آخر الأخبار :  
 
نوارة نجم

نوارة نجم
كل حاجة

التعري البيئي
 

بالرغم من أنه استضيف في برنامج مانشيت للحديث عن البرادعي، فإن الأستاذ «عبد الله كمال» فضل أن يفتتح كلمته بالإشارة إلي تحقيق «الدستور» الخاص بقضية مقتل الأسري المصريين قائلا: «بغض النظر عن التعاطف مع حالة التعري البيئي التي جرت لهذه الجثامين إنما القصاص بخصوص حرب 67 اتاخد في أكتوبر 73». الله الله الله.. عظمة علي عظمة.

أولا، نشكر الأستاذ عبد الله كمال علي تعاطفه مع حالة التعري البيئي. ثانيا، قضية الأسري ليس لها علاقة بهزيمة 67، هذه جريمة حرب لا تسقط بالتقادم، ولا يقتص لضحاياها إلا في المحاكم الدولية. ثالثا، ما وجه المقارنة ما بين الاعتداء الإسرائيلي علي أراضينا في 67 وبين خوضنا حربا لنستعيد جزءا مما سرق منا؟ حرب «73»لم تكن للقصاص ولا للانتقام، وعقيدة جيشنا ليس فيها كلمة انتقام، جيشنا عقيدته حماية الوطن، ونحن كنا نحمي وطننا في حرب «73»من الاعتداء الغاشم. رابعا، متي اقتصصنا للأسري في «73»؟ لقد وقف عشرات الآلاف من المواطنين المصريين في محطة مصر يصفقون للأسري الإسرائيليين احتراما لبزة المحارب، وقام جيشنا بواجبه الوطني والإنساني في حسن معاملة الأسري الإسرائيليين، ذلك لأننا مهما جار علينا الزمن، ومهما مررنا بمراحل اضمحلال، ومهما سلط الله علينا الطغاة وأذنابهم، ومهما تمرمطنا وذبلنا يظل عبير حضارة وأخلاق فينا بالرغم من كل ما نعانيه من انحدار. نحن أولاد أصول مهما حاولوا مسخنا وتحويلنا إلي طافرين. جيشنا شعاره: النصر أو شهادة، وجيشهم شعاره: الانتقام. فكيف اقتصصنا لأسرانا الذين ألقوا سلاحهم واستسلموا وكان جزاؤهم الموت عطشي تحت جنازير الدبابات؟

ثم ادعي الأستاذ عبد الله كمال أننا لم نتمكن من إثبات الجريمة، بينما قدمت لنا إسرائيل في مارس 2007 اعترافات مجرميها علي طبق من فضة، وكانوا يباهون ويفاخرون بما فعلوه بأسرانا. إسرائيل لم تتبرأ من الجرم، فلماذا يبرؤها عبد الله كمال؟

بالطبع فغر الصحفي جابر القرموطي فاه ذهولا، ثم استجمع نفسه واقترح أن نستخدم قضية الأسري ولو كورقة ضغط، فأجابه عبد الله كمال بثقة: الكروت كتير. يا جاااامد. طب إيه؟ شايلينها لوقت عوزة؟ ومتي سيحين وقت العوزة إن لم يحن الآن والأقصي ينتهك بأحذية حريم نتنياهو؟ أكد عبد الله كمال أننا وأبو مازن نضع إسرائيل في مأزق آخر زنقة!

أما البهروز الكبير: «تصدير الغاز المصري هو من أوراق الضغط علي إسرائيل». أي والله عليكم. كيف؟ «دهاء الرئيس السادات أنه وافق علي أن يأخذ الأرض في مقابل أن يعطيهم بترولنا». طب أعمل إيه أنا دلوقت؟ بيجيبوا للراجل الكلام وهو في ذمة الله. يقول المثل المصري: أكلنا إيه وشربنا عليه مية حين نأخذ الأرض ونمنح ثرواتها للعدو؟ هذا دهاء: سرقوا الصندوق يا محمد لكن مفتاحه معايا.

يستكمل الأستاذ قائلا إن الرئيس مبارك قال «بلاش نديهم زيت.. نديهم غاز»، بلاها نادية خد سوسو في مقابل أرضنا التي ورثناها عن أجدادنا. وعليه، فلا داعي لفتح قضية الأسري، والحي أبقي من الميت، وإذا ما كانش فيه زيت نديهم وقة سكر وباكيتة شاي وكيس رز.

Share/Save
موقع الدستور غير مسئول عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات ، ويمكن للقراء حذف التعليقات المسيئة بالضغط على زر "أبلغ عن تعليق غير لائق" وسيحذف التعليق تلقائيا بعد عدد محدد من مرات الضغط
تعليقات القراء( 47 تعليق )

نواره انا بحبك بس بطلى تجيبى

نواره انا بحبك بس بطلى تجيبى سيره السادات السادات حارب على ارض الواقع اما ناصر جابنا ورا وكان عامل زى الفتوه اللى فى موقف ميكروباص غشيم ومتعافى بس لما اتحط فى الامر الواقع نكسنا ومحدش يقوللى اللى حواليه هما اللى خاينين ..هو اللى اختارهم وسابهم يبقى مسئول عنهم

لا يوجد شيئ اسمه حاكم أو رئيس

لا يوجد شيئ اسمه حاكم أو رئيس في ذمة الله . يعني مينفعش نتكلم عنه .. ده تاريخ. وسيظل يحاسبوه ويحاكموه ويذموه أو يمدحوه .

متتعبش نفسك يا أسامة.. نوارة

متتعبش نفسك يا أسامة..

نوارة انتصار 67 دي مفيش فايدة فيها.. شوف مقالها إمبارح وطلع منه كلمة واحدة تدين من تسبب في هذه المذبحة "الرفيق البكباشي الناصر"!!

والنهاردة بتكتب عن نفس الموضوع, والغريب إنها بتلف وتدور وبرضو تجيب سيرة السادات - موضوع الأسري ده حصل في 67 وفي 56 ... أيام " الناصر" يعني!!

أحياناً أتخيل أن عبدة جمال عبد الناصر عند سؤال الواحد منهم في القبر - وكلنا سيموت ..
من نبيك ؟ سوف يرد ويقول:
نبيي جمال عبد الناصر ( أو ناصر !) !!!

عبد الله كمال ومجدي الدقاق

عبد الله كمال ومجدي الدقاق نموذج صارخ للاستفزاز وقلب الحقائق والدفاع عن الباطل ارحمووووووووووووووووووووووووووووونا

صدقت ورب الكعبة..وأضف لقائمة

صدقت ورب الكعبة..وأضف لقائمة الوساخة (أسامة سرايا) وأغلب متفوهى مركز الأهرام للدراسات المهلبية

بالرغم من أنني معارض إحيانا

بالرغم من أنني معارض إحيانا للسياسة التحريرية الخاصه بجريدة الدستور
ولكنني لا أستطيع أعجابي بالسبق الصحفي الخاص بجثامين جنودنا العظماء في يونيو 67 .. وأشكر زميلي الصحفي الدي قدم نوعا من الموضوعات يستحق عليها كل الثناء والأحترام لفكرة وجهده الصحفي في إنفراده
وأريد أن أتفق تماما مع مقال الاستادة نوارة نجم التي قدمت تحليلا واقعيا بعيدا عن خيالات التعري .. حق الاسري المصريين لا يسقط بالتقادم .. وأريد أن أوضح أن هده الحقيقة أقرها النظام المصري ..أن حقوق شهدائنا اللدين نكل بهم هو حق شعب والسلام الموجود مع إسرائيل هو سلام حكومات .. ورسمي

متتعبش نفسك يا أسامة.. نوارة

متتعبش نفسك يا أسامة..

نوارة انتصار 67 دي مفيش فايدة فيها.. شوف مقالها إمبارح وطلع منه كلمة واحدة تدين من تسبب في هذه المذبحة "الرفيق البكباشي الناصر"!!

والنهاردة بتكتب عن نفس الموضوع, والغريب إنها بتلف وتدور وبرضو تجيب سيرة السادات - موضوع الأسري ده حصل في 67 وفي 56 ... أيام الناصر يعني!!

أحياناً أتخيل أن عبدة عبد الناصر عند سؤال الواحد منهم في القبر - وكلنا سيموت ..

من نبيك ؟ سوف يرد ويقول:

نبيي جمال عبد الناصر ( أو ناصر !) !!!

ياسيدى عارف إنهم جيش جبان بس

ياسيدى عارف إنهم جيش جبان بس لو ماكنتش سينا إتحررت فى عهد السادات تفتكر المحروس بتاعنا كان هيحررها؟ وألا يبقى الحال على ماهو عليه؟ ده إللى أنا بقصده وبمناسبة التاريخ ياريت إنتا تقرا على الطيارين اللى ضربونا فى 67 كانوا أمريكان وألا من إسرائيل؟والخط الجوي الامريكي فى 73
وياريت تقرا كمان عن الجولان المحتله, أحنا كنا بنحارب أمريكا مش إسرائيل؟

وبعدين مش موضوعنا التاريخ أنا بقولها بلاش كل شويه تجرح فى قائد فى ذمه الله قدم لمصر كتير!
وبلاش تقلد الوالد حتى فى الكره, المفروض يكونلها شخصيه!!!!!!

أسامه ـ تــــــــــــــلا بلد السادات

الة يخرب بيتك ياعاطف يابغدادى

الة يخرب بيتك ياعاطف يابغدادى ويخربة بكل اركانة وشمولة ومشتملتة واركان اركانة وشمول شمولة

تحية لك يا ست الكل أما بعد

تحية لك يا ست الكل
أما بعد فيه تعليق لأحد القراء ذكر أنه لولا السادات لكانت اسرائيل في القاهرة كيف ذلك وهي لم تستطع البقاء في جنوب لبنان وانسحبت منه مرتين وتعتبر وصول بعض الصواريخ لحزب لله إخلال في ميزان القوة رغم ما لديها من ترسانة نووية وعسكرية 0 وأيضا ياحضرة القارئ العزيز اسرائيل لم تستطيع البقاء في غزة فكيف بالله عليك كانت ستصل إلى القاهرة أرجوك يا أخي راجع التاريخ وأدرس ما حدث لاسرائيل بعد النكسة مباشرة من معركة رأس العش وإغراق أكبر وأحدث مدمرة لديهم ومذبحة الطيران الاسرائيل الذي تساقط على الجبهة المصرية وحرب والاستنزاف لا اسرائيل ولا أمريكا كان يمكن لهم الصمود في سيناء والنصر لمصر بإذن الله

الأخ اللى زعلان منى عشان

الأخ اللى زعلان منى عشان بنتقد الشيوخ لابد يا أخى أن نفيق ونعرف قيمة هؤلاء الشيوخ الذين يطلبون منا ليل نهار الزهد فى الدنيا ثم نجدهم هم أول المتنافسين عليها .ويا أخى هل تعرف لماذا سمح لهم مبارك بفتح كل هذا الكم من القنوات لأنهم فعلوا مثل القساوسة وأعتبروا ما لقيصر لقيصر وما لله لله. وأنت قد أعتبرت أن لحم العلماء مسموم ولكن عندما يكونوا علماء بحق ويكونوا فى طليعة المجاهدين لهؤلاء الحكام وهذا الفساد الذى بدأت مقاومته من كل الفئات إلا شيوخ الفضائيات وأنا لا أعمم ولكن الغالبية منهم .ولا عيب أن ننتقد شيوخنا فهم ليسوا أفضل من أبو بكر وعمر .وأرجوأن يهدينا الله جميعا ويهدى كل ضال..

أوافقك الرأي ياGedo إسكندراني

أوافقك الرأي ياGedo
إسكندراني

أنا أعتقد إن الناس دى بتتكلم

أنا أعتقد إن الناس دى بتتكلم لغة تانية غير اللغة اللى إحنا بنتلكم بيها..يعنى لما بنقوله يا منافق بيفهمها بعد الترجمة ,يا بطل كمل وإحنا معاك,..ولما بنقوله يا خننزير بيفهمها,, يا غزال يا غزال,, ..لما بنقوله يا واطى بيفهمها ,, ربنا يعلى مراتبك كمان وكمان,,.

لقد جعلني هذا المنافق الحقير

لقد جعلني هذا المنافق الحقير أكره بالمرة معاه أشرف عبدالباقي لما استضافه في برنامجه مع اللي مالهاش لازمة الممثلة وقعد زي الخنزير يقول كلام فارغ وقال المدام بتغير عليه موت !!!!

عاتف عبعال .. ما تخافش يا

عاتف عبعال .. ما تخافش يا بابا خلاص مشاعرك الخالصة النقية الخالية من كل غرض وصلت ..إنت مقطع نفسك والله أنت صعبان علي بجدإنت وحبيبك قشطة.

مبارك الطاغية في عامه الـ

مبارك الطاغية في عامه الـ 82(الله لا يطول في عمره) لم يعد لديه ما يقدمه.. خيب كل التوقعات ويدفع البلاد لحافة الفوضى

على عكس كل التوقعات التي روج لها إعلام نظام مبارك عن أهمية خطاب الطاغية في عيد العمال اليوم الخميس وهو الخطاب الأول الذي يأتي بعد غياب استمر قرابة الثلاثة أشهر بعد إجراء عملية جراحية خطيرة للطاغية في ألمانيا وبعد أن أكمل مبارك عامه الثاني بعد الثمانين، حيث ظهرت عليه وبقوة آثار الزمن وتعب المرض وضعف المجهود.

لم يأت مبارك بأي جديد يذكر في الخطاب الذي روج الإعلام الحكومي للكثير من التوقعات حوله ، حيث حبس عمال مصر أنفاسهم في انتظار إجراءات عملية وقرارات رئاسية تحدد الحد الأدنى للأجور وتجعله مرتبطا بمستويات التضخم ومرتبطا بمستويات الأسعار ومتجاوبا مع مآسيهم المعيشية حيث بات الأسعار ترتفع يوميا بينما بات الإنسان هو أرخص شيئ في هذا البلد المشئوم بحكم الطاغية لثلاثة عقود متصلة، أوصلوا شعب مصر فيها لحافة المجاعة ودرك الفقر وقسوة البطالة وتردي فيها التعليم والصحة لحد غير مسبوق حتى أن الناس لم يعد أمامهم في مواجهة المرض سوى انتظار الموت بعد أن عز العلاج، الذي بات قاصرا على المحاسيب والوزراء والرئيس وعائلته في أرقى مستشفيات العالم.

الناس التي ضجت من الغضب في كل مكان كانت تنتظر من يشعر بها، ومن يضمد جراحها، ويطيب خواطرها ويأخذ بأيديها، فإذا بمن كتبوا الخطاب للرئيس المريض قد خذلوه وخذلونا لأنهم وصلوا لحضيد الفشل وقاع الإفلاس ولم يعد لديهم ما يقدموه بعد أن قاسموا الشعب في أرزاقه وأصوله التي وضعوا أيديهم عليها وببدوها ولا يستطيع أحد أن يحاسبهم على لصوصيتهم وعلى أدائهم وعلى نكباتهم في حق مصر وحق شعبها، والطاغية قد كبر وهو مشارك في كل ما حدث وبات أكثر عجزا من أن يضع حلولا أو ينقذ أحدا، ولذا رأيناه يحدثنا في أرقام مضللة عن الاستثمار والتأمينات التي سرقوا أموالها وعن نسب التنمية الفارغة التي التي اعترف هو بأنها غير كافية واعترف بأن المواطن لا يشعر بها.

واستمر مبارك العائد من الغيبوية مصر على دعاياته السياسية التي لم يعد طفل في مصر يصدقها عن تمسكه بالإصلاحات السياسية التي تنأى بالدين عن السياسة -على حد وصفه- وهي الشعارات الخادعة التي تلاعب بها طوال حكمه لتكريس التقسيم والطائفية والفتنة ولتبرير الإقصاء السياسي واستمرار التزوير والفساد والاستبداد، وزعمه الكاذب بأن الانتخابات القادمة بشقيها ستكون نزيهة !! وهو اعتراف بأن الانتخابات السابقة لم تكن نزيهة، وأي نزاهة والاعتقالات وأساليب التلاعب البوليسي في استلام أوراق المرشحين للشورى كما هي لم تتغير، وكيف لنا أن نثق في وعود اختبرناها مرارا وتيقنا من خداعها.. أما زعمه بأنه يرحب بالتفاعل والحيوية مع تحذيره مما يصفه بانزلاق البعض الذي سيعرضنا لمخاطر الانتكاس، فالانتكاس حاصل بفعل استمرار هذا النظام الفاشل الذي لا يريد أن يفهم سنن التغيير وأن دوام الحال من المحال، نظام لا يريد أن يعترف أن ملكاته الفكرية والإدارية قد تجمدت وأن مصر في حاجة لدماء جديدة بالكامل قادرة على مواجهة أزمات مصر التي باتت في تردي وتراجع مستمر عاما بعد عام.

ثم أتى مبارك في حديثه للتعريض بدعوة الدكتور محمد البرادعي وأنصاره للتغيير، متهما إياه بشكل غير مباشر بأنهم يرفعون الشعارات ويعتقدون أن ذلك كافيا لكسب ثقة الشعب، وأن عليهم أن يجيبوا عن تساؤلات البسطاء من الناس .. طبعا مبارك يعني البسطاء الذين فشل نظامه الديكتاتوري في الإجابة عن تساؤلاتهم وعن تلبية حاجاتهم .. وتساءل مبارك على لسان البسطاء ما هي برامجهم، وما هي مخططاتهم لجذب الاستثمار ومواقفهم من قضايا سياساتنا الخارجية، والطاغية المستبد يطالب المعارضة المقموعة والمقصاة والتي تحجب عنها الحقائق والبيانات والإحصاءات والمعلومات أن تجد له الحلول على فساده وإفساده في 30 عاما.

أي منطق هذا والشعب يريد كنس هذه القاذورات التي تتربع على قلب مصر بالتزوير والفساد ونهب المال العام؟ ومنذ متى كانت حركات التغيير التي تقاوم الاستبداد والطغيان وعصابات النهب المنظم للمال العام مطالبة بطرح برامج تفصيلية في ظل نظام بوليسي تحتي يدير المال العام بعيدا عن رقابة الشعب وسلطة برلمان منتخب بشكل حقيقي، وقد تابعنا فضيحة الصناديق الخاصة التي وصلت ميزانياتها على 4 أضعاف الميزانية العامة للدولة ورفضوا عرض حساباتها على الناس وهي ترليون و274 مليار جنيه.

أين هي حسابات المعونات العسكرية والميزانيات السرية بالتصرف في جزء كبير من ميزانية البلد بزعم تفويض الرئيس بإصدار قرارات لها قوة القانون بزعم السرية التي دمرت الأمم وأفقرت الشعوب.

الأحزاب في بريطانيا قادرة على تولي الحكم والسلطة من اليوم الثاني لظهور نتائج الانتخابات لأن البرلمان الذين كانوا شركاء فيه أثناء وجودهم في المعارضة لديه كامل التفاصيل عن كل صغيرة وكبيرة وبالتالي فمن السهل أن تضع البرامج وتتباين وجهات النظر حول الحلول من حكومة لأخرى، وتجد أن الحزب في المعارضة لديه حكومة ظل تتداول نفس الأرقام والملفات، أما أن تطالب المعارضة المسحوقة والتي منعتموها طوال العقود من حق الاجتماع والتنظيم ولازلتم تتعاملون معهم بالهراوات وقوات المستعربين بلباس مدني التي تضرب الناس وتهينهم وتحتقرهم.

لقد ضيع الطاغية مبارك الفرصة الأخيرة اليوم وكان قادرا على أن يصدر قرارات سياسية لوضع مصر على طريق الإصلاح السياسية والدستوري الحقيقي الذي هو البداية الحقيقة لتحسين أوضاع البلد وإنقاذ الناس وإصلاح الصحة والتعليم وغلق محابس الفساد التي تستنزف طاقات البلد واقتصادها.

مبارك أصر اليوم على تجاهل الاستماع لصوت الشعب ويدفع بالبلاد للاحتقان والفوضى وكل كلام الإنشاء الذي كتب له عن عزمه على عدم السماح للأمور بالارتداد للوراء وكأن هذا الوراء قد أوصلنا إليه غيره، وكأنه لا يدرك أن البلاد تنتقل من درك إلى درك أسفل منه وهي مستمرة في الهبوط في ظل حالة غير مسبوقة من الشعور بنعدام الثقة التي لا يمكن لبشر مهاما أوتي أن يمارس الحكم في ظلها .. لا تستطيع أن تحكم شعبا وهم لك ولنظامك كارهون .. دعك من التمثيليات وحشود التصفيق الزائفة التي يجري إعدادها، واقرأ ماذا يكتبه الناس وانزل للشارع لتستمع لما يقوله الشعب.

لقد عاد مبارك المتعب للقاهرة ولكن القضية لم تعد فقط مرض الرئيس ولكن مرض النظام كله الذي بات وجوده يسبب الألم لكل الوطن وأصبح من المتعين خلعه كما يجري خلع الضرس الذي نخره السوس.
توقيع مواطن اسمة الحقيقى /علاء امين السيد ايوب الشهير علاء امين حافظ

مبارك الطاغية في عامه الـ

مبارك الطاغية في عامه الـ 82(الله لا يطول في عمره) لم يعد لديه ما يقدمه.. خيب كل التوقعات ويدفع البلاد لحافة الفوضى

على عكس كل التوقعات التي روج لها إعلام نظام مبارك عن أهمية خطاب الطاغية في عيد العمال اليوم الخميس وهو الخطاب الأول الذي يأتي بعد غياب استمر قرابة الثلاثة أشهر بعد إجراء عملية جراحية خطيرة للطاغية في ألمانيا وبعد أن أكمل مبارك عامه الثاني بعد الثمانين، حيث ظهرت عليه وبقوة آثار الزمن وتعب المرض وضعف المجهود.

لم يأت مبارك بأي جديد يذكر في الخطاب الذي روج الإعلام الحكومي للكثير من التوقعات حوله ، حيث حبس عمال مصر أنفاسهم في انتظار إجراءات عملية وقرارات رئاسية تحدد الحد الأدنى للأجور وتجعله مرتبطا بمستويات التضخم ومرتبطا بمستويات الأسعار ومتجاوبا مع مآسيهم المعيشية حيث بات الأسعار ترتفع يوميا بينما بات الإنسان هو أرخص شيئ في هذا البلد المشئوم بحكم الطاغية لثلاثة عقود متصلة، أوصلوا شعب مصر فيها لحافة المجاعة ودرك الفقر وقسوة البطالة وتردي فيها التعليم والصحة لحد غير مسبوق حتى أن الناس لم يعد أمامهم في مواجهة المرض سوى انتظار الموت بعد أن عز العلاج، الذي بات قاصرا على المحاسيب والوزراء والرئيس وعائلته في أرقى مستشفيات العالم.

الناس التي ضجت من الغضب في كل مكان كانت تنتظر من يشعر بها، ومن يضمد جراحها، ويطيب خواطرها ويأخذ بأيديها، فإذا بمن كتبوا الخطاب للرئيس المريض قد خذلوه وخذلونا لأنهم وصلوا لحضيد الفشل وقاع الإفلاس ولم يعد لديهم ما يقدموه بعد أن قاسموا الشعب في أرزاقه وأصوله التي وضعوا أيديهم عليها وببدوها ولا يستطيع أحد أن يحاسبهم على لصوصيتهم وعلى أدائهم وعلى نكباتهم في حق مصر وحق شعبها، والطاغية قد كبر وهو مشارك في كل ما حدث وبات أكثر عجزا من أن يضع حلولا أو ينقذ أحدا، ولذا رأيناه يحدثنا في أرقام مضللة عن الاستثمار والتأمينات التي سرقوا أموالها وعن نسب التنمية الفارغة التي التي اعترف هو بأنها غير كافية واعترف بأن المواطن لا يشعر بها.

واستمر مبارك العائد من الغيبوية مصر على دعاياته السياسية التي لم يعد طفل في مصر يصدقها عن تمسكه بالإصلاحات السياسية التي تنأى بالدين عن السياسة -على حد وصفه- وهي الشعارات الخادعة التي تلاعب بها طوال حكمه لتكريس التقسيم والطائفية والفتنة ولتبرير الإقصاء السياسي واستمرار التزوير والفساد والاستبداد، وزعمه الكاذب بأن الانتخابات القادمة بشقيها ستكون نزيهة !! وهو اعتراف بأن الانتخابات السابقة لم تكن نزيهة، وأي نزاهة والاعتقالات وأساليب التلاعب البوليسي في استلام أوراق المرشحين للشورى كما هي لم تتغير، وكيف لنا أن نثق في وعود اختبرناها مرارا وتيقنا من خداعها.. أما زعمه بأنه يرحب بالتفاعل والحيوية مع تحذيره مما يصفه بانزلاق البعض الذي سيعرضنا لمخاطر الانتكاس، فالانتكاس حاصل بفعل استمرار هذا النظام الفاشل الذي لا يريد أن يفهم سنن التغيير وأن دوام الحال من المحال، نظام لا يريد أن يعترف أن ملكاته الفكرية والإدارية قد تجمدت وأن مصر في حاجة لدماء جديدة بالكامل قادرة على مواجهة أزمات مصر التي باتت في تردي وتراجع مستمر عاما بعد عام.

ثم أتى مبارك في حديثه للتعريض بدعوة الدكتور محمد البرادعي وأنصاره للتغيير، متهما إياه بشكل غير مباشر بأنهم يرفعون الشعارات ويعتقدون أن ذلك كافيا لكسب ثقة الشعب، وأن عليهم أن يجيبوا عن تساؤلات البسطاء من الناس .. طبعا مبارك يعني البسطاء الذين فشل نظامه الديكتاتوري في الإجابة عن تساؤلاتهم وعن تلبية حاجاتهم .. وتساءل مبارك على لسان البسطاء ما هي برامجهم، وما هي مخططاتهم لجذب الاستثمار ومواقفهم من قضايا سياساتنا الخارجية، والطاغية المستبد يطالب المعارضة المقموعة والمقصاة والتي تحجب عنها الحقائق والبيانات والإحصاءات والمعلومات أن تجد له الحلول على فساده وإفساده في 30 عاما.

أي منطق هذا والشعب يريد كنس هذه القاذورات التي تتربع على قلب مصر بالتزوير والفساد ونهب المال العام؟ ومنذ متى كانت حركات التغيير التي تقاوم الاستبداد والطغيان وعصابات النهب المنظم للمال العام مطالبة بطرح برامج تفصيلية في ظل نظام بوليسي تحتي يدير المال العام بعيدا عن رقابة الشعب وسلطة برلمان منتخب بشكل حقيقي، وقد تابعنا فضيحة الصناديق الخاصة التي وصلت ميزانياتها على 4 أضعاف الميزانية العامة للدولة ورفضوا عرض حساباتها على الناس وهي ترليون و274 مليار جنيه.

أين هي حسابات المعونات العسكرية والميزانيات السرية بالتصرف في جزء كبير من ميزانية البلد بزعم تفويض الرئيس بإصدار قرارات لها قوة القانون بزعم السرية التي دمرت الأمم وأفقرت الشعوب.

الأحزاب في بريطانيا قادرة على تولي الحكم والسلطة من اليوم الثاني لظهور نتائج الانتخابات لأن البرلمان الذين كانوا شركاء فيه أثناء وجودهم في المعارضة لديه كامل التفاصيل عن كل صغيرة وكبيرة وبالتالي فمن السهل أن تضع البرامج وتتباين وجهات النظر حول الحلول من حكومة لأخرى، وتجد أن الحزب في المعارضة لديه حكومة ظل تتداول نفس الأرقام والملفات، أما أن تطالب المعارضة المسحوقة والتي منعتموها طوال العقود من حق الاجتماع والتنظيم ولازلتم تتعاملون معهم بالهراوات وقوات المستعربين بلباس مدني التي تضرب الناس وتهينهم وتحتقرهم.

لقد ضيع الطاغية مبارك الفرصة الأخيرة اليوم وكان قادرا على أن يصدر قرارات سياسية لوضع مصر على طريق الإصلاح السياسية والدستوري الحقيقي الذي هو البداية الحقيقة لتحسين أوضاع البلد وإنقاذ الناس وإصلاح الصحة والتعليم وغلق محابس الفساد التي تستنزف طاقات البلد واقتصادها.

مبارك أصر اليوم على تجاهل الاستماع لصوت الشعب ويدفع بالبلاد للاحتقان والفوضى وكل كلام الإنشاء الذي كتب له عن عزمه على عدم السماح للأمور بالارتداد للوراء وكأن هذا الوراء قد أوصلنا إليه غيره، وكأنه لا يدرك أن البلاد تنتقل من درك إلى درك أسفل منه وهي مستمرة في الهبوط في ظل حالة غير مسبوقة من الشعور بنعدام الثقة التي لا يمكن لبشر مهاما أوتي أن يمارس الحكم في ظلها .. لا تستطيع أن تحكم شعبا وهم لك ولنظامك كارهون .. دعك من التمثيليات وحشود التصفيق الزائفة التي يجري إعدادها، واقرأ ماذا يكتبه الناس وانزل للشارع لتستمع لما يقوله الشعب.

لقد عاد مبارك المتعب للقاهرة ولكن القضية لم تعد فقط مرض الرئيس ولكن مرض النظام كله الذي بات وجوده يسبب الألم لكل الوطن وأصبح من المتعين خلعه كما يجري خلع الضرس الذي نخره السوس.
توقيع مواطن اسمة الحقيقى /علاء امين السيد ايوب الشهير علاء امين حافظ

مبارك الطاغية في عامه الـ

مبارك الطاغية في عامه الـ 82(الله لا يطول في عمره) لم يعد لديه ما يقدمه.. خيب كل التوقعات ويدفع البلاد لحافة الفوضى

على عكس كل التوقعات التي روج لها إعلام نظام مبارك عن أهمية خطاب الطاغية في عيد العمال اليوم الخميس وهو الخطاب الأول الذي يأتي بعد غياب استمر قرابة الثلاثة أشهر بعد إجراء عملية جراحية خطيرة للطاغية في ألمانيا وبعد أن أكمل مبارك عامه الثاني بعد الثمانين، حيث ظهرت عليه وبقوة آثار الزمن وتعب المرض وضعف المجهود.

لم يأت مبارك بأي جديد يذكر في الخطاب الذي روج الإعلام الحكومي للكثير من التوقعات حوله ، حيث حبس عمال مصر أنفاسهم في انتظار إجراءات عملية وقرارات رئاسية تحدد الحد الأدنى للأجور وتجعله مرتبطا بمستويات التضخم ومرتبطا بمستويات الأسعار ومتجاوبا مع مآسيهم المعيشية حيث بات الأسعار ترتفع يوميا بينما بات الإنسان هو أرخص شيئ في هذا البلد المشئوم بحكم الطاغية لثلاثة عقود متصلة، أوصلوا شعب مصر فيها لحافة المجاعة ودرك الفقر وقسوة البطالة وتردي فيها التعليم والصحة لحد غير مسبوق حتى أن الناس لم يعد أمامهم في مواجهة المرض سوى انتظار الموت بعد أن عز العلاج، الذي بات قاصرا على المحاسيب والوزراء والرئيس وعائلته في أرقى مستشفيات العالم.

الناس التي ضجت من الغضب في كل مكان كانت تنتظر من يشعر بها، ومن يضمد جراحها، ويطيب خواطرها ويأخذ بأيديها، فإذا بمن كتبوا الخطاب للرئيس المريض قد خذلوه وخذلونا لأنهم وصلوا لحضيد الفشل وقاع الإفلاس ولم يعد لديهم ما يقدموه بعد أن قاسموا الشعب في أرزاقه وأصوله التي وضعوا أيديهم عليها وببدوها ولا يستطيع أحد أن يحاسبهم على لصوصيتهم وعلى أدائهم وعلى نكباتهم في حق مصر وحق شعبها، والطاغية قد كبر وهو مشارك في كل ما حدث وبات أكثر عجزا من أن يضع حلولا أو ينقذ أحدا، ولذا رأيناه يحدثنا في أرقام مضللة عن الاستثمار والتأمينات التي سرقوا أموالها وعن نسب التنمية الفارغة التي التي اعترف هو بأنها غير كافية واعترف بأن المواطن لا يشعر بها.

واستمر مبارك العائد من الغيبوية مصر على دعاياته السياسية التي لم يعد طفل في مصر يصدقها عن تمسكه بالإصلاحات السياسية التي تنأى بالدين عن السياسة -على حد وصفه- وهي الشعارات الخادعة التي تلاعب بها طوال حكمه لتكريس التقسيم والطائفية والفتنة ولتبرير الإقصاء السياسي واستمرار التزوير والفساد والاستبداد، وزعمه الكاذب بأن الانتخابات القادمة بشقيها ستكون نزيهة !! وهو اعتراف بأن الانتخابات السابقة لم تكن نزيهة، وأي نزاهة والاعتقالات وأساليب التلاعب البوليسي في استلام أوراق المرشحين للشورى كما هي لم تتغير، وكيف لنا أن نثق في وعود اختبرناها مرارا وتيقنا من خداعها.. أما زعمه بأنه يرحب بالتفاعل والحيوية مع تحذيره مما يصفه بانزلاق البعض الذي سيعرضنا لمخاطر الانتكاس، فالانتكاس حاصل بفعل استمرار هذا النظام الفاشل الذي لا يريد أن يفهم سنن التغيير وأن دوام الحال من المحال، نظام لا يريد أن يعترف أن ملكاته الفكرية والإدارية قد تجمدت وأن مصر في حاجة لدماء جديدة بالكامل قادرة على مواجهة أزمات مصر التي باتت في تردي وتراجع مستمر عاما بعد عام.

ثم أتى مبارك في حديثه للتعريض بدعوة الدكتور محمد البرادعي وأنصاره للتغيير، متهما إياه بشكل غير مباشر بأنهم يرفعون الشعارات ويعتقدون أن ذلك كافيا لكسب ثقة الشعب، وأن عليهم أن يجيبوا عن تساؤلات البسطاء من الناس .. طبعا مبارك يعني البسطاء الذين فشل نظامه الديكتاتوري في الإجابة عن تساؤلاتهم وعن تلبية حاجاتهم .. وتساءل مبارك على لسان البسطاء ما هي برامجهم، وما هي مخططاتهم لجذب الاستثمار ومواقفهم من قضايا سياساتنا الخارجية، والطاغية المستبد يطالب المعارضة المقموعة والمقصاة والتي تحجب عنها الحقائق والبيانات والإحصاءات والمعلومات أن تجد له الحلول على فساده وإفساده في 30 عاما.

أي منطق هذا والشعب يريد كنس هذه القاذورات التي تتربع على قلب مصر بالتزوير والفساد ونهب المال العام؟ ومنذ متى كانت حركات التغيير التي تقاوم الاستبداد والطغيان وعصابات النهب المنظم للمال العام مطالبة بطرح برامج تفصيلية في ظل نظام بوليسي تحتي يدير المال العام بعيدا عن رقابة الشعب وسلطة برلمان منتخب بشكل حقيقي، وقد تابعنا فضيحة الصناديق الخاصة التي وصلت ميزانياتها على 4 أضعاف الميزانية العامة للدولة ورفضوا عرض حساباتها على الناس وهي ترليون و274 مليار جنيه.

أين هي حسابات المعونات العسكرية والميزانيات السرية بالتصرف في جزء كبير من ميزانية البلد بزعم تفويض الرئيس بإصدار قرارات لها قوة القانون بزعم السرية التي دمرت الأمم وأفقرت الشعوب.

الأحزاب في بريطانيا قادرة على تولي الحكم والسلطة من اليوم الثاني لظهور نتائج الانتخابات لأن البرلمان الذين كانوا شركاء فيه أثناء وجودهم في المعارضة لديه كامل التفاصيل عن كل صغيرة وكبيرة وبالتالي فمن السهل أن تضع البرامج وتتباين وجهات النظر حول الحلول من حكومة لأخرى، وتجد أن الحزب في المعارضة لديه حكومة ظل تتداول نفس الأرقام والملفات، أما أن تطالب المعارضة المسحوقة والتي منعتموها طوال العقود من حق الاجتماع والتنظيم ولازلتم تتعاملون معهم بالهراوات وقوات المستعربين بلباس مدني التي تضرب الناس وتهينهم وتحتقرهم.

لقد ضيع الطاغية مبارك الفرصة الأخيرة اليوم وكان قادرا على أن يصدر قرارات سياسية لوضع مصر على طريق الإصلاح السياسية والدستوري الحقيقي الذي هو البداية الحقيقة لتحسين أوضاع البلد وإنقاذ الناس وإصلاح الصحة والتعليم وغلق محابس الفساد التي تستنزف طاقات البلد واقتصادها.

مبارك أصر اليوم على تجاهل الاستماع لصوت الشعب ويدفع بالبلاد للاحتقان والفوضى وكل كلام الإنشاء الذي كتب له عن عزمه على عدم السماح للأمور بالارتداد للوراء وكأن هذا الوراء قد أوصلنا إليه غيره، وكأنه لا يدرك أن البلاد تنتقل من درك إلى درك أسفل منه وهي مستمرة في الهبوط في ظل حالة غير مسبوقة من الشعور بنعدام الثقة التي لا يمكن لبشر مهاما أوتي أن يمارس الحكم في ظلها .. لا تستطيع أن تحكم شعبا وهم لك ولنظامك كارهون .. دعك من التمثيليات وحشود التصفيق الزائفة التي يجري إعدادها، واقرأ ماذا يكتبه الناس وانزل للشارع لتستمع لما يقوله الشعب.

لقد عاد مبارك المتعب للقاهرة ولكن القضية لم تعد فقط مرض الرئيس ولكن مرض النظام كله الذي بات وجوده يسبب الألم لكل الوطن وأصبح من المتعين خلعه كما يجري خلع الضرس الذي نخره السوس.
توقيع مواطن اسمة الحقيقى /علاء امين السيد ايوب الشهير علاء امين حافظ

مبارك الطاغية في عامه الـ

مبارك الطاغية في عامه الـ 82(الله لا يطول في عمره) لم يعد لديه ما يقدمه.. خيب كل التوقعات ويدفع البلاد لحافة الفوضى

على عكس كل التوقعات التي روج لها إعلام نظام مبارك عن أهمية خطاب الطاغية في عيد العمال اليوم الخميس وهو الخطاب الأول الذي يأتي بعد غياب استمر قرابة الثلاثة أشهر بعد إجراء عملية جراحية خطيرة للطاغية في ألمانيا وبعد أن أكمل مبارك عامه الثاني بعد الثمانين، حيث ظهرت عليه وبقوة آثار الزمن وتعب المرض وضعف المجهود.

لم يأت مبارك بأي جديد يذكر في الخطاب الذي روج الإعلام الحكومي للكثير من التوقعات حوله ، حيث حبس عمال مصر أنفاسهم في انتظار إجراءات عملية وقرارات رئاسية تحدد الحد الأدنى للأجور وتجعله مرتبطا بمستويات التضخم ومرتبطا بمستويات الأسعار ومتجاوبا مع مآسيهم المعيشية حيث بات الأسعار ترتفع يوميا بينما بات الإنسان هو أرخص شيئ في هذا البلد المشئوم بحكم الطاغية لثلاثة عقود متصلة، أوصلوا شعب مصر فيها لحافة المجاعة ودرك الفقر وقسوة البطالة وتردي فيها التعليم والصحة لحد غير مسبوق حتى أن الناس لم يعد أمامهم في مواجهة المرض سوى انتظار الموت بعد أن عز العلاج، الذي بات قاصرا على المحاسيب والوزراء والرئيس وعائلته في أرقى مستشفيات العالم.

الناس التي ضجت من الغضب في كل مكان كانت تنتظر من يشعر بها، ومن يضمد جراحها، ويطيب خواطرها ويأخذ بأيديها، فإذا بمن كتبوا الخطاب للرئيس المريض قد خذلوه وخذلونا لأنهم وصلوا لحضيد الفشل وقاع الإفلاس ولم يعد لديهم ما يقدموه بعد أن قاسموا الشعب في أرزاقه وأصوله التي وضعوا أيديهم عليها وببدوها ولا يستطيع أحد أن يحاسبهم على لصوصيتهم وعلى أدائهم وعلى نكباتهم في حق مصر وحق شعبها، والطاغية قد كبر وهو مشارك في كل ما حدث وبات أكثر عجزا من أن يضع حلولا أو ينقذ أحدا، ولذا رأيناه يحدثنا في أرقام مضللة عن الاستثمار والتأمينات التي سرقوا أموالها وعن نسب التنمية الفارغة التي التي اعترف هو بأنها غير كافية واعترف بأن المواطن لا يشعر بها.

واستمر مبارك العائد من الغيبوية مصر على دعاياته السياسية التي لم يعد طفل في مصر يصدقها عن تمسكه بالإصلاحات السياسية التي تنأى بالدين عن السياسة -على حد وصفه- وهي الشعارات الخادعة التي تلاعب بها طوال حكمه لتكريس التقسيم والطائفية والفتنة ولتبرير الإقصاء السياسي واستمرار التزوير والفساد والاستبداد، وزعمه الكاذب بأن الانتخابات القادمة بشقيها ستكون نزيهة !! وهو اعتراف بأن الانتخابات السابقة لم تكن نزيهة، وأي نزاهة والاعتقالات وأساليب التلاعب البوليسي في استلام أوراق المرشحين للشورى كما هي لم تتغير، وكيف لنا أن نثق في وعود اختبرناها مرارا وتيقنا من خداعها.. أما زعمه بأنه يرحب بالتفاعل والحيوية مع تحذيره مما يصفه بانزلاق البعض الذي سيعرضنا لمخاطر الانتكاس، فالانتكاس حاصل بفعل استمرار هذا النظام الفاشل الذي لا يريد أن يفهم سنن التغيير وأن دوام الحال من المحال، نظام لا يريد أن يعترف أن ملكاته الفكرية والإدارية قد تجمدت وأن مصر في حاجة لدماء جديدة بالكامل قادرة على مواجهة أزمات مصر التي باتت في تردي وتراجع مستمر عاما بعد عام.

ثم أتى مبارك في حديثه للتعريض بدعوة الدكتور محمد البرادعي وأنصاره للتغيير، متهما إياه بشكل غير مباشر بأنهم يرفعون الشعارات ويعتقدون أن ذلك كافيا لكسب ثقة الشعب، وأن عليهم أن يجيبوا عن تساؤلات البسطاء من الناس .. طبعا مبارك يعني البسطاء الذين فشل نظامه الديكتاتوري في الإجابة عن تساؤلاتهم وعن تلبية حاجاتهم .. وتساءل مبارك على لسان البسطاء ما هي برامجهم، وما هي مخططاتهم لجذب الاستثمار ومواقفهم من قضايا سياساتنا الخارجية، والطاغية المستبد يطالب المعارضة المقموعة والمقصاة والتي تحجب عنها الحقائق والبيانات والإحصاءات والمعلومات أن تجد له الحلول على فساده وإفساده في 30 عاما.

أي منطق هذا والشعب يريد كنس هذه القاذورات التي تتربع على قلب مصر بالتزوير والفساد ونهب المال العام؟ ومنذ متى كانت حركات التغيير التي تقاوم الاستبداد والطغيان وعصابات النهب المنظم للمال العام مطالبة بطرح برامج تفصيلية في ظل نظام بوليسي تحتي يدير المال العام بعيدا عن رقابة الشعب وسلطة برلمان منتخب بشكل حقيقي، وقد تابعنا فضيحة الصناديق الخاصة التي وصلت ميزانياتها على 4 أضعاف الميزانية العامة للدولة ورفضوا عرض حساباتها على الناس وهي ترليون و274 مليار جنيه.

أين هي حسابات المعونات العسكرية والميزانيات السرية بالتصرف في جزء كبير من ميزانية البلد بزعم تفويض الرئيس بإصدار قرارات لها قوة القانون بزعم السرية التي دمرت الأمم وأفقرت الشعوب.

الأحزاب في بريطانيا قادرة على تولي الحكم والسلطة من اليوم الثاني لظهور نتائج الانتخابات لأن البرلمان الذين كانوا شركاء فيه أثناء وجودهم في المعارضة لديه كامل التفاصيل عن كل صغيرة وكبيرة وبالتالي فمن السهل أن تضع البرامج وتتباين وجهات النظر حول الحلول من حكومة لأخرى، وتجد أن الحزب في المعارضة لديه حكومة ظل تتداول نفس الأرقام والملفات، أما أن تطالب المعارضة المسحوقة والتي منعتموها طوال العقود من حق الاجتماع والتنظيم ولازلتم تتعاملون معهم بالهراوات وقوات المستعربين بلباس مدني التي تضرب الناس وتهينهم وتحتقرهم.

لقد ضيع الطاغية مبارك الفرصة الأخيرة اليوم وكان قادرا على أن يصدر قرارات سياسية لوضع مصر على طريق الإصلاح السياسية والدستوري الحقيقي الذي هو البداية الحقيقة لتحسين أوضاع البلد وإنقاذ الناس وإصلاح الصحة والتعليم وغلق محابس الفساد التي تستنزف طاقات البلد واقتصادها.

مبارك أصر اليوم على تجاهل الاستماع لصوت الشعب ويدفع بالبلاد للاحتقان والفوضى وكل كلام الإنشاء الذي كتب له عن عزمه على عدم السماح للأمور بالارتداد للوراء وكأن هذا الوراء قد أوصلنا إليه غيره، وكأنه لا يدرك أن البلاد تنتقل من درك إلى درك أسفل منه وهي مستمرة في الهبوط في ظل حالة غير مسبوقة من الشعور بنعدام الثقة التي لا يمكن لبشر مهاما أوتي أن يمارس الحكم في ظلها .. لا تستطيع أن تحكم شعبا وهم لك ولنظامك كارهون .. دعك من التمثيليات وحشود التصفيق الزائفة التي يجري إعدادها، واقرأ ماذا يكتبه الناس وانزل للشارع لتستمع لما يقوله الشعب.

لقد عاد مبارك المتعب للقاهرة ولكن القضية لم تعد فقط مرض الرئيس ولكن مرض النظام كله الذي بات وجوده يسبب الألم لكل الوطن وأصبح من المتعين خلعه كما يجري خلع الضرس الذي نخره السوس.
توقيع مواطن اسمة الحقيقى /علاء امين السيد ايوب الشهير علاء امين حافظ

مبارك الطاغية في عامه الـ

مبارك الطاغية في عامه الـ 82(الله لا يطول في عمره) لم يعد لديه ما يقدمه.. خيب كل التوقعات ويدفع البلاد لحافة الفوضى

على عكس كل التوقعات التي روج لها إعلام نظام مبارك عن أهمية خطاب الطاغية في عيد العمال اليوم الخميس وهو الخطاب الأول الذي يأتي بعد غياب استمر قرابة الثلاثة أشهر بعد إجراء عملية جراحية خطيرة للطاغية في ألمانيا وبعد أن أكمل مبارك عامه الثاني بعد الثمانين، حيث ظهرت عليه وبقوة آثار الزمن وتعب المرض وضعف المجهود.

لم يأت مبارك بأي جديد يذكر في الخطاب الذي روج الإعلام الحكومي للكثير من التوقعات حوله ، حيث حبس عمال مصر أنفاسهم في انتظار إجراءات عملية وقرارات رئاسية تحدد الحد الأدنى للأجور وتجعله مرتبطا بمستويات التضخم ومرتبطا بمستويات الأسعار ومتجاوبا مع مآسيهم المعيشية حيث بات الأسعار ترتفع يوميا بينما بات الإنسان هو أرخص شيئ في هذا البلد المشئوم بحكم الطاغية لثلاثة عقود متصلة، أوصلوا شعب مصر فيها لحافة المجاعة ودرك الفقر وقسوة البطالة وتردي فيها التعليم والصحة لحد غير مسبوق حتى أن الناس لم يعد أمامهم في مواجهة المرض سوى انتظار الموت بعد أن عز العلاج، الذي بات قاصرا على المحاسيب والوزراء والرئيس وعائلته في أرقى مستشفيات العالم.

الناس التي ضجت من الغضب في كل مكان كانت تنتظر من يشعر بها، ومن يضمد جراحها، ويطيب خواطرها ويأخذ بأيديها، فإذا بمن كتبوا الخطاب للرئيس المريض قد خذلوه وخذلونا لأنهم وصلوا لحضيد الفشل وقاع الإفلاس ولم يعد لديهم ما يقدموه بعد أن قاسموا الشعب في أرزاقه وأصوله التي وضعوا أيديهم عليها وببدوها ولا يستطيع أحد أن يحاسبهم على لصوصيتهم وعلى أدائهم وعلى نكباتهم في حق مصر وحق شعبها، والطاغية قد كبر وهو مشارك في كل ما حدث وبات أكثر عجزا من أن يضع حلولا أو ينقذ أحدا، ولذا رأيناه يحدثنا في أرقام مضللة عن الاستثمار والتأمينات التي سرقوا أموالها وعن نسب التنمية الفارغة التي التي اعترف هو بأنها غير كافية واعترف بأن المواطن لا يشعر بها.

واستمر مبارك العائد من الغيبوية مصر على دعاياته السياسية التي لم يعد طفل في مصر يصدقها عن تمسكه بالإصلاحات السياسية التي تنأى بالدين عن السياسة -على حد وصفه- وهي الشعارات الخادعة التي تلاعب بها طوال حكمه لتكريس التقسيم والطائفية والفتنة ولتبرير الإقصاء السياسي واستمرار التزوير والفساد والاستبداد، وزعمه الكاذب بأن الانتخابات القادمة بشقيها ستكون نزيهة !! وهو اعتراف بأن الانتخابات السابقة لم تكن نزيهة، وأي نزاهة والاعتقالات وأساليب التلاعب البوليسي في استلام أوراق المرشحين للشورى كما هي لم تتغير، وكيف لنا أن نثق في وعود اختبرناها مرارا وتيقنا من خداعها.. أما زعمه بأنه يرحب بالتفاعل والحيوية مع تحذيره مما يصفه بانزلاق البعض الذي سيعرضنا لمخاطر الانتكاس، فالانتكاس حاصل بفعل استمرار هذا النظام الفاشل الذي لا يريد أن يفهم سنن التغيير وأن دوام الحال من المحال، نظام لا يريد أن يعترف أن ملكاته الفكرية والإدارية قد تجمدت وأن مصر في حاجة لدماء جديدة بالكامل قادرة على مواجهة أزمات مصر التي باتت في تردي وتراجع مستمر عاما بعد عام.

ثم أتى مبارك في حديثه للتعريض بدعوة الدكتور محمد البرادعي وأنصاره للتغيير، متهما إياه بشكل غير مباشر بأنهم يرفعون الشعارات ويعتقدون أن ذلك كافيا لكسب ثقة الشعب، وأن عليهم أن يجيبوا عن تساؤلات البسطاء من الناس .. طبعا مبارك يعني البسطاء الذين فشل نظامه الديكتاتوري في الإجابة عن تساؤلاتهم وعن تلبية حاجاتهم .. وتساءل مبارك على لسان البسطاء ما هي برامجهم، وما هي مخططاتهم لجذب الاستثمار ومواقفهم من قضايا سياساتنا الخارجية، والطاغية المستبد يطالب المعارضة المقموعة والمقصاة والتي تحجب عنها الحقائق والبيانات والإحصاءات والمعلومات أن تجد له الحلول على فساده وإفساده في 30 عاما.

أي منطق هذا والشعب يريد كنس هذه القاذورات التي تتربع على قلب مصر بالتزوير والفساد ونهب المال العام؟ ومنذ متى كانت حركات التغيير التي تقاوم الاستبداد والطغيان وعصابات النهب المنظم للمال العام مطالبة بطرح برامج تفصيلية في ظل نظام بوليسي تحتي يدير المال العام بعيدا عن رقابة الشعب وسلطة برلمان منتخب بشكل حقيقي، وقد تابعنا فضيحة الصناديق الخاصة التي وصلت ميزانياتها على 4 أضعاف الميزانية العامة للدولة ورفضوا عرض حساباتها على الناس وهي ترليون و274 مليار جنيه.

أين هي حسابات المعونات العسكرية والميزانيات السرية بالتصرف في جزء كبير من ميزانية البلد بزعم تفويض الرئيس بإصدار قرارات لها قوة القانون بزعم السرية التي دمرت الأمم وأفقرت الشعوب.

الأحزاب في بريطانيا قادرة على تولي الحكم والسلطة من اليوم الثاني لظهور نتائج الانتخابات لأن البرلمان الذين كانوا شركاء فيه أثناء وجودهم في المعارضة لديه كامل التفاصيل عن كل صغيرة وكبيرة وبالتالي فمن السهل أن تضع البرامج وتتباين وجهات النظر حول الحلول من حكومة لأخرى، وتجد أن الحزب في المعارضة لديه حكومة ظل تتداول نفس الأرقام والملفات، أما أن تطالب المعارضة المسحوقة والتي منعتموها طوال العقود من حق الاجتماع والتنظيم ولازلتم تتعاملون معهم بالهراوات وقوات المستعربين بلباس مدني التي تضرب الناس وتهينهم وتحتقرهم.

لقد ضيع الطاغية مبارك الفرصة الأخيرة اليوم وكان قادرا على أن يصدر قرارات سياسية لوضع مصر على طريق الإصلاح السياسية والدستوري الحقيقي الذي هو البداية الحقيقة لتحسين أوضاع البلد وإنقاذ الناس وإصلاح الصحة والتعليم وغلق محابس الفساد التي تستنزف طاقات البلد واقتصادها.

مبارك أصر اليوم على تجاهل الاستماع لصوت الشعب ويدفع بالبلاد للاحتقان والفوضى وكل كلام الإنشاء الذي كتب له عن عزمه على عدم السماح للأمور بالارتداد للوراء وكأن هذا الوراء قد أوصلنا إليه غيره، وكأنه لا يدرك أن البلاد تنتقل من درك إلى درك أسفل منه وهي مستمرة في الهبوط في ظل حالة غير مسبوقة من الشعور بنعدام الثقة التي لا يمكن لبشر مهاما أوتي أن يمارس الحكم في ظلها .. لا تستطيع أن تحكم شعبا وهم لك ولنظامك كارهون .. دعك من التمثيليات وحشود التصفيق الزائفة التي يجري إعدادها، واقرأ ماذا يكتبه الناس وانزل للشارع لتستمع لما يقوله الشعب.

لقد عاد مبارك المتعب للقاهرة ولكن القضية لم تعد فقط مرض الرئيس ولكن مرض النظام كله الذي بات وجوده يسبب الألم لكل الوطن وأصبح من المتعين خلعه كما يجري خلع الضرس الذي نخره السوس.
توقيع مواطن اسمة الحقيقى /علاء امين السيد ايوب الشهير علاء امين حافظ

عسل يا نوارة

عسل يا نوارة

أخيرا طلع واحد رد على الحلوف

أخيرا طلع واحد رد على الحلوف ده ده انا كنت هطق من الغيظ و انا بتفرج عليه و قال كمان ان ظاهرة البرادعي الى "أفول"!!!أفول ايه يابن التايهه و بعدها قام اتريق على البرادعي و قال انه لامر مشين اتفو على ده صحفي و ربنا يخليلنا نواره و اذا كنت فعلا بتكرهي السادات فأنا بضم صوتي لصوتك

نوارة أو نوره أنا عارف إن

نوارة أو نوره أنا عارف إن أبوكى بيكره السادات وبالتالى إنتى كمان بتكرهيه, ده ملاحظه فى مقالاتك , الراجل فى ذمه الله ولولا السادات اللى مش عاجبك ده إنتى أو أبوكى كان ذمان اليهود هنا فى القاهرة, أيوه عمل معاهدة سلام معاهم عشان إحنا كنا بنحارب أمريكا مش إسرائيل.
حتى الرسول عامل اليهود , والله أعلم ممكن يكون عمل معاهده على ميرجع الأرض وبعدين يستعد لليهود تانى!

ياريت يكونلك شخصيه وتبطلى تأليد الوالد, الراجل ده مهما غلط يكفى إنه رجع كرامتك وكرامة كل مصر!
متخلناش نكره الدستور!!!

أسامه ـ تــــــــــــــلا بلد الرئيس السادات .

نوارة أو نوره أنا عارف إن

نوارة أو نوره أنا عارف إن أبوكى بيكره السادات وبالتالى إنتى كمان بتكرهيه, ده ملاحظه فى مقالاتك , الراجل فى ذمه الله ولولا السادات اللى مش عاجبك ده إنتى أو أبوكى كان ذمان اليهود هنا فى القاهرة, أيوه عمل معاهدة سلام معاهم عشان إحنا كنا بنحارب أمريكا مش إسرائيل.
حتى الرسول عامل اليهود , والله أعلم ممكن يكون عمل معاهده على ميرجع الأرض وبعدين يستعد لليهود تانى!

ياريت يكونلك شخصيه وتبطلى تأليد الوالد, الراجل ده مهما غلط يكفى إنه رجع كرامتك وكرامة كل مصر!
متخلناش نكره الدستور!!!

أسامه ـ تــــــــــــــلا بلد الرئيس السادات .

نوارة أو نوره أنا عارف إن

نوارة أو نوره أنا عارف إن أبوكى بيكره السادات وبالتالى إنتى كمان بتكرهيه, ده ملاحظه فى مقالاتك , الراجل فى ذمه الله ولولا السادات اللى مش عاجبك ده إنتى أو أبوكى كان ذمان اليهود هنا فى القاهرة, أيوه عمل معاهدة سلام معاهم عشان إحنا كنا بنحارب أمربكا مش إسرائيل.
حتى الرسول عامل اليهود , والله أعلم ممكن يكون عمل معاهده على ميرجع الأرض وبعدين يستعد لليهود تانى!

ياريت يكونلك شخصيه وتبطلى تأليد الوالد, الراجل ده مهما غلط يكفى إنه رجع كرامتك وكرامة كل مصر!
متخلناش نكره الدستور!!!

أسامه ـ تــــــــــــــلا بلد الرئيس السادات .

الأخ اللي محروق جداً من

الأخ اللي محروق جداً من الشيوخ وبيقول إنهم بيهتموا بفتاوى المراحيض ,في الواقع أول مرة أسمع هذه الكلمة الخالية من الأدب والمليئة بالاستخفاف بشرع الله وياويل المسلمين إذا كان ابناؤهم أول من يهاجم الإسلام ويطعن فيه أغلب الظن إنك مسلم لكن للأسف تجرأت على رموز الإسلام بحجة إنك تكره النفاق والشيوخ اللي عينهم على الهبر , يا أخي على فرض إن فيه شيوخ عندهم سلبيات فهذا ليس مبرر للتهجم على مشايخ الإسلام وأعتقد إنك هتفكر ألف مرة قبل أن تذكر كلمة في حق قسيس رغم إنهم أكثر ناس بيعملوا بيزنس بالدين لكن حضرتك مركز على مشايخ المسلمين وعمال تشرشحلهم, اتقي الله وراجع نفسك واعلم أن لحوم العلماء مسمومة وياريت تتأكد الأول من براءة قلبك من النفاق بعدها ابقى اتهم الآخرين بالنفاق .

الأخ اللي محروق جداً من

الأخ اللي محروق جداً من الشيوخ وبيقول إنهم بيهتموا بفتاوى المراحيض ,في الواقع أول مرة أسمع هذه الكلمة الخالية من الأدب والمليئة بالاستخفاف بشرع الله وياويل المسلمين إذا كان ابناؤهم أول من يهاجم الإسلام ويطعن فيه أغلب الظن إنك مسلم لكن للأسف تجرأت على رموز الإسلام بحجة إنك تكره النفاق والشيوخ اللي عينهم على الهبر , يا أخي على فرض إن فيه شيوخ عندهم سلبيات فهذا ليس مبرر للتهجم على مشايخ الإسلام وأعتقد إنك هتفكر ألف مرة قبل أن تذكر كلمة في حق قسيس رغم إنهم أكثر ناس بيعملوا بيزنس بالدين لكن حضرتك مركز على مشايخ المسلمين وعمال تشرشحلهم, اتقي الله وراجع نفسك واعلم أن لحوم العلماء مسمومة وياريت تتأكد الأول من براءة قلبك من النفاق بعدها ابقى اتهم الآخرين بالنفاق .

بصى .. ببساطة اللى بيتحكم فى

بصى .. ببساطة اللى بيتحكم فى العالم أمريكا. وامريكا دلوقتى هى اللى بتودى وهى اللى بتجيب زى محمد سعد فى فيلم بوشكاش .. فالراجل والنظام بيحاول يقدم تنازلات معينة يغازل بيها عيون أمريكا لحد ما القط يمسك الكرار .. لأن لما يوصل الموضوع ان مصر بتخسر كل يوم على الصبح 18 مليون جنيه فرق السعر الغاز المخصص لأسرائيل يبقى لازم فى مصلحة فى الموضوع .شيلنى وأشيك .. عدينى وأعديك .. كده يعنى .. صباحك سكر

masry4ever.blogspot.com

مقال رائع لعاطف عبدالعال عن

مقال رائع لعاطف عبدالعال عن الطاغيه مبارك وسياسته الفاشله,ايوه كده ياعاطف أخيرا قلت كلمة الحق

مقال رائع لعاطف عبدالعال عن

مقال رائع لعاطف عبدالعال عن الطاغيه مبارك وسياسته الفاشله,ايوه كده ياعاطف أخيرا قلت كلمة الحق

مش ملاحظين إن شيوخنا مكبرين

مش ملاحظين إن شيوخنا مكبرين دماغهم خالص..ولا بنسمعلهم حس لا فى تغيير ولا تعديل وكأنهم مش معانا أو الموضوع ما يخصهمش..بس أنتم عارفين ليه ؟ لأنهم فى كل الحالات كسبانين..إذا أستمر النظام الحالى فهم مشغولون بفتاوى المراحيض وسب الشيعة ومعركة النقاب لأنها أهم كثير جدا من كفر الرئيس وتزوير الإنتخابات وإعتقال الألاف فى السجون والتعذيب فى أقسام الشرطة!! خوفا على البيزنس بتاعهم ! وإذا تغير النظام هتلاقيهم أول ناس على السفرة ومشمرين أكمامهم وعينهم على الهبر !!بحجة أنهم رموز الدين الإسلامى وشيوخه الذين يبينون للناس أمور دينهم..وهذا هو قمة نفاقهم لأنهم فقط يريدوا أن يأخذوا ولايدفعون شيئا غير الورع الكاذب والبكاء المصطنع على الشاشات !! لذلك أرجوا من الشيوخ الحقيقيين المخلصين أن ينضموا للشعب ويستغلوا هذه الفرصة فتأثيرهم والله عظيم ..لأن تأثير الدين فى شعبنا أقوى تأثير لو رأى الناس شيوخا قدوة حقيقيون لا يخافون فى الحق لومة لائم ومستعدون أن يدفعوا ثمن مواقفهم..

مترفيها ففسقوا فيها

مترفيها ففسقوا فيها

لقد فقد هؤلاء القوم كل حياء

لقد فقد هؤلاء القوم كل حياء .. بل أنهم قطعوا عرق الحياء نهائياً.. وأكاد أجزم بأنهم لن تتحرك لهم شعرة إذا ما رأوا بنتاً لهم أو زوجة ...........ألخ...
هؤلاء لم تعد لهم غيرة لا على الوطن ولا على ... في المستوى الشخصي.. وهؤلاء الذين باعوا الأرض والثروة والسيادة وحتى الكرامة للعدو .. هم أنفسهم الذين باعوا ويبيعون مصانعها وشواطئها وثرواتها وأراضيها لمن يدفع ليتركوا الشعب على البلاطة بين بطالة وفقر وأنهيار لكل مناحي حياته.
إن عظام الشهداء الأبرار تنادي نخوتكم وشهامتكم .. ألا تنسوها .. ولا تتركوها لنظام قرر أن يبيع كل شئ .. تناديكم أن تنتصروا لها بعدما خذلها الجبناء .. وأن تجعلوا من هذه العظام الشريفة الطاهرة شعاركم للانتفاض ومنارتكم للخلاص.

أنا أعتقد إن الناس دى بتتكلم

أنا أعتقد إن الناس دى بتتكلم لغة تانية غير اللغة اللى إحنا بنتلكم بيها..يعنى لما بنقوله يا منافق بيفهمها بعد الترجمة ,يا بطل كمل وإحنا معاك,..ولما بنقوله يا خننزير بيفهمها,, يا غزال يا غزال,, ..لما بنقوله يا واطى بيفهمها ,, ربنا يعلى مراتبك كمان وكمان,,.

أمريكا وأوروبا والحكومات

أمريكا وأوروبا والحكومات العربية بحاربون الإسلام علانية

ابوكى قالها حكمه فالنصر اذا

ابوكى قالها حكمه
فالنصر اذا لم يعطينا قوت الاطفال و يحمينا
فبماذا نفرح يا سينا عدت او غرت الى القبر

هذا افاق الحزب الغير الوطنى

هذا افاق الحزب الغير الوطنى انة من سلالة يهود بنى قريظة ربنا يخدة ونرتاح منة والله خلاص تعبنا من الافاقين هؤلاء

هذا افاق الحزب الغير الوطنى

هذا افاق الحزب الغير الوطنى انة من سلالة يهود بنى قريظة ربنا يخدة ونرتاح منة والله خلاص تعبنا من الافاقين هؤلاء

احط الصحفيين المنافقين لاى

احط الصحفيين المنافقين لاى بلد فى كل العصور عبد الله بن ابى بن سلول (المدعو الآن عبد الله كمال ) والله لااستطيع حتى سماع اسم هذا المتعفن الحقير

احط الصحفيين المنافقين لاى

احط الصحفيين المنافقين لاى بلد فى كل العصور عبد الله بن ابى بن سلول (المدعو الآن عبد الله كمال ) والله لااستطيع حتى سماع اسم هذا المتعفن الحقير

الرجل ده انا بقرف منه قوى هو

الرجل ده انا بقرف منه قوى هو والقط وعلى ابراهيم واستاذهم سمير رجب حتى اشكالهم تغم الله كون فى عون مراتتهم كلهم تحس كدة ان عليهم غضب الله فى وشوشهم.

لقد فعلها كبيرهم هذا مبارك

لقد فعلها كبيرهم هذا مبارك كما فعلها من قبل صدام حسين بشعب العراق ولكن مبارك ابدع فى تعذيب وقتل الابرباء ودفنهم فى مقابر جماعيه اماالجندى الاسرائيلى لا يعرف طعم الخوف مثلنا انظرى الى قتل المدنين فى فلسطين الحزين ولبنان لماذا لايكرم الجندى الاسرائيلى شهداء العرب ويدفنهم بتفسه يلعن الله حكام العرب وعلى راسهم كبيرهم هذا الصنم حسنى مبارك

تماااااام احنا نديهم وقة سكر

تماااااام احنا نديهم وقة سكر وباكيتة شاي وكيس رز عشان تبقى احلى سلطة
انا مش عارف انتي بتشربي ايه بالظبط اعتقد حاجة من اتنين يا شوب شاي بلبن على الريق يإما بقى تكوني من اصحاب الدماغ العالية وبتشربي النسكافية في مج مبرطش كدة اصطباحة يعني

فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا

فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ

أرسل تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين