رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

محمد عثمان خليفة يكشف لـ"الدستور" تفاصيل أحدث ترجماته "الرأسمالية ضد المناخ"

محمد عثمان خليفة
محمد عثمان خليفة

“هذا يُغيّر كل شي.. الرأسمالية ضد المناخ”ص، الكتاب البيئي الأكثر أهمية وإثارة للجدل بالعربية لأول مرّة، وهو أحدث ترجمات المترجم محمد عثمان خليفة، عن دار المطبوعات اللبنانية.

 

الرأسمالية ضد المناخ 

 

وفي تصريحات خاصة لــ “الدستور” كشف المترجم محمد عثمان خليفة عن تفاصيل ترجمته لكتاب هذا يُغيّر كل شي.. الرأسمالية ضد المناخ، قائلا: مثّلت المسائل المتعلّقة بالمناخ وتغيراته وسخونة الأرض وكل ما يتعلّق بالنتائج التي يمكن أن تترتب على البيئة، وبالتالي على مستقبل الإنسانية، أحد مراكز الاهتمام في عالمنا اليوم، وهو الأمر الذي تدلّ عليه سلسلة المؤتمرات والقمم والندوات التي تكرس لهذه الملفات. 

 

وعن مؤلفة كتاب الرأسمالية ضد المناخ، تابع: ناعومي كلاين، الصحافية الكندية ذات الشهرة العالمية وذات المواقف النقدية المناهضة للسياسات اللبرالية الجديدة السائدة وللعولمة الاقتصادية بنسختها السائدة تقدّم كتابا تحت عنوان "هذا يغيّر كل شيء: الرأسمالية ضد المناخ" وقد نال العديد من الجوائز الخاصة بأفضل كتب عام 2014 في الولايات المتحدة الأميركية وكندا. كما وجد الكتاب مكانه في عداد الكتب الأكثر انتشارا في قائمة «نيويورك تايمز» منذ صدوره.

 

 

غلاف الكتاب في نسخته العربية

 

التغيير المناخي مستمر في تخريب كوكب الأرض.

 

واستكمل “خليفة”: تنطلق كلاين من التأكيد على أن التغيير المناخي مستمر في تخريب كوكب الأرض. ومن المؤشرات التي تعتمد عليها أن سخونة الأرض قد ارتفعت بدرجة واحدة منذ الثورة الصناعية الكبرى. وتشرح المؤلفة على مدى العديد من الصفحات وجود توجّه متعدد الأبعاد ويتأسس على خلفية إدراك أن النضال ضد سخونة المناخ غدا مسألة مصيرية تعني الجميع. بالتالي لا بدّ من التصدي لمسائل المناخ في مصادرها الأساسية.

 

وتحدد ناعومي كلاين القول في هذا الإطار، إن الأمر الأكثر أهمية في القمم السنوية للمناخ التي تنظّمها الأمم المتحدة، وخاصة تلك التي عرفتها مؤخّرا «ليما» في البيرو، لم يكن الوعود التي قطعتها الحكومات القوية بأنها سوف تلتزم جديا بـموضوع «الفعل المناخي» في أفق عام 2020 أو 2030.

 

لكن المهم هو أن «الحركة من أجل العدالة المناخية» قد التزمت «رمزيا» بالتعبئة من أجل تحقيق مثل تلك العدالة. وفي العمق ترى المؤلفة أن النضال ضد سخونة الأرض يمثّل «قضية كبرى» ينبغي التعبئة الجديّة ضدها فمستقبل البشرية في الميزان. أمّا على الصعيد العملي فتطالب بفرض ضرائب عالية على الشركات المعنية لتوظيفها في النضال من أجل الحد من سخونة المناخ.

 

وتتمثل إحدى النتائج الأساسية التي تتوصل لها مؤلفة الكتاب في أن أزمة المناخ لا يمكن معالجتها في العصر الحالي بسبب أصولية السوق النيوليبرالية، والتي تشجع الاستهلاك المفرط وأدت إلى اندماجات ضخمة واتفاقيات تجارية معادية لصحة البيئة.

 

وتصدر ترجمتي لكتاب الرأسمالية ضد المناخ عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر (لبنان) وحاز الكتاب على جائزة صندوق هيلاري ويستون للكتاب عام 2014، وكان ضمن القائمة المختصرة لجائزة شاونسي كوهين للكتابة السياسية لعام 2015. أخرج آفي لويس فيلما وثائقيًا يستند إلى الكتاب بعنوان (هذا يغير كل شيء)، من إنتاج ألفونسو كوارون وجوزلين بارنز.