بالرغم من أنه استضيف في برنامج مانشيت للحديث عن البرادعي، فإن الأستاذ «عبد الله كمال» فضل أن يفتتح كلمته بالإشارة إلي تحقيق «الدستور» الخاص بقضية مقتل الأسري المصريين قائلا: «بغض النظر عن التعاطف مع حالة التعري البيئي التي جرت لهذه الجثامين إنما القصاص بخصوص حرب 67 اتاخد في أكتوبر 73». الله الله الله.. عظمة علي عظمة.
أولا، نشكر الأستاذ عبد الله كمال علي تعاطفه مع حالة التعري البيئي. ثانيا، قضية الأسري ليس لها علاقة بهزيمة 67، هذه جريمة حرب لا تسقط بالتقادم، ولا يقتص لضحاياها إلا في المحاكم الدولية. ثالثا، ما وجه المقارنة ما بين الاعتداء الإسرائيلي علي أراضينا في 67 وبين خوضنا حربا لنستعيد جزءا مما سرق منا؟ حرب «73»لم تكن للقصاص ولا للانتقام، وعقيدة جيشنا ليس فيها كلمة انتقام، جيشنا عقيدته حماية الوطن، ونحن كنا نحمي وطننا في حرب «73»من الاعتداء الغاشم. رابعا، متي اقتصصنا للأسري في «73»؟ لقد وقف عشرات الآلاف من المواطنين المصريين في محطة مصر يصفقون للأسري الإسرائيليين احتراما لبزة المحارب، وقام جيشنا بواجبه الوطني والإنساني في حسن معاملة الأسري الإسرائيليين، ذلك لأننا مهما جار علينا الزمن، ومهما مررنا بمراحل اضمحلال، ومهما سلط الله علينا الطغاة وأذنابهم، ومهما تمرمطنا وذبلنا يظل عبير حضارة وأخلاق فينا بالرغم من كل ما نعانيه من انحدار. نحن أولاد أصول مهما حاولوا مسخنا وتحويلنا إلي طافرين. جيشنا شعاره: النصر أو شهادة، وجيشهم شعاره: الانتقام. فكيف اقتصصنا لأسرانا الذين ألقوا سلاحهم واستسلموا وكان جزاؤهم الموت عطشي تحت جنازير الدبابات؟
ثم ادعي الأستاذ عبد الله كمال أننا لم نتمكن من إثبات الجريمة، بينما قدمت لنا إسرائيل في مارس 2007 اعترافات مجرميها علي طبق من فضة، وكانوا يباهون ويفاخرون بما فعلوه بأسرانا. إسرائيل لم تتبرأ من الجرم، فلماذا يبرؤها عبد الله كمال؟
بالطبع فغر الصحفي جابر القرموطي فاه ذهولا، ثم استجمع نفسه واقترح أن نستخدم قضية الأسري ولو كورقة ضغط، فأجابه عبد الله كمال بثقة: الكروت كتير. يا جاااامد. طب إيه؟ شايلينها لوقت عوزة؟ ومتي سيحين وقت العوزة إن لم يحن الآن والأقصي ينتهك بأحذية حريم نتنياهو؟ أكد عبد الله كمال أننا وأبو مازن نضع إسرائيل في مأزق آخر زنقة!
أما البهروز الكبير: «تصدير الغاز المصري هو من أوراق الضغط علي إسرائيل». أي والله عليكم. كيف؟ «دهاء الرئيس السادات أنه وافق علي أن يأخذ الأرض في مقابل أن يعطيهم بترولنا». طب أعمل إيه أنا دلوقت؟ بيجيبوا للراجل الكلام وهو في ذمة الله. يقول المثل المصري: أكلنا إيه وشربنا عليه مية حين نأخذ الأرض ونمنح ثرواتها للعدو؟ هذا دهاء: سرقوا الصندوق يا محمد لكن مفتاحه معايا.
يستكمل الأستاذ قائلا إن الرئيس مبارك قال «بلاش نديهم زيت.. نديهم غاز»، بلاها نادية خد سوسو في مقابل أرضنا التي ورثناها عن أجدادنا. وعليه، فلا داعي لفتح قضية الأسري، والحي أبقي من الميت، وإذا ما كانش فيه زيت نديهم وقة سكر وباكيتة شاي وكيس رز.




نواره انا بحبك بس بطلى تجيبى
نواره انا بحبك بس بطلى تجيبى سيره السادات السادات حارب على ارض الواقع اما ناصر جابنا ورا وكان عامل زى الفتوه اللى فى موقف ميكروباص غشيم ومتعافى بس لما اتحط فى الامر الواقع نكسنا ومحدش يقوللى اللى حواليه هما اللى خاينين ..هو اللى اختارهم وسابهم يبقى مسئول عنهم