هي إسرائيل... إنها تعلم

هذه هي إسرائيل...

إنها تعلم أن مصر ترفض مثل هذا التطبيع...

فإذا قبلت مصر سيكون منظرها أمام العرب مؤكداً لوجهة نظرهم من أن مصر ليست كما كانت أم العرب.

وإذا رفضت ستكون فرصة لإسرائيل حتى تدعي رفض مصر للسامية.

أي إن هذا الطلب تراه إسرائيل لصالحها من جميع الأوجه.

أما نحن فيجب أن نرى في أنفسنا ما يريح ضمائرنا.

نعم الفكرة بشرط أن يكون الحكم

نعم الفكرة بشرط أن يكون الحكم هو ....

أرسل تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين