غدًا..حكومة قنديل تؤدي اليمين أمام الرئيس
كتب : أحمد حسان عامر :

أكد مصدر مسئول بمجلس الوزراء أن حكومة الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء المكلف سوف تؤدى اليمين يوم الخميس أمام الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية بمقر رئاسة الجمهورية بعد أن انتهى من تشكيلها بشكل رسمى أمس واجرى المقابلات النهائية بالوزراء المرشحين.

حيث استقبل " قنديل "  فى الثامنة من صباح أمس كلا من علاء عبد الصادق لاعب الكرة السابق وأسامة ياسين وخالد عبد العزيز وهم المرشحون لتولى الحقائب الوزارية بوزارات الرياضة والشباب والبيئة.

كما استقبل وزير الخارجية محمد كامل عمرو، الذى ترددت أنباء أنه سيبقى فى منصبه كما التقى أحمد زكى عابدين محافظ كفر الشيخ وزيراً للتنمية المحلية و نجوى خليل وزيرة التأمينات والشئون الاجتماعية والباقية فى منصبها، ومحمود بلبع وزيراً للكهرباء.

وكلف " قنديل "  المهندس أسامة كمال رئيس الشركة القابضة للبتركيماويات لتولى وزارة البترول.

كما قام الدكتور هشام قنديل باستقبال الدكتور مصطفى مسعد وزيراً للتعلم العالى وأبقى على الدكتورة نادية زخارى وزيرة للبحث العلمى.

كما التقى قنديل اللواء أحمد جمال الدين مدير الأمن العام وزيراً الداخلية، وأبقى الدكتور ممتاز السعيد بمنصبه وزيرًا للمالية.

استقبل الدكتور هشام قنديل، رئيس الحكومة المكلف عبد القوى خليفة وزيراً لمرافق مياة الشرب والصرف  الصحى ومحمد إبراهيم للآثار.

وكلّف "  قنديل "  الدكتور محمد محسوب عميد كلية الحقوق جامعة المنوفية وعضو الهيئة العليا لحزب الوسط لتولى حقيبة الشئون القانونية والمجالس النيابية .

كما اختار قنديل المهندس أبو زيد محمد أبوزيد نائب رئيس الشركة القابضة لشئون المطاحن والصناعات الغذائية لتولى حقيبة وزارة التموين والتجارة الداخلية فى حكومته الجديدة كما اختار قنديل صلاح عبد المؤمن وزيرا للزراعة.

كما كلف " قنديل " الدكتور محمد كامل عمرو بالاستمرار فى حقيبة الخارجية
وقال محمد كامل عمرو وزير الخارجية، إنه تم تكليفه اليوم بالاستمرار فى الحكومة الجديدة وزيرًا للخارجية، مؤكداً أن المرحلة القادمة مهمة جداً.

وأشار فى مؤتمر صحفى عقب لقائه الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء، إلى أن ثورة 25 يناير عكست نفسها على السياسة الخارجية خصوصًا دول حوض النيل، ما يدل على الاهتمام بأفريقيا فقد حضر الرئيس مرسى قمة الاتحاد الأفريقى، وسيكون للشأن الأفريقى وضع مختلف فى الفترة القادمة.

وأشار إلى أن التوجه مستمر فى التعاون مع ليبيا والسودان وتونس، والانفتاح على الأصدقاء التقليديين لمصر فى آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، والقضية الفلسطينية فى مقدمة الملفات، بالإضافة إلى العناية بالمصريين فى الخارج ومتابعة مشاكلهم وسوف يزداد وينعكس على تشكيل وزارة الخارجية فى الفترة القادمة، مشيرًا إلى أن هذا التكليف شرف له ويجعله أمام مسئولية عملاقة.

ومن جانبه قال اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية الجديد إنه التقى رئيس الجمهورية أمس ودار الحديث حول رؤيته للمرحلة القادمة مشيرًا إلى أنه تم تكليفه من قبل الدكتور هشام قنديل، رئيس الحكومة المكلف، بحقيبة وزارة الداخلية

وأكد جمال الدين الذى كان يشغل منصب رئيس قطاع الأمن العام بوزارة الداخلية، فى مؤتمر صحفى، عقب لقائه "قنديل" أن مصر تحتاج إلى تكاتف كافة الجهود لاستعادة الأمن والاستقرار، وندرك حجم المسئولية والظروف الصعبة التى تمر بها البلاد، مشيرا إلى أنه خلال الفترة القادمة سنعمل على تحقيق طموحات المواطن المصرى، ونؤكد على حرية الرأى والتعبير، طالما أنه لا يوجد ما يهدد الأمن والاستقرار

وقال جمال الدين: إن الداخلية ستواجه قطع الطرق والاعتداء على المنشآت بكل حزم ووفقًا للقانون، مؤكداً أنه يشعر بأنات ومطالب رجال الشرطة، وأنه سيعمل على تلبية مطالبهم، واستعادة ثقة الشعب مرة أخرى.

ومن جانبه أكد المهندس أسامة كمال رئيس الشركة القابضة للبتركيماويات، والذى تم تكليفة لتولى وزارة البترول من قبل رئيس الوزراء اليوم ، أنه سوف يعمل على عدد من الملفات، والبحث عن حلول للمشكلات التى تمس المواطنين بشكل مباشر، وتحتاج إلى قرارات سريعة وفورية وتأمين احتياجات المجتمع المصرى من الطاقة.

وقال كمال إن أزمة الوقود من أبرز الملفات التى سوف يتم العمل عليها، والقضاء عليها بشكل سريع، مع ضرورة إلغاء الدعم عن المصانع الكبيرة التى رغم دعمها من قبل الدولة فإنها تبيع للمستهلك بسعر الاقتصاد الحر، وهو نظام يفتقد العدالة تماما.

وأكد كمال أنه أيضا من أهم الملفات التى يجب العمل عليها هى ضرورة توفير مناخ جيد للاستثمار ، لجذب الشركات العالمية للاستثمار فى مصر ، والعمل على زيادة الإنتاج من البترول والغاز ، واستكمال خطة تطوير صناعة البتروكيماويات وتعظيم القيمة المضافة، والعمل على جذب المزيد من الاستثمارات فى قطاع البتروكيماويات للنهوض بذلك القطاع الهام فى مصر..

وتعد أزمة الوقود من أبرز الملفات التى تنتظر الحكومة الجديدة، خاصة أنها تأتى ضمن خطة الـ100 يوم، والتى وعد بتنفيذها الرئيس محمد مرسى، إلا أنها لا تكاد تختفى حتى تظهر على السطح من جديد، ولكن هذه المرة بشكل أعنف، حيث تشهد طوابير الانتظار أمام محطات البنزين عنفاً ومشاجرات تصل إلى القتل. ووصلت الأزمة إلى ذروتها مع حلول شهر رمضان بعد فشل الحكومة فى السيطرة على تهريب كميات البنزين والسولار وبيعها فى السوق السوداء رغم حملات المتابعة من قبل الجهات الأمنية للمهربين، بالإضافة إلى تعثر الهيئة العامة للبترول فى دفع مستحقات الموردى البوتاجاز ، وحالة نقص السيولة التى توجها حاليا وتعد عائقا امام استيراد باقى المنتجات.


أضف تعليق