آخر الأخبار :  
 
نجلاء بدير

نجلاء بدير
كل حاجة

أغاني
 

أتساءل هل كان الرئيس مبارك يعرف عندما سمح بالإفراج عن الأغاني الوطنية التي اعتقلها السادات أن الأغاني هي الشيء الوحيد الذي سيبقي من ثورة يوليو؟.

لا أعتقد أن خياله ولا خيال أي من الذين عاشوا منذ 52 وحتي أوائل الثمانينيات كان يمكن أن يصل إلي ما نحن فيه الآن.

كل الذين عاصروا السادات، وهو يصوب الطلقة تلو الطلقة إلي قلب الثورة (طلقة الانفتاح وطلقة زيارة القدس وكامب ديفيد والتيار الإسلامي حتي اعتقالات سبتمبر التي قضت عليه ) يعرفون أن طلقات السادات لم تقتل الثورة.

أغلب ما نحن فيه الآن بدأ بعد انتصار أكتوبر حقاً، (وليس كما يعتقد البعض بعد هزيمة يونيو ) ولكن هذه البداية، رغم حدتها، لم تنبئ أبداً بهذه النهاية المأساوية. فحتي نهاية عصر السادات ظلت قيم الثورة في العمق وظلت طلقات السادات تصيب السطح وتخدش القشرة.

أما اليوم وفي ذكري الثورة التي أصبحت علي مشارف الستين، اكتشفنا أننا فقدنا كل ما تحقق من المساواة والعدل، فقدنا مجانية التعليم ومجانية العلاج، فقدنا حتي قيمة التعليم واحترام العلم وقيمة العمل وأهميته، وتدرجنا في الفقد واستسلمنا حتي فقدنا قيمة إنسانيتنا، ومن قبلها كل ما يتعلق بهذه الإنسانية درجة درجة.. فقدنا عمق الثورة.

والبطء والتدريج جعلا الفقد عميقاً ومفاجئاً، فاستيقظنا اليوم مفزوعين علي أننا فقدنا كل شيء حتي الأحلام.

(فيه ناس تقول في الصباح حلمنا والله خير وإحنا الصباح ييجي نلاقي الحلم متحقق )

استيقظنا علي أننا فقدنا أشياء كنا نتصور أننا لن نفقدها أبداً - مكانتنا في قلوب العرب مثلاً، حتي كامب ديفيد والحل المنفرد والمقاطعة العربية وكل ما تفنن السادات في عمله لم يفقدنا هذه المكانة، بينما نجح بطء عصرنا الحالي في اقتلاع حبنا من قلوبهم نهائياً.

واليوم في ذكري 23 يوليو استيقظنا مفزوعين علي أننا فقدنا الصناعة الوطنية وفقدنا القطاع العام.. والأهم أننا - دون أن نشعر- فقدنا العمود الفقري لهما قبل أن نفقدهما.. فقدنا روح العامل ووعيه حين لم يدافع العامل كما يجب عن مصنعه.

وكل من يدعي الآن ـ أن العمال لم يؤمنوا أصلاً بمبادئ الثورة وإلا كانوا دافعوا عن مصانعهم ـ يتجاهل فعل أكثر من 35 سنة من التفريغ البطيء للروح.

هؤلاء العمال تعرضوا لعملية منظمة من تفريغ روحهم ووعيهم ببطء وعبقرية.

بحيث لم يدركوا هول ما حدث لهم إلا عندما استيقظوا علي صدمة أنهم في الشارع وأنهم فقدوا ما تعلموا طوال السنوات الماضية أنه الأهم - أكل العيش، استيقظوا علي صدمة أنهم فقدوا حتي العيش.

(وصحيت علي ثورة ... بترج الدنيا)

أعتقد أننا اليوم نعيش برعب أن نستيقظ علي إلغاء الجمهورية وعودة التوريث.

Share/Save
موقع الدستور غير مسئول عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات ، ويمكن للقراء حذف التعليقات المسيئة بالضغط على زر "أبلغ عن تعليق غير لائق" وسيحذف التعليق تلقائيا بعد عدد محدد من مرات الضغط
تعليقات القراء( 27 تعليق )

الاخت العزيزة أوجعت قلوبنا

الاخت العزيزة
أوجعت قلوبنا واللة العظيم ...
.... إحنا الشعب إحنا الشعب .. إخترناك من قلب الشعب
ارفع رأسك يا أخي ...دع سمائي فسمائي محرقة ..دقت ساعة العمل الثوري..قولنا حا نبني وادي احنا بنينا السد العالي
وحدة مايغلبها غلاب ..
صورة كلنا كدة عايزين صورة .تحت الراية المنصورة
يا جمال يا حبيب الملايين .....
( من مصر قلب الامة العربية وقلب العروبة النابض والمكانة الاقليمية والدولية).......
... الي كامب ديفيد والمهانة .. ووطن يتاكل .. وسيطرة رأس المال علي الحكم وفساد في كل شبر ... و40% تحت خط الفقر وعمال مشردين ..وقلاع الصناعة التي نهبت عن بكرة أبيها... والرشوة والفساد والمحسوبية.. يمكن عن قريب... (اللة-الملك-الوطن).. نكتة بايخة موش كدة ولا....دة كابوس..
موش بقولك أوجعت قلوبنا .................... أوي

الاخت نجلاء انتى زعلانة على

الاخت نجلاء انتى زعلانة على المصانع و القطاع العام ومش زعلانة على الانسان المصرى اللى قضت عليه الثورة المجيدة اللى اهانت كرامته وحولته الى مجرد مجموعة من الاصفار واللى مهدت الطريق للحكام اللى مش عاجبينك دول - ولا عاجبينى انا كمان- وحكمت بطريقة ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد واذا كان السادات وحسنى وحشين فما هم الا احدى سيئات هذه الثورة

الاخ الذى يقول انة كان يرى ان

الاخ الذى يقول انة كان يرى ان يقبلوا الضباط كلام محمد نجيب ويسلموا السلطة للمدنيين .احب اقول لة .كان سيحدث كما حدث بالسودان لما سوار الذهب سلم السلطة للمدنيين بسرعة وعجل .او مثل ما فعل السادات وقلبها راسمالية متعجلة .واحنا معاصرين وشايفين النتيجة من هذا وذاك .

طبعا انا ميش فاهم الناس بترحب

طبعا انا ميش فاهم الناس بترحب بيكى لية بس ميش مهم المهم انكم جميعا ايها الكتاب اضعتمونى انتم الذين اضعتم الناس لان ليس فيكم من يمشى بخطى سليمة وليس فيكم من يتحدث بمصدقية وليس فيكم من ناخذها قبلة انتم جميعا مضليلون لا انتم اصحاب كلمة ولا انتم اصحاب شئ انتم مجرد جزء من خطة بس جزء كبير جدا يعنى ليكم نصيب الاسد فى الوليمة

واضح جدا انكم كمان اصبحتم

واضح جدا انكم كمان اصبحتم بتنقو التعليقات وسلملى على السرية

مصر مستهدفة شعب وارض صحة

مصر مستهدفة شعب وارض صحة وتعليم اخلافيا ودينيا روحيا ونفسيا والهدف بعضنا ياكل بعض يا ريت الكبير والصغير يرجع لربنا ونعتمد علي اللة وعموما المخدرات بوظت اغلب عقول الشعب الفقير حشيش والغني مخدرات وربنا يخليلنا حكومتنا الي مظبطة الشعب كلة وعجبي وللة الامر من قبل ومن بعد

بلاش كلمة ثورة ده انقلاب

بلاش كلمة ثورة
ده انقلاب عسكرى 100%
والشعب أيده لأن الشعب مستعد يأيد أى حاجة
ما هو الا احنا فيه ميراث الانقلاب
عبد الناصر جاب لنا السادات
السادات جاب مبارك
كلهم شركاء فيما نحن فيه

من البديهيات أن انعدام الوريث

من البديهيات أن انعدام الوريث هو حكم الاعدام لفكرة التوربث.
هكذا بكل بساطة

حمد الله بالسلامة

حمد الله بالسلامة

الللللللللللفففففففففف حمد

الللللللللللفففففففففف حمد الله علي السلامة

وصحيت علي ثورة ... بترج

وصحيت علي ثورة ... بترج الدنيا

والله وحشتينا

والله وحشتينا

Happy to see you again

Happy to see you again

الف تاحية و حب و تقدير و

الف تاحية و حب و تقدير و احترام للاستاذة الكريمة التي طال انتظارنا و شوقنا الي فكرها الاصيل و اسلوبها المحترم لا تتركينا من فضلك

عودا حميدا - افتقدناك كثيرا -

عودا حميدا - افتقدناك كثيرا - تحياتي- بهاء

اولا : حمد لله على السلامة

اولا : حمد لله على السلامة استاذة نجلاء ، انقطعتي فجأة وذهبتي دون ان تخبرينا عن ان مغادرة ، قلقنا كثيرا نحن الذين ادمنا ( ادمان ) مقالاتك التي كانت تتغللغل الى ذواتنا وانفسنا باكثر مما يفعل اي طبيب او محلل نفسي ، احببنا كل ما تكتبين واستمعنا بانصات وشغف واهتمام كما كان اطفال ما قبل التليفزيون يفعلون وهم يقاومون النوم بين امهم او جدتهم علي ضوء مصباح خافت ، اصطحبتينا من ايدينا الصغيرة في حواري القاهرة او شوارعها او على الكراسي الخلفية لتاكسي تعب من القاهرة وتعبت منه ، شهدنا معك حوارك مع عمي سيد البواب او زوجة صاحبنا البقال والكثير من مقالاتك النقدية الرائعة التي كنا نسمع صرخاتها المبطنة كما يموج باطن الارض بالحمم والنار ، كانت كلمات لمن يعي او يفهم او مازال في جوفه قلب وفي قلبه ضمير .
حمد لله على السلامة ومرحبا بالملكية التي نعيشها فعلا يا استاذة ، اذ ليس هناك ما يدعونا للاعتقاد اننا نعيش في دولة قانون ، الان نحن جميعا حالنا شبه بحال كتل الدجاج الابيض وقد تكدست داخل اقاصها في شاحنة هوجاء تسحبهم تجري بهم وهم يتماوجون ويهتزون ويتداوسون الى خيث لا يهم صندوقان يتم انزالهم عند هذا البائع وثلاثة عند الاخر وهكذا ، اما النهاية فواحدة ولا يجب ان تفرحدجاجة انزلت لدى بائع اسمه القناعة لبيع الدجاج او تحزن دجاجة اخري لان نصيبها اوقعها لدي بائع نصب على محله عبارة الدجاج الشهي
لك تحياتي وكثير من اعزازي واحترمي

اولا حمد لله على

اولا حمد لله على السلامه
وطبعا حسبنا الله ونعم الوكيل ومصر باذن الله ولاده زي ماقال عم احمد فؤاد نجم

حمدالله على السلامه يا

حمدالله على السلامه يا أ/نجلاء فرحت أوي لما شوفت أسم حضرتك رجع ينور الجرنال تاني

الحمد لله انى لسة عايش لغاية

الحمد لله انى لسة عايش لغاية ما شفت المقال يرجع مكانه متسيبيش الدستور تانى وحمد لله على السلامة

وهى فين الجمهورية

وهى فين الجمهورية

Happy to see you again

Happy to see you again

سعيد جدا لعودتك

سعيد جدا لعودتك

إللي حصل ده فى 23يوليو انقلاب

إللي حصل ده فى 23يوليو انقلاب انقلاب وللأسف كانت نتائجه سيئة جدا على البلد . كنت أتمنى من ضباط الانقلاب ان يستمعوا الى اللواء محمد نجيب الرئيس الوطني الحر بشأن تسليم البلاد الى المدنيين ليحكموها ويجب على الجيش ان يرجع الى ثكناته . ولكن لم يستمعوا له وطمعوا فى السلطة وهم ليس لديهم خبرة سياسية فى حكم البلد . أضاعوا البلد وضيعونا ..

عمال مين يااستازه مابقوا صيع

عمال مين يااستازه مابقوا صيع خلاص عليه العوض

مبروك العوده للدستور يا

مبروك العوده للدستور يا استاذه
والله كنا مفتقدينك

مبروك العوده للدستور يا

مبروك العوده للدستور يا استاذه
والله كنا مفتقدينك

حمد الله علي السلامه يا

حمد الله علي السلامه يا استاذه
بغض النظر عن مواقفنا من ثورة يوليو يظل حديثك عن افراغ الروح والوعي صحيح تماما فها نحن بعد مايقرب من ستين سنه علي الثورة التي انهت الحكم الملكي الوراثي نعود مرة اخري الي المربع رقم صفر وكأن كل هذه السنين لم تترك اي اثر في ارواحنا او وعينا اللذان تم اغتيالهما

أرسل تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين